بحث

التصنيف الموضوعي: طب - إباحة التداوي وتركه

٥ نتيجة
التصنيف الموضوعي :طب - إباحة التداوي وتركهإلغاء التصنيف ×

٥ نتيجة

حجم الخط

١ -إنَّ اللهَ تعالى لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَلَ له شِفاءً، إلَّا الهَرَمَ، فعليكم بألبانِ البَقَرِ، فإنها تَرُمُّ من كُلِّ شجَرٍ.

غريب المفردات :
تَرُمُّ:
أصله: تأكل من المرمة وهي الشفة
خلاصة حكم المحدث : سنده حسن
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/ 187|التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6863)، وابن حبان (6075)، والحاكم (7425) واللفظ له
الحديث كاملاً

٢ -ذَكَرَ طَبيبٌ الدَّواءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ الضِّفدَعَ يكونُ في الدَّواءِ، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِه.

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالرحمن بن عثمان التيمي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1779|التخريج : أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1779) واللفظ له، وأبو داود (3871)، والنسائي (4355) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٣ -«الكَمْأةُ مِن المَنِّ وماؤُها شِفاءٌ للعَيْنِ. [وفي رواية]: والعَجْوةُ مِن الجنَّةِ، وهي شِفاءٌ مِن السُّمِّ، قالَ: ونَعَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِرْقِ النَّساءِ أَلْيةَ كَبْشٍ تُجَزَّأُ ثَلاثةَ أجْزاءٍ، ثُمَّ تُذابُ وتُشرَبُ كلَّ يَوْمٍ جُزْءًا على الرِّيقِ».

غريب المفردات :
الكَمْأةُ:
هي فطر من الفصيلة الكمئية، وهي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها، فتجتنى وتؤكل مطبوخة
المَنِّ:
أي: من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل، وهو شيء كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن ابن خثيم إلا ابن جريج، ولا عن ابن جريج إلا عبد المجيد، تفرد به الحسن، عن ابن مهدي
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الطبراني|المصدر : الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 10 / 215|التخريج : أخرجه الطبراني في ‏‏((الأوسط)) (3406) ‏واللفظ له، والنسائي في ‏‏((الكبرى)) (6635) ‏مختصرا، والطحاوي ‏في ((شرح مشكل ‏الآثار)) (5673) بنحوه
الحديث كاملاً

٤ -في الحَبَّةِ السَّوْداءِ شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ.

غريب المفردات :
الحَبَّةِ السَّوْداءِ:
الشونيز، وهي المعروفة بحبة البركة
خلاصة حكم المحدث : فيه أوهام في مواضع أربعة: منها: إدخال مجاهد في الإسناد وليس بمحفوظ فيه. ومنها: أنه قالَ: خالد بن سعيد وإنما هو ابن سعد. ومنها: قوله عن أبي بكر الصديق وإنما هو أبو بكر عَبْد اللهِ بن أبي عتيق مُحمَّد بن عَبْد الرَّحْمنِ بن أبي بكر الصديق. والرابع: إدخال غالب بن أبجر في الإسناد، وإنما هو غالب مذكور في الحديث وليس في الإسناد. رواه مُحمَّد بن يزيد أخو كرخويه والحسن بن علي بن عفان وأحمد بن حازم بن أبي غرزة وغير واحد عن عبيد الله على الصحة والصواب.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 13|التخريج : أخرجه البخاري (5687)، وابن ماجه (3449) باختلاف يسير، وأحمد (25067) بنحوه
الحديث كاملاً

٥ -عَرَضْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةَ الحَيَّةِ، فأَذِنَ لنا بِها، وقالَ: إنَّما هي مَواثيقُ.

خلاصة حكم المحدث : كذا رواه الطبراني عن هذا الوجه في الأوسط، ولم يورده في الكبير مع إمكان لقي الليث الحسن، لأن الليث ولد سنة ثلاث وتسعين من الهجرة، وتوفي الحسن سنة عشر ومائة. ورواه يحيى بن بكير عن الليث، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ، عن زيد، وكأنه الأشبه
الراوي : زيد بن عبدالله|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 423|التخريج : أخرجه ابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (2271) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8686)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2995) بنحوه
الحديث كاملاً