خلاصة حكم المحدث : فيه أوهام في مواضع أربعة: منها: إدخال مجاهد في الإسناد وليس بمحفوظ فيه. ومنها: أنه قالَ: خالد بن سعيد وإنما هو ابن سعد. ومنها: قوله عن أبي بكر الصديق وإنما هو أبو بكر عَبْد اللهِ بن أبي عتيق مُحمَّد بن عَبْد الرَّحْمنِ بن أبي بكر الصديق. والرابع: إدخال غالب بن أبجر في الإسناد، وإنما هو غالب مذكور في الحديث وليس في الإسناد. رواه مُحمَّد بن يزيد أخو كرخويه والحسن بن علي بن عفان وأحمد بن حازم بن أبي غرزة وغير واحد عن عبيد الله على الصحة والصواب.
٥ -عَرَضْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةَ الحَيَّةِ، فأَذِنَ لنا بِها، وقالَ: إنَّما هي مَواثيقُ.
خلاصة حكم المحدث : كذا رواه الطبراني عن هذا الوجه في الأوسط، ولم يورده في الكبير مع إمكان لقي الليث الحسن، لأن الليث ولد سنة ثلاث وتسعين من الهجرة، وتوفي الحسن سنة عشر ومائة. ورواه يحيى بن بكير عن الليث، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ، عن زيد، وكأنه الأشبه
الصفحة أو الرقم : 423|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (2271) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8686)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2995) بنحوه