١ -يا رسولَ اللهِ، فما الطاعونُ؟ قال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ، المقيمُ فيها كالشَّهيدِ، والفارُّ منها كالفارِّ منَ الزَّحْفِ.
- غُدَّةٌ:
- غدة البعير: الطاعون يطعن الذي يعرض له، وهو من أمراض الإبل
بحث
٢ نتيجة
١ -يا رسولَ اللهِ، فما الطاعونُ؟ قال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ، المقيمُ فيها كالشَّهيدِ، والفارُّ منها كالفارِّ منَ الزَّحْفِ.
٢ -لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشامِ وباءً شديدًا، قال: بلَغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشامِ، فقلتُ: إنْ أدرَكَني أجَلي وأبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ، استَخلَفتُه، فإنْ سأَلَني اللهُ: لمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فأنكَرَ القومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عُلْيَا قُريشٍ؟! -يَعْنُونَ بَني فِهرٍ- ثمَّ قال: فإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عبيدةَ، استَخلَفتُ معاذَ بنَ جبلٍ، فإنْ سأَلَني ربِّي عزَّ وجلَّ: لمَ استَخلَفتَه؟ قلتُ: سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يدَيِ العُلماءِ نَبْذَةً.