١ -تختصِمُ الشُّهداءُ والمُتوَفَّونَ على فُرُشِهم إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ في الذين ماتوا بالطاعونِ، فيقولُ الشُّهداءُ: قُتِلوا كما قُتِلْنا، ويقول المُتَوَفَّونَ على فُرُشِهم: إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مُتنا، فيقولُ ربُّنا تعالى: انظُروا إلى جِراحِهِم، فإنْ أشْبَهَتْ جِراحَ المَقْتولينَ؛ فإنَّهم منهم ومعهم، فإذا جِراحُهُم قد أشْبَهَتْ جِراحَهُم.
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - الطاعون
٤ نتيجة
٢ -إذا طلَعَ النجمُ ذا صباحٍ، رُفِعَتِ العاهةُ .
- العاهةُ:
- العيب والآفة التي تصيب الزرع أو التمر فتفسده
٣ -يأتي الشُّهداءُ والمتوفَّونَ بالطَّاعونِ ، فيقولُ أصحابُ الطَّاعونِ: نحنُ شُهَداءُ، فيقالُ: انظُروا، فإن كانت جراحُهُم كجراحِ الشُّهداءِ تَسيلُ دمًا ريحَ المسكِ، فَهُم شُهَداءُ، فيَجدونَهُم كذلِكَ
- الطَّاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٤ -كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ.
- الطَّاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
