١ -عن عائِشةَ: "أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ فقالَتْ: ما أُحِبُّ أن أَكونَ معَه وأنَّ لي كَذا وكَذا.
بحث
التصنيف الموضوعي: طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
٦ نتيجة
٢ -أنَّ بَريرةَ أُعتِقَتْ وهي عنْدَ مُغيثٍ -عَبْدٍ لآلِ أبي أَحمَدَ- فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: "إنْ قَرِبَك فلا خِيارَ لك".
٣ -حديثٌ كان حَدَّث به قديمًا عن مُحَمَّدِ بنِ جامِعٍ العَطَّارِ، عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ، عن الحَجَّاجِ الباهِليِّ -وهو الأحوَلُ- عن قَتادةَ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرادت عائِشةُ أن تشترِيَ بَريرةَ فتُعتِقَها، فقال مواليها: لا، إلَّا أن تجعَلَ لنا الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَرِيها؛ فإنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبا، فقال: ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليس في كتابِ اللهِ؟...، وذكر الحَديثَ. فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها الخيارَ. وفي آخِرِه: وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ أبا بَكرٍ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل عليها العِدَّةَ عِدَّةَ الحُرَّةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وكأني أنظُرُ إليها يَتْبَعُها في طُرُقِ المدينةِ يبكي، تَقْطُرُ دُموعُ عَيْنَيه على لِحْيَتِه! [يعني حديث: أرادَتْ عائشةُ أنْ تشتريَ بَريرةً فتُعتِقَها فقال مواليها لا إلَّا أنْ تجعَلي لنا الوَلاءَ فذكَرَتْ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اشتَرِيها فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَق فاشتَرَتْها وأعتَقَتْها فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شُروطًا ليس في كتابِ اللهِ ألَا مَن شرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ قال وكانت تحتَ عبدٍ لبني المُغيرةِ يُدعَى مُغِيثًا وجعَل لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخِيارَ قال وحدَّث ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بَكْرٍ حدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل عليها عدَّةَ الحُرَّةِ]
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- العِدَّةَ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
٤ -عن عائشةَ أنَّها أعتقت بريرةَ وكان زوجُها عبدًا وخُيِّرتْ
٥ -قصةُ بَريرةَ مع زوجِها مُغيثٍ
٦ -أنَّ بريرةَ حين أعتقتها عائشةُ كان زوجها عبدًا، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَحُضُّهَا عليهِ، فجعلت تقولُ : أليس لي أن أُفَارِقَهُ ؟ قال : بلى قالت : فقد فارقتُهُ
