١ -إنَّ اللهَ حَدَّ حُدودًا فلا تَعتَدوها، وفَرَضَ أشياءَ، فلا تُضيِّعوها، وحرَّم محارِمَ فلا تَنتَهكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ لم يسكُتْ عنها نِسيانًا، فلا تكَلَّفوها، رَحمةً من اللهِ فاقْبَلوا.
٣ -إنَّ اللهَ فرَضَ فَرائِضَ فلا تُضيِّعوها، وحَدَّ حُدودًا فلا تَعْتَدوها، وحرَّم أشياءَ فلا تَنتهِكوها، وسكَتَ عن أشياءَ- رحمةً بِكُم غيرَ نِسْيانٍ- فلا تَسأَلوا عنها.
٤ -إنَّ اللهَ تعالى فَرَضَ فرائِضَ فلا تُضَيِّعوها، وحَدَّ حُدودًا فلا تَعْتَدوها، وحرَّم أشياءَ فلا تَنْتَهكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ رَحْمةً لكم غيرَ نِسيانٍ، فلا تَبْحَثوا عنها.
غريب المفردات :
وسَكَتَ عن أشياءَ رَحْمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه