١ -«لَقد جَلَستُ أنا وأخي مَجلسًا ما أحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعَمِ، أقبَلتُ أنا وأخي، وإذا مَشيَخةٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ عِندَ بابٍ مِن أبوابِه، فكَرِهنا أن نُفرِّقَ بَينَهم، فجَلَسنا حُجرةً، إذ ذَكَروا آيةً مِنَ القُرآنِ، فتَمارَوا فيها، حَتَّى ارتَفعَت أصواتُهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، قدِ احمَرَّ وجهُه، يَرميهم بالتُّرابِ، ويَقولُ: مَهلًا يا قَومِ! بهذا أُهلِكَتِ الأُمُمَ مِن قَبلِكُم؛ باختِلافِهم على أنبيائِهم، وضَربِهمُ الكُتُبَ بَعضَها ببَعضٍ، إنَّ القُرآنَ لَم يَنزِلْ يُكَذِّبُ بَعضُه بَعضًا، بَل يُصَدِّقُ بَعضُه بَعضًا، فما عَرَفتُم مِنه فاعمَلوا به، وما جَهِلتُم مِنه فرُدُّوه إلى عالِمِه»
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - العمل بالعلم
٥ نتيجة
٢ -مَثلُ هذهِ الأُمةِ مَثلُ أربعةِ نفرٍ رجُلٍ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا فهوَ يعملُ بهِ في مالِهِ فينفقُهُ في حقِّهِ، ورجلٍ آتاهُ اللهُ علمًا ولمْ يؤتِهِ مالًا، فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مِثلُ مالِ هذا عملتُ فيهِ مِثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الأجرِ سواءٌ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ولمْ يؤتِهِ علمًا، فهوَ يخبطُ فيهِ ينفقُهُ في غيرِ حقِّهِ، ورجلٌ لمْ يؤتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا، فهوَ يقولُ : لوْ كانَ لي مالٌ مِثلُ هذا عملتُ فيهِ مثلَ الذي يعملُ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الوزرِ سواءٌ
٣ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أربعٍ : عن عُمرِه فيما أفناه ، وعن عِلمه ماذا عمل فيه، وعن مالِه من أين اكتسَبه، وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ
- قدما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناه:
- أي: صرفه
- فيما أبلاهُ:
- أي: ضيعه
٤ -مثَلُ العالِمِ الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ وينسَى نفسَه كمثلِ السِّراجِ يُضيءُ للنَّاسِ ويحرِقُ نفسَه
٥ -مثلُ الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ وينسَى نفسَه مثلُ الفتيلةِ تُضيءُ للنَّاسِ وتحرِقُ نفسَها
