١ -أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها».
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - الماء من الماء
٣ نتيجة
٢ -عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
٣ -ناداني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على بَطنِ امرَأتي، فقُمتُ ولَم أُنزِلْ، فاغتَسَلتُ وخَرَجتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه أنَّكَ دَعَوتَني وأنا على بَطنِ امرَأتي، فقُمتُ ولَم أُنزِلْ، فاغتَسَلتُ وخَرَجتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عليكَ، الماءُ مِن الماءِ. قال رافِعٌ: ثُمَّ أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك بالغُسلِ.
