١ -وما ازداد عبْدٌ مِن السُّلطانِ قُرْبًا إلَّا ازداد مِن اللهِ بُعدًا.
خلاصة حكم المحدث : في سنده مجهول
الصفحة أو الرقم : 93|التخريج : أخرجه أحمد (9683)، والبيهقي (20752) مطولاً، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/271) بنحوه
بحث
٢ نتيجة
١ -وما ازداد عبْدٌ مِن السُّلطانِ قُرْبًا إلَّا ازداد مِن اللهِ بُعدًا.
٢ -خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ.