١ -لَعَلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصَلُّوا في بُيوتِكم في الوَقتِ الذي تَعرِفونَ، ثم صَلُّوا معهم، واجعَلوها سُبحةً .
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
بحث
١٣ نتيجة
١ -لَعَلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصَلُّوا في بُيوتِكم في الوَقتِ الذي تَعرِفونَ، ثم صَلُّوا معهم، واجعَلوها سُبحةً .
٢ -يَكونُ بين يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مُؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويُمسي مُؤمنًا، ويُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ أقوامٌ دِينَهم بعَرَضٍ من الدُّنيا.
٣ -يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معهُ قَومٌ كأنَّ وُجوهَهُم كالْمَجانِّ".
٤ -تفَرَّقَتِ اليهودُ على إحدى وسَبْعين فِرْقةً أوِ اثنتَيْنِ وسَبْعين فِرقةً، والنَّصارى مِثلَ ذلك، وتَفترِقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعين فِرْقةً.
٥ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
٦ -إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً يُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويخوَّنُ فيها الأمينُ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ . قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ؟ قالَ: الفُوَيْسقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
٧ -كنَّا مُعَسكِرينَ معَ مُعاويةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقامَ كَعْبُ بنُ مُرَّةَ البَهْزيُّ، فقالَ: لولا شيءٌ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما قُمْتُ هذا المَقامَ، فلمَّا سَمِعَ بذِكْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَجلَسَ النَّاسَ، فقالَ: بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذ مَرَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عليه مُرجِلًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لَتَخرُجَنَّ فِتْنةٌ مِن تحتِ قَدَمَيْ -أو مِن بَيْنِ رِجْلَيْ- هذا، هذا يَوْمَئذٍ ومَن اتَّبَعَه على الهُدى»، قالَ: فقامَ ابنُ حَوالةَ الأَزْديُّ مِن عنْدِ المِنبَرِ، فقالَ: إنَّك لصاحِبُ هذا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: واللهِ إنِّي لحاضِرٌ ذلك المَجلِسَ، ولو عَلِمْتُ أنَّ لي في الجَيْشِ مُصدِّقًا كُنْتُ أوَّلَ مَن تَكلَّمَ به.
٨ -كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنَّما وجهُنا واحدٌ، فلما قُبِضَ نظرنا هكذا وهكذا
٩ -حَديثُ: تجَهَّزَت بنو عَبسٍ إلى عُثْمانَ، فبَلَغ ذلك فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
١٠ -حديث: رفع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى السَّماءِ [فقال: سبحان الله ترسل عليهم الفتن إرسال القطر]
١١ -الهَرْجُ القَتلُ [يعني حديث: إنَّ بين يدي الساعةِ أيامًا يُرفعُ فيهنَّ العِلْمُ وينزلُ فيهنَّ الجهلُ ويكثُرُ فيهنَّ الهَرْجُ قال : والهَرْجُ القتلُ]
١٢ -عن أنسٍ رضي اللَّه عنه قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ متى نتركُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ قالَ إذا ظهرَ فيكم ما ظهرَ في الأممِ السابقة وفي روايةٍ في بني إسرائيلَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما ظهرَ في الأممِ قبلنا قالَ المُلكُ في صغارِكم والفاحِشةُ في كبارِكم والعلمُ في رُذالتِكم
١٣ -إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حَتَّى يَرَوا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهم وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه، فلا يُنكِرونَه، فإذا فعَلوا ذلك عَذَّب اللَّهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ