١ -سَمِعتُ حُذَيفةَ بنَ أَسيدٍ يقولُ عن الدَّجالِ: ولا يُسخَّرُ له من المطايا إلَّا الحِمارُ، فهو رِجسٌ على رِجسٍ .
- رِجسٌ:
- النجس القذر
- رِجسٍ:
- النجس القذر
بحث
١٣ نتيجة
١ -سَمِعتُ حُذَيفةَ بنَ أَسيدٍ يقولُ عن الدَّجالِ: ولا يُسخَّرُ له من المطايا إلَّا الحِمارُ، فهو رِجسٌ على رِجسٍ .
٢ -ثلاثٌ مِن أصلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قال: (لا إلهَ إلَّا اللهُ)، ولا نُكفِّرُه بذَنْبٍ، ولا نُخرِجُه مِن الإسلامِ بعمَلٍ. والجهادُ ماضٍ منذُ بعَثني اللهُ إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائرٍ، ولا عَدْلُ عادلٍ. والإيمانُ بالأقدارِ.
٣ -فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم.
٤ -عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ.
٥ -ثلاثٌ من أصلِ الإيمانِ: الكفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا نُكفِّرُه بذنبٍ ولا نُخرِجُه من الإسلامِ بعَمَلٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بَعَثني اللهُ إلى أنْ تُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجالَ، لا يُبطِلُه جورُ جائِرٍ، [ولا عَدلُ عادلٍ] والإيمانُ بالأقدارِ.
٦ -إنِّي قد حَدَّثْتُكم عن الدَّجَّالِ، حتَّى خَشيْتُ ألَّا تَعقِلوا؛ إنَّ مَسيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصيرٌ أَفحَجُ جَعْدٌ، أَعوَرُ مَطْموسُ العَيْنِ، ليس بناتِئةٍ ولا جَحْراءَ، فإن أُلبِسَ عليكم فاعْلَموا أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ .
٧ -بَيْنَ المَلْحمةِ وفَتْحِ المَدينةِ سِتُّ سِنينَ، ويَخرُجُ المَسيحُ الدَّجَّالُ في السَّابِعةِ.
٨ -يوشِكُ المُسلِمونَ أن يحُاصَروا إلى المَدينةِ، حتَّى يكونَ أَبعَدَ مَسالِحِهم سَلَاحٌ .
٩ -حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في بَحرِ العِراقِ ما هو، يَعني الدَّجَّالَ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: الصَّلاةَ جامِعةً، فخَرَجتُ في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ حتَّى أتَينا المَسجِدَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فاستَقبَلَنا بوَجهِه ضاحِكًا، ثُمَّ قال: «إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةِ حَديثٍ ولا لرَهبةٍ إلَّا لحَديثٍ حَدَّثَني تَميمٌ الدَّاري. أتاني فأسلمَ وبايَعَ، فأخبَرَني أنَّه رَكِبَ في ثَلاثينَ رَجُلًا مَن لخمٍ وجُذامٍ، وهما حَيَّانِ مِن أحياءِ العَرَبِ مِن أهلِ اليَمَنِ، فصادَفوا البَحرَ حينَ اغتَلمَ، فلعِبَ بهمُ المَوجُ شَهرًا، ثُمَّ قَذَفهم قَريبًا مِن غُروبِ الشَّمسِ إلى جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ. قال: فإذا نَحنُ بدابَّةٍ أهلَبَ، لا نَعرِفُ قُبُلَها مِن دُبُرِها، قُلنا: مَن أنتِ أيَّتُها الدَّابَّةُ؟ فأذِنَ اللهُ فكَلَّمَتنا بلسانٍ ذَلقٍ طَلقٍ، فقالت: أنا الجَسَّاسةُ. قُلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: إليكُم عنِّي، عليكُم بذاكَ الدَّيرِ في أقصى الجَزيرةِ، فإنَّ فيه رَجُلًا هو إلى خَبَركُم بالأشواقِ. فأتَينا الدَّيرَ، فإذا نَحنُ برجُلٍ أعظَمَ رَجُلٍ رَأيتُه قَطُّ خَلقًا، وأجسَمه جِسمًا، وإذا هو مَمسوحُ العَينِ اليُمنى. كَأنَّ عَينَه نُخامةٌ في جِدارٍ مُجَصَّصٍ، وإذا يَداه مَغلولتانِ إلى عُنُقِه، وإذا رِجلاه مَشدودَتانِ بالكُبولِ مِن رُكبَتَيه إلى قدَمَيه، فقُلنا له: مَن أنتَ أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أمَّا خَبَري فقد قدَرتُم عليه، فأخبِروني عن خَبَرِكُم؟ ما أوقَعَكُم هذه الجَزيرةَ؟ وهذه الجَزيرةُ لم يَصِلْ إليها آدَميٌّ مُنذُ صِرتُ إليها. فقال لنا: أخبِروني عن بُحَيرةِ الطَّبَريَّةِ، ما فعَلَت؟ فقُلنا له: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل نَضَبَ ماؤُها؟ هَل بَدا ما فيها مِنَ العَجائِبِ؟ قُلنا: لا واللَّهِ. قال: أمَا إنَّه سَيَكونُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا ثُمَّ قال: أخبِروني عن عَينِ زغرٍ، ما فعَلَت؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل يَحتَرِثُ عليها أهلُها؟ قُلنا له: نَعَم. قال: أمَا إنَّه سَوف يَغورُ عنها ماؤُها، فلا يَحتَرِثُ عليه أهلُها، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، ثُمَّ قال: أخبِروني عن نَخلِ بيسانَ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل يُثمِرُ؟ قُلنا: نَعَم. قال: أمَا إنَّه لا يُثمِرُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، فقال: أخبِروني عنِ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل ظَهَرَ؟ قُلنا: نَعَم. قال: فما صَنَعَت مَعَه العَرَبُ؟ فقُلنا: مِنهم مَن قاتَله، ومِنهم مَن صَدَقَه. فقال: أمَا إنَّه مَن صَدَّقَه فهو خَيرٌ له ثَلاثًا. فقُلنا: أخبِرنا خَبَرَك أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أما تَعرِفوني؟ قُلنا: لو عَرَفناك ما سَألناك. قال: أنا الدَّجَّالُ، يوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخُروجِ، فإذا خَرَجتُ وطِئتُ أرضَ العَرَبِ كُلَّها، غَيرَ مَكَّةَ وطَيبةَ، كُلَّما أرَدتُهما استَقبَلني مَلَكٌ بيَدِه السَّيفُ مُصلَتًا، فرَدَّني عنهما». قال أبو الأشهَبِ: قال عامِرٌ: قالت فاطِمةُ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافِعًا يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه، ثُمَّ قال: «ألا أُخبِرُكُم، إنَّ هذه طَيبةٌ» ثَلاثًا، ثُمَّ قال: «ألا أُخبرُكُم بأنَّه في بَحرِ الشَّامِ؟» ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: «بَل هو في بَحرِ اليَمَنِ»، ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: «هو في بَحرِ العِراقِ» ثَلاثًا «يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ مِن بَلدةٍ، يُقالُ لها: أصبهانُ، مِن قَريةٍ مِن قُراها، يُقالُ لها: رستقباد، يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ على مُقدِّمَتِه سَبعونَ ألفًا، عليهمُ السِّيجانُ، مَعَه نَهرانِ: نَهرٌ مِن ماءٍ، ونَهرٌ مِن نارٍ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم، فقيل له: ادخُلِ الماءَ، فلا يَدخُلْه؛ فإنَّه نارٌ، وإذا قيل له: ادخُلِ النَّارَ، فليَدخُلْها؛ فإنَّه ماءٌ»]
١٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يكونُ أمامَ الدَّجَّالِ سِنونَ [ويقِلُّ فيها النَّبْتُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُؤْتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَا الرُّوَيْبِضَةُ قال مَنْ لَّا يُؤْبَهُ لَهُ]
١١ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
١٢ -عن ابن عباسٍ قال الخضرُ ابنُ آدمَ لصُلبِه ونُسِئَ له في أجَلِه حتى يُكذِّبَ الدَّجَّالَ
١٣ -إنْ يَكُنْ هو الدَّجَّالَ (فلن تُسلَّطَ عليه) [أي: ابنَ صَيَّادٍ].