١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
- بَعَثَه:
- أي: أرسله
بحث
٢٧ نتيجة
١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قيل لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأْنِ العُسرةِ، قال: خرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيهِ عطَشٌ، حتَّى ظَننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطِعُ، حتَّى إنْ كانَ الرَّجلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ، فلا يَرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبتَه ستَنقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَنحَرُ بَعيرَهُ، فيَعصِرُ فَرْثَهُ، فيَشربُهُ، ويَجعَلُ ما بَقِيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، قد عوَّدَكَ اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا، فادْعُ. قالَ: أتُحِبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. قال: فرفَعَ يَديْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرجِعْها حتَّى أطلَّت سحابةٌ، ثمَّ سَكَبَت، فمَلَؤوا ما معَهم، ثمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نجدْها جاوَزتِ العسْكَرَ.
٣ -جاءَ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، لقَدْ جِئتُكَ مِن عِندِ قومٍ ما يَتزوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخطِرُ لهم فَحْلٌ؛ فصعِدَ المِنبرَ، فحمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريعًا مَرِيًّا طَبَقًا غَدَقًا عاجِلًا غيرَ رائِثٍ ، ثُمَّ نزَلَ، فَما يَأْتيهِ أحدٌ مِن وجهٍ مِنَ الوجوهِ إلَّا قال: قَدْ أُحْيِينَا.
٤ -اشتَرَى أبو بَكرٍ مِن عازِبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ دِرهمًا، فقال أبو بَكرٍ: مُرِ البَراءَ فلْيَحمِلْهُ، فقال له عازِبٌ: لا، حتَّى تُحَدِّثَنا كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجْتُما والمشرِكونَ يَطْلُبونَكُم، فقال: ارتَحَلْنا والقَومُ يَطْلُبونا، فلمْ يُدرِكْنا مِنهُم غيرُ سُراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ على فَرَسٍ له، فقلْتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رسولَ اللهِ، قال: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]. فلمَّا أنْ دَنَا فكان بيْننا قِيدَ رُمْحٍ أو ثلاثةٍ، قلْتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رسولَ اللهِ، وبكَيْتُ، فقال: ما يُبكِيكَ؟ فقلْتُ: أمَا واللهِ ما على نَفْسي أَبكِي، ولكنِّي أَبكِي علَيكَ. قال: فدَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اكْفِناهُ، قال: فساخَتْ بهِ فَرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِها، فوَثَبَ عنها، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عمَلُك، فادْعُ اللهَ أنْ يُنجِّيَني ممَّا أنا فيهِ، فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن وَرائي مِنَ الطَّلَبِ، وهذِه كِنانَتي ، فخُذْ مِنها سَهمًا، فإنَّك ستَمُرُّ على إبِلي وغَنَمي بمكانِ كذا وكذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حاجةَ لنا في إبِلِكَ. ودَعَا لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلَقَ راجِعًا إلى أصحابِه، ومَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معهُ حتَّى قَدِمْنَا المَدينةَ لَيْلًا، فتَنازَعَهُ القَومُ: أيُّهُم يَنزِلُ علَيهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أَنزِلُ اللَّيلةَ على بَني النَّجَّارِ أَخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ أُكرِمُهُم بذلك. فخرَجَ النَّاسُ حينَ دخَلَ المدينةَ في الطَّريقِ وعلى البُيوتِ والغِلمانُ والخدَمُ: جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رسولُ اللهِ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلمَّا أَصبَحَ انطَلَقَ فنَزَلَ حيثُ أُمِرَ.
٥ -"لَمَّا أَقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ تَبِعَهُ سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ، قال: فدَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساخَتْ بهِ فرَسُه، فقال: ادْعُ اللهَ لي ولا أَضُرُّكَ، قال: فدَعَا اللهَ لهُ. قال: فعَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرُّوا بغَنَمٍ، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: فأَخَذْتُ قَدَحًا فحَلَبْتُ فيهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأَتَيْتُه بهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ".
٦ -أنَّ رَجُلًا من نَجْدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَجدَبْنا وهَلَكْنا إنْ لم يُدرِكْنا اللهُ منه برَحمةٍ؛ فادْعُ اللهَ يُغيثُنا، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَ الرَّجُلُ وقد مُطِروا فأَحيَوْا عامَهم ذلك، ثم رَجَعَ رَجُلٌ من عامٍ قابِلٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، دَعَوتَ اللهَ لنا فأحْيانَا عامَ الأوَّلِ ، فادْعُ اللهَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أغَيْثٌ كَغَيثِ الكُفَّارِ؟ لا، ارجِعْ.
٧ -لو أنَّ اليهودَ تمنوا الموتَ لماتوا أو لو خرجَ الذين يباهلونَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ – يعني نصارى نجرانِ – لرجعوا لا يجدونَ أهلًا ولا مالًا
٨ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ!
٩ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ!
١٠ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَظَرَ قِبَلَ العِراقِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ أَقبِلْ بقُلوبِهم».
١١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - مسحَ وجهَهُ ودعا لَه بالجَمالِ قال وأخبرَني غَيرُ واحدٍ أنَّهُ بلغَ بِضعًا ومائةَ سنةٍ، أسْودَ الرَّأسِ واللِّحيةِ إلَّا نُبَذُ شعرٍ بيضٌ في رأسِهِ
١٢ -نَحْوُ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عليه، واغْفِرْ له، وارْحَمْه، وعافِه واعْفُ عنه ، وأَكرِمْ نُزُلَه ومُنقَلَبَه، واغْسِلْه بماءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّه مِن (الذُّنوبِ و) الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبدِلْه دارًا خَيْرًا مِن دارِه، وأهْلًا خَيْرًا مِن أهْلِه، وقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ أو عَذابَ القَبْرِ، قالَ عَوْفٌ: فلقد رَأيْتُني [أَتَمَنَّى] في مَقامي ذلك أن أكونَ المَيَّتَ مَكانَ ذلك الأنْصاريِّ؛ لِما رَأيْتُ مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ].
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ جَلَبًا فأعْطاه دينارًا، فقال: اشتَرِ لنا شاةً، قال: فانطَلَقَ فاشتَرى شاتَينِ بِدينارٍ، فلَقِيَه رَجُلٌ فباعَه شاةً بِدينارٍ، قال: فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِشاةٍ ودينارٍ، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ تعالى لكَ في صَفْقةِ يَمينِكَ، قال: فإنْ كُنتُ لَأقومُ بِالكُناسةِ فما أبرَحُ حتى أربَحَ أربَعينَ ألْفًا.
١٤ -ارمُوا أهلَ صنعٍ ، مَنْ بلغَ العدوَّ بسهمٍ رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً. قال : فقال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي النحامِ : يا رسولَ اللهِ وما الدرجةُ ؟ قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَما إنَّها ليسَتْ بعتبةِ أمِّكَ، ولكنَّها بينَ الدرجتينِ مائةُ عامٍ. قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ أعتقَ امرءًا مسلمًا كان فكاكَهُ مِنَ النارِ، يجزيُ بكلِّ عظمٍ مِنهُ عظمًا مِنهُ، ومَنْ أعتقَ امرأتينِ مسلمتينِ كانتا فكاكَهُ مِنَ النارِ، يجزىُ بكلِّ عظمتينِ مِنهُما عظمًا منهُ. ومَنْ شابَ شيبةً في سبيلِ اللهِ كانتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ. قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ عز وجل كان كمَنْ أعتقَ رقبةً. وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ وجاءهُ رجلٌ فقال : استسقِ اللهَ لمضرَ. قال : فقال : فإنَّكَ لجريءٌ، ألمُضرَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ استنصرْتَ اللهَ عز وجل فنصرَكَ، ودعوتَ اللهَ عز وجل فأجابَكَ، قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ يقولُ : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا، مريعًا مريئًا، طبقًا غدقًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فأُحيوا. قال : فما لبِثوا أنْ أتوهُ فشكَوْا إليهِ كثرةَ المطرِ، فقالوا : قدْ تهدمَتِ البيوتُ ؟. قال : فرفعَ يديْهِ وقال : اللهمَّ حوالَينا ولا علينا قال : فجعلَ السحابُ يتقطعُ يمينًا وشمالًا
١٥ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لمُضرَ. قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ فقال : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مريعًا مريئًا، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فما جَمَعوا حتى أُجِيبُوا، فأتوهُ فشكَوْا إليهِ المطرَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ تهدمَتِ البيوتُ، فقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا. قال : فجعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا
١٦ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
١٧ -تُوفِّي ابني فجزِعْتُ عليه، فقُلْتُ للَّذي يغسِلُه: لا تغسِلِ ابني بالماءِ الباردِ فتقتُلَه؟ فانطلَق عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بقولِها، فتبسَّم، ثمَّ قال: ما قالَتْ طال عُمُرُها؟ فلا نعلَمُ امرأةً عُمِّرَتْ ما عُمِّرَتْ!
١٨ -سُئل أنسٌ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفع يدَيه فقال قيل له يومَ الجمعةِ يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدبَتِ الأرضُ وهلك المالُ قال فرفع يدَيه حتى رأيتُ بياضَ إبطَيه فاستسقى ولقد رفع يدَيه وما نرى في السماءِ سحابةً فما قضينا الصلاةَ حتى أنّ الشابَّ قريبَ الدارِ ليهمَّه الرجوعُ إلى أهلِه قال فلما كانت الجمعةُ التي تليها قالوا يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبستِ الرُّكبانُ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سُرعةِ ملالةِ ابنِ آدمَ وقال اللهمَّ حوالَيْنا ولا علينا قال فتكشَّطتْ عن المدينةِ
١٩ -قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلْنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطع حتى إن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمس الرحلَ فلا يرجع حتى يظن أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعتصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادعُ اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجِعْهما حتى قالتِ السماءُ ثم سكبَت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
٢٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ حتى أن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمسُ الرَّحلَ فلا يجدُه حتى يظنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبِدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادع اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجعْهما حتى قالت السماءُ فأطَلَّتْ ثم سكبَت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ