١ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ ابنتِه في مَرَضِه الذي مات فيه ممَّا سارَّها به، وأخبَرَتْ به عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها بعدَ وَفاتِه، قالت عائِشَةُ: أخبَرَتْني أنَّه أخبَرَها أنَّه لم يكنْ نبيٌّ كان بعدَه نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاش عِشرينَ ومِئةَ سَنَةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهِبًا على سِتِّينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - سن النبي حين مات
٧ نتيجة
٢ -أنَّ عائِشَةَ رضي اللهُ عنها كانت تقولُ إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِهِ الذي قُبضَ فيه قالَ لفاطمةَ يا بُنَيَّةَ أحْنِي عليَّ فأحنَتْ عليه فنَاجَاهَا ساعةً ثم انكَشَفَتْ وهِيَ تبكِي وعائِشَةُ حاضرةٌ ثم قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلكَ بساعةٍ أحنِي عليَّ يا بنيَّةَ فأحنتْ عليه فناجاها ساعةً ثم انكَشَفَتْ عنه فضحِكَتْ قالَتْ عائشةُ فقلتُ أيْ بنيَّةَ فأخبِرِينِي ماذا ناجاكِ به أبوكِ فقالتْ فاطِمةُ ناجانِي علَى حالِ سرٍّ ظننتِ أنِّي أُخبِرُ بسرِّهِ وهو حيٌّ فَشَقَّ ذلك على عائشةَ أن يكونَ سرًّا دونَهَا فلمَّا قَبَضَهُ اللهُ قالَتْ عائشةُ لفاطمةَ يا بنيةَ ألا تخبرينِي بذلكَ الخَبَرَ قالتْ أما الآنَ فنَعَمْ ناجَانِي في المرَّةِ الأُولَى فأَخْبَرَنِي أنَّ جِبريلَ عليه السلامُ كان يعارِضُهُ بالقرآنِ في كلِّ عامٍ مرةً وأنه عارضه بالقرآنِ العامَ مرتينِ وأخبَرَنِي أنه أخبَرَهُ أنه لم يكُنْ نبيٌّ كانَ بعدَهُ نبيٌّ إلا عاشَ نِصْفَ عُمُرِ الذي كانَ قبلَهُ وأنه أخبَرَنِي أن عيسَى بنَ مريمَ عاشَ عشرينَ ومئةَ سنةً ولا أُرَاني إلا ذاهِبًا على رأسِ الستينَ فأبكَانِي ذلكَ وقال يا بنيةَ إنه ليسَ مِن نِساءِ المُسلِمينَ امرأةٌَ أعظمَ رَزِيَّةٍ منكِ فلا تكونِي أدنَى مِنِ امرأةٍ صبرًا وناجانِي في المرةِ الأخيرةِ فأخبَرَني أنَّنِي أولُ أهلِهِ لُحُوقًا بِهِ وقالَ إنَّكِ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ إلا ما كانَ من البَتُولِ مريمَ ابنةَ عمرانَ فضحِكْتُ بِذَلِكَ
- البَتُولِ:
- امرأة بتول: منقطعة عن الرجال
٣ -عن يحيى بنِ جَعدةَ قالَ دعا النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطِمةَ رضِي اللَّه عنها في مرضِه فسارَّها فقالَ إنَّ اللَّهَ لم يبعَث نبيًا إلَّا وقد عُمِّرَ نصفَ عُمرِ الذي قبله وإنَ عيسى لبِثَ في بني إسرائيلَ أربعينَ سنةً وهذِه توفي لي عشرينَ
٤ -عن فاطمةَ إنَّ اللَّهَ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا وقد عُمَّرَ نصفَ عُمُرِ الَّذي قبلَهُ وإنَّ عيسى لبِثَ في بني إسرائيلَ أربعينَ سنةً وهذه تُوفي لي عشرينَ
٥ -إنَّه لم يكُنْ نَبيٌّ كان بعدَه نَبيٌّ إلَّا عاش بعدَه نِصْفَ عُمُرِ الَّذي كان قبْلَه، وإنَّ عيسى عاش عِشرينَ ومائةَ سَنةٍ، فلا أراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ السِّتِّينَ.
٦ -عن فاطمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرَها أنه لم يكن نبيٌّ كان بعدَه نبيٌّ إلا عاش الذي بعدَه نصفَ عُمْرِ الذي كان قبلَه وأنه أخبَرَني عيسى بنُ مريمَ عاش عشرين ومائةَ سنةٍ فلا أراني إلا ذاهبٌ على رأسِ ستين
٧ -بُعِثَ رسولُ اللهِ وهو ابنُ خمسٍ وأربعينَ فأقام بمكةَ عشرًا وبالمدينةِ ثمانيًا وتُوُفِّيَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستِّينَ
