١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبَطحاءِ فأتَى عليهِ يزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ بنُ يزيدَ ومعَهُ أعنُزٌ لَهُ، فقالَ لَهُ : يا محمَّدُ هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فقالَ : ما تُسبِقُني، قالَ : شاةً مِن غنَمي، فصارعَهُ، فصرعَهُ، فأخذَ شاةً، قالَ رُكانةُ : هل لَكَ في العَودِ ؟ ما تُسبِقُني ؟ قالَ : أُخرى، ذَكَرَ ذلِكَ مرارًا، فقالَ : يا مُحمَّدُ واللَّهِ ما وضعَ أحدٌ جَنبي إلى الأرضِ، وما أنتَ الَّذي تَصرعُني، يَعني : فأسلمَ، وردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شجاعة النبي
٢ نتيجة
٢ -كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع
- فخلا:
- أي: منفردا
