١ -لمَّا أخَذوا في غُسْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناداهُمْ مُنادٍ مِنَ الدَّاخِلِ: لا تَنزِعوا عَنِ النَّبيِّ قميصَهُ.
- لمَّا أخَذوا:
- أي: أرادوا أن يشرعوا، أو شرعوا في مقدماته
بحث
٦ نتيجة
١ -لمَّا أخَذوا في غُسْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناداهُمْ مُنادٍ مِنَ الدَّاخِلِ: لا تَنزِعوا عَنِ النَّبيِّ قميصَهُ.
٢ -التَمَسَ عليٌّ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يُلتَمَسُ مِنَ الميِّتِ، فلم يَجِدْه، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا وَميِّتًا.
٣ -لمَّا أرادوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري أَنُجَرِّدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثِيابِه كما نُجَرِّدُ مَوْتانا، أم نُغَسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلَفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّوْمَ، حتَّى ما مِنهم رَجُلٌ إلَّا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثُمَّ كَلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحِيةِ البَيْتِ، لا يَدْرونَ مَن هو: أن اغْسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القَميصِ، ويَدْلُكونَه بالقَميصِ دونَ أيْديهم، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: لو اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ ما غَسَّلَه إلَّا نِساؤُه.
٤ -فأَكْثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه -يَعْني يَوْمَ الجُمُعةِ- فإنَّ صَلاتَكم مَعْروضةٌ علَيَّ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف تُعرَضُ صَلاتُنا عليك، وقد أَرَمْتَ؟ أي يَقولونَ: قد بَلِيْتَ ، قالَ: "فإنَّ اللهَ حَرَّمَ على الأرْضِ أن تَأكُلَ أجْسادَ الأنْبِياءِ.
٥ -أنزل اللهُ عليَّ أمانينِ لأمَّتي وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفارَ إلى يومِ القيامةِ
٦ -عن سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال: ليس من يومٍ إلا تُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتُهُ غدوةً وعشيَّةً، فيَعرِفُهُم بسيماهُمْ وأعمالِهِم؛ فلذلك يَشهَدُ عليهم...