حجم الخط ص أ ك
الحديث كاملاً بدون تشكيل إخفاء غريب المفردات
١ - مَن قَرَأ سُورةَ الكَهفِ، كانَتْ له نورًا يَومَ القِيامةِ مِن مُقامِهِ إلَى مَكَّةَ، ومَن قَرَأ بعَشرِ آياتٍ مِن آخِرِها، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ؛ لم يَضُرَّه.
خلاصة حكم المحدث : اختُلِف أيضًا في رفعه ووقفه
الراوي : أبو سعيد الخدري| المحدث : ملا علي قاري| المصدر : الحرز الثمين الصفحة أو الرقم : 3/1432| التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1455) والحاكم (2072) كلاهما مطولا بلفظه، النسائي ((السنن الكبرى)) (9829) بلفظ مقارب، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2499) مطولا دون ذكر الدجال.
٢ - مَن قَرَأها لَيلةَ الجُمُعةِ، أضاءَ له مِنَ النُّورِ فيما بيْنَه وَبيْنَ البَيتِ العَتيقِ.
خلاصة حكم المحدث : موقوفًا من قول أبي سعيد الخدري
الراوي : أبو سعيد الخدري| المحدث : ملا علي قاري| المصدر : الحرز الثمين الصفحة أو الرقم : 3/1429| التخريج : أخرجه الدارمي (3450) بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10723)، والحاكم (2073) كلاهما بنحوه دون ذكر الجمعة.
٣ - "مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهْفِ، عُصِمَ من الدَّجالِ". وفي رِوايَةٍ: "من آخِرِ سُورةِ الكهْفِ".
خلاصة حكم المحدث : الرواية الأولى هي المحفوظة ويشهد لها حديث النواس بن سمعان
الراوي : أبو الدرداء| المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج رياض الصالحين الصفحة أو الرقم : 1021| التخريج : أخرجه مسلم (809)
٤ - يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أقرأُ البارِحَةَ سورةَ الكهفِ، فَجاء شيءٌ حتى غَطَّى علي َّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تِلْكَ السَّكِينَةُ جاءتْ تَسْمَعُ القرآنَ
غريب المفردات :
حتى غَطَّى عليَّ: أي: نام صلى الله عليه وسلم في حالة السجدة حتى سمع غطيطه، وهو صوت يخرج مع نفس النائم الذي يردده مع نفسه خلاصة حكم المحدث : له طرق
الراوي : أسيد بن حضير| المحدث : ابن حجر العسقلاني| المصدر : إتحاف المهرة الصفحة أو الرقم : 1/372| التخريج : أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/39) بنحوه، والطبراني (1/208) (564)، والكلاباذي في ((بحر الفوائد)) (356) باختلاف يسير
٥ - من قرأَ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ أضاءَ لهُ منَ النُّورِ ما بينَ الجمعتينِ
خلاصة حكم المحدث : مرفوع، وروي موقوفاً
الراوي : أبو سعيد الخدري| المحدث : ابن كثير| المصدر : إرشاد الفقيه الصفحة أو الرقم : 199/1| التخريج : أخرجه الحاكم (3392) واللفظ له، والبيهقي (6209) باختلاف يسير