١ -عن ابن الديلمي، قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ له: وقَعَ في نَفْسي شَيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشَيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، قال: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَواتِه وأهْلَ أرْضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أخطَأَك لم يكن لِيُصيبَك، ولو مِتَّ على غَيرِ هذا لدَخَلتَ النَّارَ، قال: ثُمَّ أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك.
٣ -إذا كان أجلُ أحدِكمْ بأرضٍ أوثبتْهُ إليها الحاجةُ، فإذا بلغَ أَقصى أثرِهِ قبضَهُ اللهُ سبحانَهُ، فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ : ربِّ هذا ما استودعْتَني
غريب المفردات :
أَقصى أثرِهِ:
أي: غاية ما قدر له من الأثر
خلاصة حكم المحدث : إذا نظرت إلى هذا السند وجدته يستحق أن يحكم له بالصحة ، ولكن قال أبو حاتم الكوفيون لا يرفعونه وقال الدارقطني موقوفا وهو الصواب
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 285|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4263) واللفظ له، والحاكم (122)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9889)