١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يُؤمِنُ المرءُ حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه .
- حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه:
- أي: بأن جميع الأمور الكائنة خيرها وشرها حلوها ومرها
بحث
٥ نتيجة
١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يُؤمِنُ المرءُ حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه .
٢ -عن أبي الأسودِ الدُّؤليِّ أنَّه سأل عِمرانَ بنَ حُصينٍ، وابنَ مسعودٍ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ عن القَدَرِ، فقالوا: لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّب أهلَ السماءِ والأرضِ، عذَّبهم وهو غيرُ ظالِمٍ، ولو أدخَلَهم في رحمتِه، لكانت رحمتُه أوسَعَ من ذُنوبِهم، ولكنَّه كُلَّما قضى يُعذِّبُ مَن يشاء، ويرحَمُ مَن يشاءُ، فمن عذَّبه، فهو الحقُّ، ومَن رَحِمَه، فهو الحقُّ، ولو كان لك مِثلُ أُحُدٍ ذهبًا تُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منك حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه.
٣ -عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ [قال: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ]: إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يُكَذِّبُ بالقَدَرِ، فقال: دُلُّوني عليه، وهو يَومَئِذٍ أعمى، فقالوا له: ما تَصنعُ به؟ فقال: والذي نَفسي بيَدِه، لَئِنِ استَمكَنتُ مِنه لأعَضَّنَّ أنفَه حَتَّى أقطَعَه، ولَئِن وقَعَت رَقَبَتُه بيَدي لأدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «كَأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ، تَصطَفِقُ ألياتُهنَّ مُشرِكاتٍ»، وهذا أوَّلُ شِركٍ في الإسلامِ، والذي نَفسي بيَدِه ليَنتَهينَّ بهم سوءُ رَأيِهم حَتَّى يُخرِجوا اللَّهَ مِن أن يُقدِّرَ الخَيرَ، كما أخرَجوه مِن أن يُقدِّرَ الشَّرَّ
٤ -لا يدخلُ الجنَّةَ عاقٌّ ولا مُدمِنُ خمرٍ ولا مُكَذِّبٌ بقَدَرٍ
٥ -حَديثُ: قالا: نَشْهَدُ على جابِرٍ أنَّه قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث مِن ذِكْرِ القَدَريَّةِ .