بحث

التصنيف الموضوعي: قدر - التكذيب بالقدر

٤ نتيجة
التصنيف الموضوعي :قدر - التكذيب بالقدرإلغاء التصنيف ×

٤ نتيجة

حجم الخط

١ -القَدَريَّةُ مَجوسُ هذِهِ الأُمَّةِ، إنْ مَرِضوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وإنْ ماتوا فَلا تَشْهَدوهُمْ.

غريب المفردات :
القَدَريَّةُ:
هم الذين يقولون: الخير من الله والشر من الإنسان، وسموا بذلك لأنهم أثبتوا للعبد قدرة توجد الفعل بانفرادها عن الله
خلاصة حكم المحدث : ليس بموضوع، بل له طرق كثيرة ينجبر بعضها ببعض
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر : النقد الصحيح للعلائي
الصفحة أو الرقم : 29|التخريج : أخرجه أبو داود (4691) واللفظ له، وأحمد (5584)
الحديث كاملاً

٢ -ثلاثٌ أخافُ على أُمَّتي: الاستسقاءُ بالأنواءِ، وحَيْفُ السُّلطانِ، وتكذيبٌ بالقَدَرِ.

خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن القاسم الأزدي وثقة ابن معين وكذبه أحمد وضعفه بقية الأئمة ذكره الهيثمي
الراوي : جابر بن سمرة|المحدث : الصنعاني|المصدر : التنوير شرح الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 5/156|التخريج : أخرجه الطبراني (2/ 208) (1853)، وأحمد (20832)، وأبو يعلى في ((المسند)) (7462) بلفظه.
الحديث كاملاً

٣ -يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه.

غريب المفردات :
البغضاءِ:
أي: العداوة
خلاصة حكم المحدث : خبر باطل موضوع
الراوي : رافع بن خديج|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم : 6/ 311|التخريج : أخرجه الحارث في ((المسند)) (750)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/357)، والطبراني (4/245) (4270)
الحديث كاملاً

٤ -حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟

غريب المفردات :
صدق اللهُ:
الصدق صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، فهو سبحانه الصادق في خبره، الصادق في وعده
خلاصة حكم المحدث : هذا حديثٌ عندي موضوعٌ.
الراوي : رافع بن خديج|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2807|التخريج : أخرجه الطبراني (4/ 245) (4270)، والحارث بن أبي أسامة كما في ((البغية)) (750)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 357) ثلاثتهم به مطولا.
الحديث كاملاً