١ -قال موسى: أنتَ آدَمُ الذي نفَخَ اللهُ فيكَ من رُوحِه، وأسجَدَ لكَ ملائكتَه، وعلَّمَكَ الأسماءَ كلَّها؟ قال: نَعم. قال: فما حمَلَكَ على أنْ أخرَجْتَنا ونَفْسَكَ منَ الجَنَّةِ؟ فقال: مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى. قال: أنتَ موسى بَني إسرائيلَ، الذي كلَّمَكَ اللهُ من وَراءِ حِجابٍ، فلم يَجعَلْ بينَكَ وبينَه رسولًا؟ قال: نَعم. قال: فتَلومُني على أمرٍ قد سبَقَ منَ اللهِ القَضاءُ قَبْلي؟! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: فحَجَّ آدَمُ موسى .
٢ -حديث: التَقَى آدَمُ وموسى [قال موسَى لآدمَ : أنت أبو النَّاسِ، أسكنك اللهُ جنَّتَه وأسجد لك ملائكتَه قال آدمُ لموسَى : أما تجِدُه مكتوبًا فحجَّ آدمُ موسَى فحجَّ آدمُ موسَى]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به عبد الملك بن الصباح عن عمران بن حدير عن الرديني عن ابن مخلد عن يحيى. ورواه عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وهو غريب من حديث سليمان التيمي عن مطر الوراق عن عبد الله. تفرد به الحسن بن ناصح عنه
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/59|التخريج :أخرجه ابن وهب في ((القدر)) (3)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (144)، والبزار في ((مسنده)) (171) بلفظ قريب.