١ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
غريب المفردات :
لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
الصفحة أو الرقم : 4766|التخريج :أخرجه أبو داود (4766)، وأحمد (13036)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (1548) واللفظ لهم جميعا، وابن ماجه (175) باختلاف يسير.
٢ -سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .
غريب المفردات :
لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
التَّحليقُ:
أي: حلق الرأس
خلاصة حكم المحدث : إسناده عن أنس صحيح وعن أبي سعيد الخدري فيه انقطاع
الراوي : أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4765|التخريج :أخرجه أبو داود (4765)، وأحمد (13338)، والبيهقي (16781) بلفظه.
٣ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم ، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، قِتالُهم حقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ.
غريب المفردات :
لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
منَ الرَّميَّةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 1346|التخريج :أخرجه البخاري (3611)، ومسلم (1066)، وأبو داود (4767)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8563) مطولاً بنحوه، وأحمد (1346) واللفظ له
٥ -عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم
غريب المفردات :
لا يجاوزُ تراقِيهم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
من الرَّميَّةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
مُخدَجُ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/304|التخريج :أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زياداته على المسند)) (1379)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8515) مطولا، وكلاهما بلفظه، والبزار (872)، وأبو يعلى (472) كلاهما بنحوه مطولا.
٧ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ . وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ .
غريب المفردات :
مِن الرَّميةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
مُخدَجٌ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
المُخدَجُ:
ناقص الخلق
المُخدَجُ:
ناقص الخلق
السِّنَّورِ:
هو الهر
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/305|التخريج :أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زياداته على المسند)) (1303) بلفظه، والبخاري (3611)، ومسلم (1066)، وأبو داود (4767) جميعا بنحوه مطولا دون قوله: ((علامتهم رجل مخدج اليد)).
٨ -عن عليٍّ إذا حدَّثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَنْ أخِرَّ من السماءِ أحبُّ إليَّ من أن أكذبَ عليه وإذا حدَّثتُكم فيما بيني و بينكم فإنَّ الحربَ خَدعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرجُ قومٌ من أُمَّتي في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ يقولون من قولِ خيرِ البرِيَّةِ يقرؤون القرآنَ لا يتجاوزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتْلِهم أجرًا لمن قاتلَهم عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
غريب المفردات :
الحربَ خَدعةٌ:
يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
أحداثُ الأسنانِ:
صغار السن، شباب لم يكبروا
سفهاءُ الأحلامِ:
الأحلام: العقول
البرِيَّةِ:
الخلق
من الرَّمِيَّةِ:
البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/302|التخريج :أخرجه مسلم (1066)، وأحمد (1086) كلاهما بلفظه، والبخاري (3611)، وأبو داود (4767) كلاهما بلفظه دون قوله: ((يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم)).