١ -اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ قالوا : قد بشَّرتَنا فاقضِ لنا هذا الأمرَ كيفَ كانَ فقالَ : كانَ اللَّهُ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ، وَكتبَ في اللَّوحِ كلَّ شيءٍ يكون
- اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ:
- أي: الخبر العظيم الذي يترتب على الإسلام والنجاة من العذاب الأليم الذي يترتب على عدم الدخول في الإسلام وذلك في الدنيا والآخرة
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : صحيح أخرجه البخاري بغير هذا اللفظ
الصفحة أو الرقم : 89|التخريج : أخرجه البخاري (7418) باختلاف يسير.
