١ -جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، وأنا على بابِ المسجدِ، فأخَذَ بيَدي، فأدخَلَني المسجدَ، فإذا رَجُلٌ يُصلِّي يَدعو، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنَّكَ اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ ، الذي لم يَلِدْ، ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحدٌ. قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد سَألَ اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعيَ به أجابَ. وإذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقال: لقد أُعطيَ هذا مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ . قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قال: نعمْ. فأخبَرتُه، فقال لي: لا تَزالُ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى.
غريب المفردات :
الأحدُ:
الفرد
الصَّمدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كُفُوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٤ -أنَّ أبا موسَى قام ليلةً يصلِّي، فسمِع أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم صوتَه، وكان حلوَ الصوتِ، فقُمنَ يستمِعنَ، فلمَّا أصبح، قيلَ له، فقال : لو علمتُ، لحبَّرتُه لهنَّ تحبيرًا
٦ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَؤُمُّ القَوْمَ أقرَؤُهم [لِكِتَابِ اللهِ، وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً، فإنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فإنْ كَانُوا في الهِجْرَةِ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ في أَهْلِهِ، وَلَا في سُلْطَانِهِ، وَلَا تَجْلِسْ علَى تَكْرِمَتِهِ في بَيْتِهِ إلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ، أَوْ بإذْنِهِ.]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث مِسْعَر عن إسماعيل بن رجاء، تَفَرَّدَ بهِ خارجة بن مصعب، ولم نكتبه إلاَّ عَن أبي العباس بن عقدة في نسخه ولم يخرجه في حديث مِسْعَر. قال نصر بن حماد الوراق سمعت شعبة ينازع عَبد الله بن إدريس حتى غضبا في حديث أوس، عَن أبي مسعود يؤم القوم. قال شعبة: إنا والله نستخير الله فيه منذ سنة، أن أدعه قال عَبد الله اتقى لا تجن حديث رواه الناس عنه إسماعيل بن أبي خالد، وَأبو إسحاق، وَمِسْعَر. فقال شعبة لا يكون هذا حديث سنة يقوله رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس في الدنيا شيئ يشبهه فلا يسمعه من النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا أبو مسعود، ولا يسمعه منه إلا أوس وقال في موضع آخر، تَفَرَّدَ بهِ الحسن بن يزيد صاحب السدي عن إسماعيل السدي عن أوس وقال في موضع ثالث غريبٌ من حديث أبي حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية عن إسماعيل بن رجاء، تَفَرَّدَ بهِ خالد بن عَبد الله القسري عنه، وقال في موضع رابع تَفَرَّدَ بهِ إسماعيل بن عياش، عَن أبي الأشهب جعفر بن الحارث عن إسماعيل.
الراوي : أبو مسعود البدري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/247|التخريج :أخرجه مسلم (673)، وأبو داود (582)، والترمذي (235) بلفظه.