١ -عن مروانَ قال: قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لك تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فيها بطولِ الطُّولَيَينِ.
- المُفَصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
بحث
٤ نتيجة
١ -عن مروانَ قال: قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لك تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فيها بطولِ الطُّولَيَينِ.
٢ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَجَد في المُفَصَّلِ في غَيرِ سُورةٍ منه.
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرِنُ بين السورتينِ من المُفصَّلِ
٤ -حديث : القراءةُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ [يعني حديث: أنَّهُ : قدم المدينةَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى وراءَ أبي بكر المغربَ، فقرأَ أبو بكرٍ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ، وسورةٍ : سورةٍ من قصارِ المفصَّلِ ، ثمَّ قامَ في الركعة الثَّالثةِ قال فدنوتُ منهُ حتَّى أنَّ ثيابي لتَكادُ أن تمسَّ ثيابَهُ، فسَمِعْتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ وَهَذِهِ الآيةِ : { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }