١ -إذا قَرأتُمُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] فاقرَؤُوا: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
بحث
التصنيف الموضوعي: قراءات - سورة الفاتحة
٦ نتيجة
٢ -إذا قرأتُمُ{الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الفاتحة: 2]، فاقرَؤوا{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، إنَّها أُمُّ القُرآنِ، وأُمُّ الكِتابِ، والسَّبعُ المَثاني، و{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إحدى آياتِها.
٣ -شكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحُوطَ المطَرِ، فأمَرَ بمِنبَرٍ فوُضِعَ له في المصَلَّى، ووَعَد النَّاسَ يَومًا يخرُجون فيه، قالت عائِشةُ: فخرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بدا حاجِبُ الشَّمْسِ ، فقعد على المِنبَرِ فكَبَّر وحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قال: "إنَّكم شكَوتُم جَدْبَ دِيارِكم واستِئْخارَ المطَرِ عن إبَّانِ زَمانِه عنكم، وقد أمَرَكم اللهُ عزَّ وجَلَّ أن تَدْعوه ووعَدَكم أن يَستجيبَ لكم"، ثُمَّ قال: "الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يَومِ الدِّينِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ يَفعَلُ ما يريدُ، اللَّهُمَّ أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت الغَنيُّ ونحن الفُقَراءُ، أنزِلْ علينا الغَيْثَ واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حِينٍ"، ثُمَّ رفَعَ يَدَيه... وذكر باقيَ الحديثِ وسُرعةَ الإجابةِ
- حاجِبُ الشَّمْسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنت الغَنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٤ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
٥ -حَديثُ: قالا: قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَأبو بَكرٍ وعُمَرُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
٦ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ كانوا يَقْرؤونَ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
