١ -قال اللهُ تعالى: إذا وجَّهْتُ إلى عبْدٍ مِن عِبادي مُصيبةً في بدَنِه، أو مالِه، أو ولَدِه، ثم استقبَلَ ذلك بصبرٍ جميلٍ؛ استحْيَيْتُ منه يومَ القيامةِ أنْ أنصِبَ له مِيزانًا، أو أنشُرَ له دِيوانًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الميزان
٧ نتيجة
٢ -(ولا يَقِلُّ مع اسمِ اللهِ شيءٌ). وفي سياقٍ آخَرَ: (تُوضَعُ الموازينُ يومَ القيامةِ، فيُؤتَى بالرَّجلِ فيُوضَعُ في كِفَّةٍ [فيوضَعُ ما أُحصيَ عليه، فتمايَلَ به الميزانُ، قال: فيُبعَثُ به إلى النَّارِ، فإذا أُدبِرَ به، إذا صائحٌ يصيحُ مِن عندِ الرَّحمنِ، يقولُ: لا تَعجَلوا، لا تَعجَلوا؛ فإنَّه قد بَقيَ له، فيؤتى ببِطاقةٍ فيها: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فتوضَعُ مع الرَّجُلِ في كِفَّةٍ، حتى يميلَ به الميزانُ.]
٣ -يؤتَى بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بينَ كِفَّتَيِ الميزانِ، ويُوكَّلُ به ملَكٌ، فإنْ ثقُلَ ميزانُه، نادى الملَكُ بصوتٍ يُسمِعُ الخلائقَ: سَعِدَ فلانٌ سَعادةً لا يَشْقى بعدَها أبدًا، وإنْ خفَّ ميزانُه، نادى الملَكُ بصوتٍ يُسمِعُ الخلائقَ: شَقِيَ فلانٌ شَقاوةً لا يَسعَدُ بعدَها أبدًا.
٤ -يَنصِبُ الموازينَ يومَ القيامةِ [فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه]
٥ -حديثُ: لَمَّا قتَلْتُ أبا جَهلٍ [قال نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوَّةُ ابنِ مسعودٍ لقوَّةِ أبي جهلٍ وحَمْشَةُ ساقِ عبدِ اللهِ ودقَّتُه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صرف بصرَه إليهم ولحن كلامَهم ثمَّ قال والَّذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَساقا عبدِ اللهِ يومَ القيامةِ أشدُّ وأعظمُ من أُحُدٍ وحِراءَ]
٦ -ليس شيءٌ أثقلُ في الميزانِ من الخلُقِ الحسنِ
٧ -أولُ ما يوضعُ في الميزانِ الخلُقُ الحسنُ
