١٢١ -أخبرَناه الحسين بن الحسن بن أيوب، حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنَا حجَّاج بن مِنْهال، حَدَّثَنَا حمَّاد بن سَلَمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهْران، عن ابن عباس: أنَّ جبريلَ ﵇ قال للنبيِّ ﷺ: لو رأيتَني وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فِي فِرعونَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الأضاحيّ
٦٩٨ نتيجة
١٢٢ -أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أبو زُرْعة الدمشقي، حَدَّثَنَا أحمد بن خالد الوَهْبي، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، حدثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزُّبير، عن عبَّاد بن عبد الله بن الزُّبير، عن عائشة قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في بعض صلاتِه: "اللهمَّ حاسِبْني حِسابًا يسيرًا"، فلما انصرف قلتُ: يا رسولَ الله، ما الحسابُ اليسير؟ قال: "يُنظَرُ في كتابِه ويُتجاوَزُ له عنه، إنه من نُوقِشَ الحسابَ يا عائشةُ هَلَكَ، وكلُّ ما يُصيبُ المؤمنَ كَفَّرَ اللهُ عنه حتَّى الشوكةُ تَشُوكُه".
١٢٣ -أخبرني أحمد بن محمد بن سَلَمة العَنَزي، حَدَّثَنَا عثمان بن سعيد الدَّارِمي، حَدَّثَنَا عبد الله بن صالح المصري، حَدَّثَنَا سليمان بن هَرِمٍ القرشي.
١٢٤ -قال رسول الله ﷺ: "مَن قال: لا إله إلَّا اللهُ، دخلَ الجنَّةَ - أو وَجَبَتْ له الجنَّةُ -.
١٢٥ -قال رسول الله ﷺ: "الكَيِّسُ مَن دانَ نفسَه وعَمِلَ لما بعدَ الموت، والعاجزُ من أتْبعَ نفسَه هواها، وتَمَنَّى على الله ﷿".
١٢٦ -أخبرنا أحمد بن كامل بن خلف القاضي، حَدَّثَنَا محمد بن سعد العَوْفي، حَدَّثَنَا رَوْح بن عُبادة، حَدَّثَنَا محمدُ بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عَوف وعبدُ الرحمن بن حُميد بن عبد الرحمن بن عَوف، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "المؤمنُ مُكفَّرٌ".
١٢٧ -عن النَّبِيِّ ﷺ، عن الرُّوح الأَمين قال: "قال الربُّ ﷿: يُؤتَى بحسناتِ العبد وسيئاتِه، فيُقَصُّ بعضُها ببعضٍ، فإن بَقيَتْ حسنةٌ وَسَّعَ الله له في الجنَّة".
١٢٨ -حَدَّثَنَا بصحّة ما ذكرتُه أبو أحمد بكرُ بن محمد بن حَمْدان الصَّيرفي بمَرُو، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حَدَّثَنَا حفص بن عمر العَدَني، حَدَّثَنَا الحكم بن أبان، حدثني أبو هارون الغِطريف بن عبيد الله، أنَّ أبا الشَّعثاء حدَّثه، أَنَّ ابن عباس حدَّثه، أنَّ رسول الله ﷺ حدَّثه: "أَنَّ الرُّوحَ الأَمين حدَّثه: أَنَّ الله تعالى قَضَى أنْ يُؤتى بعملِ العبدِ يومَ القيامة حسناتِه وسيئاتِه، فيُقَصُّ بعضُها ببعضٍ، فإن بَقيَتْ له حسنةٌ واحدةٌ وسَّع الله له في الجنَّة ما شاء".
١٢٩ -قال رسول الله ﷺ: "لَيَتمنَّينَّ أقوامٌ أكثَرُوا من السيِّئات" قالوا: بمَ يا رسولَ الله؟ قال: "الذين بدَّلَ اللهُ سيِّئاتِهم حَسَناتٍ".
١٣٠ -قال رسول الله ﷺ: "لَيجِيئنَّ أقوامٌ من أُمتي بمثل الجبالِ ذنوبًا، فيغفرُها اللهُ لهم ويَضَعُها على اليهود والنَّصارى".
١٣١ -عن رسول الله ﷺ قال: "تُحشَرُ هذه الأمّةُ على ثلاثة أصنافٍ: صنفٍ يدخلون الجنَّةَ بغير حساب، وصنفٍ يُحاسَبون حِسابًا يسيرًا، وصنفٍ يَجِيئون على ظهورهم أمثالُ الجبال الراسياتِ، فيسأل اللهُ عنهم - وهو أعلمُ بهم - فيقول: ما هؤلاءِ؟ فيقولون: هؤلاءِ عَبيدٌ من عِبادِك، فيقول: حُطُّوها عنهم، واجعَلُوها على اليهود والنصارى، وأَدِخلوهم برحمتي الجنَّةَ".
١٣٢ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي الدُّنيا القرشي، حدثني الحسن بن الصَّبّاح، حَدَّثَنَا محمد بن سليمان، حَدَّثَنَا هشام بن زياد، عن أبي الزِّناد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "ما عَلِمَ اللهُ من عبدٍ نَدَامَةً على ذَنْبٍ، إِلَّا غَفَرَ له قبل أن يَستغفِرَه منه".
١٣٣ -أخبرنا علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حَدَّثَنَا الخَضِر بن أبان الهاشمي، حَدَّثَنَا معاوية بن هشام، حَدَّثَنَا سفيان، عن السُّدِّي، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عبد الله في قوله ﷿: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ قال: يتوبون.
١٣٤ -أخبرنا أبو عبد الله الصَّفَّار، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، حَدَّثَنَا سليمان بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا همَّام وحمَّاد بن سَلَمة، قالا: حَدَّثَنَا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: جاء رجلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، أصبتُ حدًّا، قال: فلم يسأله عنه، وأُقيمتِ الصلاةُ، فصلَّى النَّبِيّ ﷺ، فلمَّا فَرَغَ من صلاته قال: يا رسولَ الله، أصبتُ حدًّا، فأقِمْ فيَّ كتابَ الله، قال: "صلَّيتَ معنا الصلاةَ؟ " قال: نعم، قال: "قد غُفِرَ لك".
١٣٥ -حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا محمد بن فُضَيل بن غَزْوان، حَدَّثَنَا صَدَقة بن المثنّى، حَدَّثَنَا رِياح بن الحارث، عن أبي بُرْدة، قال: بَيْنا أنا واقفٌ في السُّوق في إمارة زياد، إذ ضربتُ بإحدى يديَّ على الأخرى تعجُّبًا، فقال رجلٌ من الأنصار - قد كانت لوالده صحبةٌ مع رسول الله ﷺ: ممّا تَعجَبُ يا أبا بُرْدة؟ قلتُ أعجَبُ من قومٍ دينُهم واحدٌ، ونبيُّهم واحدٌ، ودعوتُهم واحدةٌ، وحجُّهم واحدٌ، وغزوُهم واحدٌ، يَستحِلُّ بعضُهم قتل بعض، قال: فلا تَعجَبْ، فإنِّي سمعتُ والدي أخبرني أنه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقول: "إِنَّ أُمّتي أُمَّةٌ مرحومةٌ ليس عليها في الآخرة حسابٌ ولا عذابٌ، إنما عذابُها في القَتْلِ والزَّلازل والفِتَن".
١٣٦ -حَدَّثَنَا أبو العباس، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي بُرْدة قال: كنتُ عند عُبيد الله بن زياد، فأُتي برؤوس خَوارجَ، فكلما مرُّوا عليه برأس قال: إلى النار، فقال له عبد الله بن يزيد: أوَلا تدري، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "عذابُ هذه الأمّة جُعِل بأيديها في دُنياها".
١٣٧ -أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حَدَّثَنَا سعيد بن مسعود، حَدَّثَنَا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا شَيْبان بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعد مولى طلحة، عن ابن عمر قال: لقد سمعتُ من فِي رسول الله ﷺ حديثًا لو لم أسمعه إلَّا مرةً أو مرتَين - حتَّى عَدَّ سبعًا - ولكنّي سمعتُه أكثرَ من ذلك؛ قال: "كان الكِفْلُ من بني إسرائيل لا يتوَرَّعُ عن ذنبٍ عَمِلَه، فأتَته امرأةٌ فأعطاها ستين دينارًا على أن يطأَها، فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأته، أُرعِدَتْ فبَكَتْ، فقال: ما يُبكيكِ؟ أكرَهتُكِ؟ قالت: لا، ولكن هذا عملٌ لم أعمله قطُّ، وإنما حَمَلَني عليه الحاجَةُ، قال: فتفعلين هذا ولم تفعليهِ قطُّ؟ قال: ثم نزل فقال: اذهبي والدنانيرُ لك. قال: ثم قال: واللهِ لا يَعصي الكِفلُ ربَّه أبدًا، فمات من ليلتِه وأصبَح مكتوبًا على بابه: قد غُفِرَ للكِفْلِ".
١٣٨ -أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبي، حَدَّثَنَا محمد بن عيسى بن حَيّان، حَدَّثَنَا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مُلَيكة في قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَ بِهَا﴾ قال: جلسَ منها مَجلِسَ الرجل من امرأته، فنُودِي: يا ابنَ يعقوب، أَتزني فتكونَ كالطائرِ يُنتَفُ ريشُه فيطير ولا ريشَ له؟!
١٣٩ -أنَّ رسول الله ﷺ [كان] يَعِظُ أصحابَه، فإذا ثلاثةُ نَفَرٍ يمرُّون، فجاء أحدُهم فجلسَ إلى النَّبِيّ ﷺ، ومضى الثاني قليلًا ثم جلسَ، وأما الثالثُ فمضَى على وجهه، فقال النَّبِيُّ ﷺ: "أمّا هذا الذي جاء فجلسَ إلينا، فإنَّه تابَ فتابَ اللهُ عليه، وأمّا الذي مَضَى قليلًا ثم جلس، فإنَّه استَحْيا فاستَحيا الله منه، وأما الذي مَضَى على وجهه، فإِنَّهُ اسْتَعْنَى فاستَغنَى الله عنه".
١٤٠ -أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بأعرابيٍّ أَسيرٍ، فقال: أتوبُ إلى الله ﷿ ولا أتوبُ إلى محمد، فقال رسول الله ﷺ: "عَرَفَ الحقَّ لأهلِه".
