٢٢١ -سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يبقى على ظهر الأرض من بيت مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إِلَّا أدخل الله عليهم كلمة الإسلام، بعِزِّ عزيزٍ أو ذُلِّ ذليل، يُعزِّهم الله فيجعلُهم من أهلِها، أو يُذلُّهم فيَدِينون لها".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٢٢٢ -قال رسول الله ﷺ: "ستفترقُ أمتي على بِضع وسبعين فرقةً، أعظمُها فِرقةً قومٌ يَقِيسون الأمورَ برأيهم، فيُحرِّمون الحلال ويُحلِّلون الحرامَ".
٢٢٣ -سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليَبْلُغَنَّ هذا الأمرُ مبلغَ الليلِ والنهار، ولا يَتْركُ الُله بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخله هذا الدَّينَ، بعِزِّ عزيز أو بذُلِّ ذليل، بعِزٍّ يُعِزُّ الله في الإسلام، ويُذِلُّ به الكفرَ".
٢٢٤ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُورْمَة، حدثنا الحسين بن حَفْص، عن سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مَيسَرة، عن طارق بن شِهاب، قال: قال عبد الله بن مسعود: إنكم في زمانٍ القائلُ فيه بالحقِّ خيرٌ من الصَّامت، والقائمُ فيه خيرٌ من القاعد، وإنّ بعدَكم زمانًا الصَّامتُ فيه خيرٌ من الناطق، والقاعدُ فيه خيرٌ من القائم. قال: فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن، كيف يكون أمرٌ مَن أخذ به اليومَ كان هُدًى، ومَن أخذَ به بعدَ اليوم كان ضلالةً؟! قال: قد فعلتموه، اعتبِروا ذلك برجلين مرَّا بقوم يعملون بالمعاصي، فأنكَرا كلاهما، وصَمَت أحدُهما فسَلِمَ، وتكلَّم الآخرُ فقال: إنكم تفعلون وتفعلون، فأخذوه وذهبوا به إلى ذِي سلطانهم، فلم يَزَلْ - أو لم يزالوا - به حتى أَخَذَ بأَخْذِه وعَمِلَ بعمله.
٢٢٥ -قال رسول الله ﷺ: "يُبايِعُ لرجلٍ من أمتي بين الرُّكْن والمَقام كعِدَّة أهل بَدر، فيأتيه عُصَبُ العراق وأبدالُ الشام، فيأتيهم جيشٌ من الشام، حتى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِفَ بهم، ثم يسير إليه رجلٌ من قريش أخواله كَلْبٌ، فيَهزِمُهم الله". قال: وكان يقال: إِنَّ الخائبَ يومئذٍ مَن خاب من غَنيمةِ كَلْب.
٢٢٦ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "المحرومُ من حُرِمَ غَنيمةَ كَلْب ولو عِقال، والذي نفسي بيده لتُباعَنَّ نساؤُهم على دَرَج دمشق، حتى تُرَدَّ المرأةُ من كَسرٍ يوجدُ بساقِها".
٢٢٧ -حدثنا حمزة بن العباس بن الفضل بن الحارث العَقَبي ببغداد، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا أبو عامر صالح بن رُستُم، عن حُميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قُرْط قال: دخلتُ المسجدَ فإذا حَلْقَةٌ كأنما قُطِعَت رؤوسُهم، وإذا فيهم رجل يحدِّث، فإذا حذيفةُ، قال: كانوا يسألونَ رسولَ الله ﷺ عن الخير، وكنت أسألُه عن الشرِّ كيما أعرفُه فأتَّقِيه، وعلمتُ أنَّ الخير لا يفوتُني، قال: فقلت يا رسول الله، هل بعدَ هذا الخير الذي نحن فيه من شرٍّ؟ قال: "يا حذيفةُ، تعلَّمْ كتاب الله واعمل بما فيه" ثم قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير الذي نحنُ فيه من شرٍّ؟ قال: "يا حذيفةُ، تعلَّمْ كتاب الله واعمل بما فيه" ثم قال في الثالثة: "فتنةٌ واختلافٌ" قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الشرّ من خير؟ قال: "يا حذيفة، تعلَّمْ كتاب الله واعمل بما فيه" قلت: يا رسول الله، أبعد ذلك الشرِّ من خير؟ قال: "يا حذيفة، تعلَّمْ كتاب الله واعمل بما فيه" قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الخير من شَرٍّ؟ قال: "فتنٌ على أبوابها دُعاةٌ إلى النار، فلئِنْ تَمُتْ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ، خيرٌ لك من أن تَتبعَ أحدًا منهم".
٢٢٨ -حدثنا محمد بن علي الصَّنعاني بمكة حَرَسَها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن عبد الله بن بن عثمان بن خُثَيم، عن نافع بن سَرْجِس، عن أبي هريرة قال: أيها الناس، أظلَّتكُم فتنٌ كأنها قِطعُ الليل المظلم، أَنجى الناس فيها - أو قال: منها - صاحبُ شاءٍ يأكلُ من رِسْل غنمِه، ورجلٌ من وراءِ الدَّرْب آخذُ بعِنان فرسِه يأكلُ من سيفه.
٢٢٩ -حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد الطَّيالسي، حدثنا أبو عَوَانة، عن قَتَادة، عن نضر بن عاصم، عن سُبَيع بن خالد، قال: خرجتُ إلى الكوفة زمن فُتِحَت تُستَرُ لأَجلِبَ منها بِغالًا، فدخلتُ المسجدَ فإذا صَدعٌ من الرجال تعرفُ إذا رأيتَهم أنهم من رجال الحجاز، قال: قلت: مَن هذا؟ قال: فحَدَّقَني القومُ بأبصارهم وقالوا: ما تعرفُ هذا؟ هذا حُذيفةُ صاحب رسول الله ﷺ، قال: فقال حذيفة: إنَّ الناس كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسألُه عن الشرِّ، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا الله، يكون بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: "نعم" قلت: يا رسول الله، فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: "السيفُ" قلت: وهل للسيف من بقيّةٍ؟ قال: "نعم" قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: "ثم هُدْنةٌ على دَخَنٍ" قال: "جماعةٌ على فُرْقةٍ، فإن كان الله ﷿ يومئذٍ خليفةٌ ضَرَبَ ظهرَك وأخذ مالَك، فاسمَعْ وأطِعْ، وإِلَّا فمُتْ عاضًّا بجِذْلِ شجرة" قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: "يخرجُ الدَّجالُ ومعه نهرٌ ونار، فمن وقَع في ناره وقع [أَجرُه] وحُطَّ وِزره، ومن وقع في نهره وَجَبَ وِزرُه وحُطَّ أجرُه" قلت: ثم ماذا؟ قال: "ثمَّ إِنَّما هي قيام الساعة".
٢٣٠ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُورمة، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حُذيفة قال: إنَّ للفتنة وَقَفاتٍ وبَعَثاتٍ، فمن استطاع منكم أن يموتَ في وَقَفاتِها فليفعل
٢٣١ -قال رسول الله ﷺ: "يُفتَحُ على الأرض فتنٌ كَصَيَاصِي البقر"، فمرَّ رجلٌ مُقنَّع، فقال: "هذا يومئذٍ على الحقِّ"، فقمتُ إليه فأخذتُ بمَجامِعِ ثوبه، فقلت: هذا هو يا رسول الله؟ قال: "هذا"، قال: فإذا هو عثمان.
٢٣٢ -حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن عيسى بن السَّكَن، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب بن خالد، أخبرنا موسى بن عُقبة، أخبرني جدِّي أبو أُمِّي أبو حَبِيبة: أنه دخل الدارَ وعثمانُ محصورٌ فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذنُ عثمان في الكلام، فأَذِنَ، له، فقام فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ستَلقَونَ بعدي فتنةً واختلافًا" أو قال: "اختلافًا وفتنة"، فقال له قائل: يا رسول الله، بمَ تأمرنا؟ قال: "عليكم بالأمير وأصحابه"، وهو يشيرُ بذلك إلى عثمان.
٢٣٣ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وَهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أنَّ بكر بن سَوَادة الجُذَامِيَّ حدثه، أنَّ سُحَيمًا حدَّثه عن رُوَيفِع بن ثابت الأنصاري أنه قال: قُرِّبَ لرسول الله ﷺ تمرٌ ورُطَبٌ، فأكلوا منه حتى لم يُبقُوا شيئًا إِلَّا نَواه وما لا خير فيه، فقال رسول الله ﷺ: "تدرون ما هذا؟ تذهَبون الخيِّر فالخيِّرَ، حتى لا يبقى منكم إِلَّا مثلُ هذا".
٢٣٤ -حدَّثَناه علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي والعباس بن الفَضْل الأسفاطي والحسن بن علي بن زياد، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، حدثني سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي حُميد، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "لتُنتَقَيُنَّ كما يُنتقَى التمرُ من الجَفْنة، فليذهَبَنَّ خيارُكم وليبقَيَنَّ شِرارُكم، فموتوا إن استطعتُم".
٢٣٥ -أخبرناه أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عِمران الأنصاري، حدثنا طلحة بن يحيى الزُّرَقي، حدثنا يونس بن يزيد، عن ابن شِهاب، عن أبي حُميد مولى مُسافِع قال: سمعت أبا هريرة يحدِّث، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لَتُنتَقَيُنَّ كما يُنتقَى التَّمْرُ من الجَفْنة، فلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم وليَبقَيَنَّ شِرارُكم، حتى يبقى من لا يعبأ الله بهم، فموتوا إن استطعتم".
٢٣٦ -حدثنا أبو عَوْن محمد بن أحمد بن ماهانَ الجزَّار بمكة حَرَسها الله على الصَّفا إملاءً، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغُ المكِّي، حدثنا سعيد بن منصور المكّي، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عُمارة بن عمرو بن حَزم، عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "يُوشِكُ أن يأتي زمانٌ يُغربَلُ الناسُ فيه غَربلةً، ويَبْقى حُثالةٌ من الناس قد مَرِجَت عهودهم وأماناتُهم، واختلَفوا وكانوا هكذا" وشبَّك بين أصابعه، قالوا: فكيف تأمُرنا يا رسول الله؟ قال: "تأخذون ما تَعرِفون، وتَدَعُون ما تُنكرون، وتُقبلون على أَمرِ خَاصَّتِكم، وتَدَعُون أمر عامَّتِكم".
٢٣٧ -أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو البزَّاز ببغداد، حدثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا همَّام، حدثنا قَتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقومُ الساعة حتى يأخُذَ الله ﷿ شَرِيطتَه من أهل الأرض، فيبقى عَجَاجٌ لا يعرفون معروفًا، ولا يُنكرون منكرًا".
٢٣٨ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم الأصفهاني، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمَير، عن أبي عمَّار، عن حُذيفة قال: يكون أمراء يُعذِّبونكم ويُعذِّبُهم الله.
٢٣٩ -وعن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي مَعمَر، عن عمرو بن شُرَحبيل، عن حُذيفة قال: لا تزالون بخيرٍ ما لم يكن عليكم أمراءُ لا يرون لكم حقًّا إلا إذا شاؤوا.
٢٤٠ -سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن طالت بك مدّةٌ يُوشِكُ أن تَرَى قومًا يَغدُون في سَخَطِ الله، ويَروحون في لعنتِه، في أيديهم مثلُ أذنابِ البقر".
