٢١ -أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد العَوْفي، حدثنا عمرو ابن محمد بن أبي رَزين، حدثنا شُعْبة، عن خالد الحذَّاء، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نَتداوَى من ذات الجَنْب بالقُسْط البحريِّ والزَّيت.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٢٢ -سمعتُ رسول الله ﷺ يَنعَتُ الزَّيتَ والوَرْسَ من ذات الجَنْب.
٢٣ -أخبرَناه عبد الله بن إسحاق الخُراساني، حدثنا عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحَضرَمي، حدثني عبد الرحمن بن ميمون، حدثني أبي، عن زيد بن أرقَم قال: نَعَتَ لنا رسول الله ﷺ من ذاتِ الجَنْب وَرْسًا وزيتًا وقُسْطًا.
٢٤ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، عن أسماء بنت عُميس قالت: أولُ ما اشتَكى رسولُ الله ﷺ في بيت ميمونة، فاشتدَّ وجعُه حتى أُغميَ عليه، قال: فتشاور نساءٌ في لَدِّه فلَدُّوه، فلمَّا أفاقَ قال: "ما هذا؟! فِعل نساءٍ جِئْنَ من هاهنا؟ " وأشار إلى أرض الحَبَشة، وكانت فيهنَّ أسماءُ بنت عُميس، فقالوا كنا نَتَّهم بك ذاتَ الجَنْب يا رسولَ الله، قال: "إنَّ ذلك لداءٌ ما كان الله لِيَقذِفَني به، لا يَبقَيَنَّ في البيت أحدٌ إِلَّا التَدَّ إِلَّا عَمَّ رسولِ الله"؛ يعني عباسًا، قال: فلقد الْتدَّتْ ميمونةُ يومئذٍ وأنها لصائمةٌ بعَزيمةِ رسول الله ﷺ.
٢٥ -حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي وعلي ابن عبد العزيز البَغَوي قالا: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن هشام بن عروة، أخبرني أبي، أنَّ عائشة قالت: يا ابنَ أُختي، لقد رأيتُ من تعظيم رسول الله ﷺ عمَّه أمرًا عجيبًا، وذلك أنَّ رسول الله ﷺ كانت تأخذه الخاصرةُ فتشتدُّ به جدًا، وكنَّا نقول: أخذَ رسولَ الله ﷺ عِرْقُ الكُلْية، ولا نَهتدي أن نقول: الخاصرة، عِرقٌ أخذَتْ رسول الله، يومًا، فاشتدَّتْ به حتى أُغميَ عليه وخِفْنا عليه، وفزع الناسُ إليه، فظنّنا أنَّ به ذاتَ الجَنْب فَلَدَدْناه، ثم سُرِّيَ عن رسولِ الله ﷺ وأَفاق، فعَرَفَ أنَّه قد لُدَّ، ووَجَدَ أثر ذلك اللَّدَد، فقال: "أظننتُم أنَّ الله سلَّطها عليَّ؟ ما كان اللهُ لِيُسلِّطَها عليَّ، والذي نفسي بيده، لا يبقَى في البيت أحدٌ إِلَّا لُدَّ إلَّا عمِّي"، قالت: فرأيتُهم يَلُدُّونهم رجلًا رجلًا، قالت عائشة: ومَن في البيت يومَئِذٍ -فتذكُرُ فضلَهم- فلُدَّ الرجالُ أجمعون، وبلغ اللَّدُودُ أزواجَ النبي ﷺ، فلُدِدْنَ امرأةً امرأةً حتى بلغ اللَّدودُ امرأةً منا -قال أبو الزِّناد: ولا أعلمُها إِلَّا ميمونة، قال: وقال الناسُ: أمُّ سَلَمة- فقالت: إنِّي واللهِ لَصائمةٌ، فقلنا: بئسَ والله ما ظننتِ أن نتركَكِ وقد أقسَمَ رسولُ الله ﷺ، فَلَدَدْناها.
٢٦ -أنَّ النبيَّ ﷺ استَعَطَ.
٢٧ -قال رسول الله ﷺ: "العَجُوةُ والصَّخْرَةُ والشَّجرةُ من الجنَّة".
٢٨ -أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدثنا يحيى ابن جعفر بن الزِّبرِقان، حدثنا عُبيد بن واقِد بن القاسم القَيْسي، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن العَبْدي، عن حميد، عن أنس بن مالك: أنَّ وَفْدَ عبد القيس من أهل هَجَر قَدِمُوا على رسول الله ﷺ، فبينما هم قُعودٌ عندَه إذ أقبلَ عليهم، فقال لهم: "تمرةٌ تَدْعُونَها كذا، وتمرةٌ تَدعونَها كذا" حتى عدَّ ألوان تَمَراتِهم أجمعَ، فقال له رجلٌ من القوم: بأبي أنت وأُمِّي يا رسول الله، لو كنتَ وُلِدت في جوفِ هَجَرَ، ما كنتَ بأعلمَ منك الساعة، أشهدُ أنَّك رسولُ الله، فقال: "إِنَّ أَرضَكم رُفِعَت لي منذ قعدتُم إليَّ، فنَظَرتُ من أذناها إلى أقْصاها، فخيرُ تَمَراتِكم البَرْنِي يُذهِبُ الداءَ ولا داءَ فيه".
٢٩ -قال رسول الله ﷺ: "خيرُ تمرِكم البَرْنِيُّ، يُخرِجُ الداءَ ولا داءَ فيه".
٣٠ -حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وأبو محمد بن موسى العدل، قالا: أخبرنا علي بن الحُسين بن الجُنَيد، حدثنا المُعافَى بن سليمان، حدثنا فُليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن بن صَعْصَعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أُمِّ المنذر الأنصارية -وكانت إحدى خالات النبيِّ ﷺ قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ معه عليٌّ ناقِةٌ من مرضٍ، وفي البيت عِذْقٌ مُعلَّق، فقام النبيُّ ﷺ فتناول منه، وأقبل عليٌّ يتناولُ منه، فقال: "دَعْه، فإِنَّه لا يُوافقُكَ، إِنَّكَ ناقِهٌ" فقمتُ إلى شعير وسِلْق، فطبختُ فجئتُ به إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "يا عليُّ من هذا، فهو أوفَقُ لك".
٣١ -أخبرَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن سَلَمة، حدثنا إسحاق، أخبرنا زيد بن الحُبَاب، حدثني فُلَيح بن سليمان المدني، أخبرني أيوب بن عبد الرحمن الأنصاري، أخبرني يعقوب بن أبي يعقوب، عن أمِّ مُبشِّر الأنصارية -وكانت بعضَ خالاتِ النبيِّ ﷺ قالت: دخلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ ومعه عليٌّ ناقةٌ من مرضٍ، فذكر الحديث بنحوه.
٣٢ -كان رسول الله ﷺ إذا أخذ أهلَه الوَعْكُ، أمرَ بالحَسَاء فصُنِع، ثم أمَرَهم فحَسَوْا منه، ويقول: "إِنَّهُ لَيَرْتُو فؤادَ الحَزين، ويَسرُو عن فؤادِ السَّقيم، كما تَسرُو إحداكُنَّ الوسخَ بالماء عن وجهِها".
٣٣ -أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "عليكم بالبَغيضِ النافع؛ التَّلبينةِ، والذي نفسُ محمدٍ بيده، إنه لَيَغسِلُ بطنَ أحدِكم كما يَغسِلُ الوسخَ عن وجهِه بالماء". قالت: وكان النبيُّ ﷺ إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه، لم تَزَلِ البُرْمةُ على النار حتى يقضيَ على أحدِ طَرَفَيهِ؛ إما موتٌ أو حياةٌ.
٣٤ -أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزُّهْري، حدثنا محمد ويَعْلى ابنا عُبيد، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كان عند أُمِّ المؤمنين عائشةَ صبِيٌّ يَقطُرُ مَنْخِراهُ دمًا، فدخل رسول الله ﷺ فقال: "ما شأنُ هذا الصبيِّ؟ " قالت: به العُذْرةُ، فقال: "وَيحَكُنَّ يا معشرَ النساءِ، لا تَقتُلنَ أولادَكنَّ، وأيُّ امرأةٍ بصبيِّها عُذرةٌ أو وَجِعَ رأسُه، فلتأخُذُ قُسْطًا هنديًّا"، قال: وأمر عائشةَ، ففعلت ذلك، فبَرَأَ..
٣٥ -أخبرني محمد بن علي بن دُحَيم الشَّيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا نُصَير بن أبي الأشعث، قال: سمعتُ أبا الزُّبير يَذكُر عن جابر: أنَّ امرأةً جاءت بصبيٍّ لها إلى النبيِّ ﷺ، فقالت: أفقَأُ منه العُذْرةَ؟ فقال: " [لا] تُحرِقُوا حُلوقَ أولادِكم، خُذِي قُسْطًا هنديًّا ووَرْسًا فَأَسعِطِيهِ إياه".
٣٦ -حدثنا أبو حفص عمر بن حاتم الفقيه ببُخاري، حدثنا صالح بن محمد ابن حبيب الحافظ، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَالي، حدثني أيوب بن الحسن بن علي بن أبي رافع، عن جدَّته سَلْمَى قالت: ما سمعتُ أحدًا يَشكُو إلى رسول الله ﷺ وجعًا في رأسِه إلَّا قال:
٣٧ -قال رسول الله ﷺ: "شِفَاءُ عِرْقِ النَّسا أَلْيَةُ شاةٍ عربيَّة تُذَاب، ثم تُجزَّأُ ثلاثةَ أجزاء، فتُشرَب في ثلاثة أيامٍ".
٣٨ -أنَّ النبيَّ ﷺ وَصَفَ من عِرْق النَّسَا أَلْيَةَ شاةٍ عربيٍّ، ليست بصغيرةٍ ولا بكبيرةٍ، تُجَزُّ ثمَّ تُذابُ ثم تُقسَم إهَالتُها على ثلاثة أجزاء، فيَشربُ كلَّ يوم جزءًا على رِيق النَّفْس. قال أنس: وقد وصفتُ ذلك لثلاثِ مئةٍ كلُّهم يُعافيه الله تعالى.
٣٩ -حدَّثَناه أبو علي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، حدثنا العباس بن يزيد البَحْراني، حدثنا عبد الخالق بن أبي المُخارِق الأنصاري، حدثنا حبيب بن الشَّهيد، عن أنس بن سِيرين، عن أنس بن مالك قال: ذَكَرَ رسول الله ﷺ عِرقَ النَّسَا، فقال: "تُؤخذ أَلْيَةُ كبشٍ عربيٍّ وليست بالصغيرةِ ولا بالكبيرةِ، فتُذابُ فتشربُه ثلاثةَ أيام". قال أنس بن [سِيرين]: لقد نعتُّه لأكثرَ من ثلاث مئة كلُّهم يَبْرَءُون منه.
٤٠ -أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تَميم الحنظلي ببغداد، حدثنا أبو قِلابة، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عثمان بن عبد الملك، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "عليكم بالإِثْمِدِ، فإنه يُنبِتُ الشَّعرَ ويَجلُو البَصرَ".
