٤٢١ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن سَلَمة بن كُهيل، عن أبي الزَّعْراء قال: كنَّا عند عبد الله بن مسعود فذُكِرَ عنده الدَّجّال، فقال عبد الله بن مسعود: تفترقون أيُّها الناس لخروجه على ثلاث فِرَقٍ: فرقة تَتبعُه، وفرقة تَلحَقُ بأرض آبائها بمَنابت الشِّيح، وفرقة تأخذُ شطَّ الفُرات يقاتلُهم ويقاتلونه، حتى يجتمعَ المؤمنون بقُرى الشامِ، فيَبعثُون إليهم طَليعةً فيهم فارسٌ على فرسٍ أشقر أَو أبلَق، قال: فيُقتَلون لا يرجعُ منهم بشرٌ - قال سلمةُ: فحدَّثني أبو صادق عن رَبِيعة بن ناجذٍ أنَّ عبد الله بن مسعود قال: فرسٌ أشقر - قال عبد الله: ويَزعُم أهلُ الكتاب أنَّ المسيحَ يَنزِلُ إليه.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٤٢٢ -حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العَبْدي وأبو مُسلِم المسيَّب بن زهير الضَّبّي قالا: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد النُّفيلي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا مُطرِّف بن طَريف، عن المِنهال بن عمرو، عن نُعيم بن دِجَاجة قال: كنت جالسًا عند عليٍّ فجاء عُقْبةُ أبو مسعود، فقال له علي: يا فَرُّوخُ، أنت القائلُ؟ أو أمَا إنك المُفْتي تُفتي الناس؟ قال: أمَا إني لأُخبِرهم الآخِرَ، والآخِرُ شرٌّ، قال: فحدَّثنا ما سمعتَ رسول الله ﷺ يقول في المئة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تكونُ مئةُ سنةٍ وعلى الأرض عينٌ تَطرِفُ"، فقال: إنك قد أخطأتَ، وأخطأتَ في أول فَتْواكَ، إنما ذلك لمن هو يومئذٍ حيٌّ، وهل الرَّخاءُ والفَرَجُ إلَّا بعد المئة؟!
٤٢٣ -سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تأتي المئةُ وعلى ظهرِها أحدٌ باقٍ".
٤٢٤ -ما حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد.
٤٢٥ -وحدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثني أبي، حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصَّنعاني، حدثني إبراهيم بن عَقِيل بن مَعقِل بن مُنبِّه، عن أبيه عَقِيل، عن وهب بن مُنبِّه قال: هذا ما سألتُ عنه جابرَ بنَ عبد الله، فأخبَرني: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول قبلَ موته بشهرٍ: "يَسألون عن الساعة، وإنما عِلمُها عند الله، وأُقِسمُ بالله ما على الأرض من نفسٍ منفوسةٍ اليومَ يأتي عليها مئةُ سنة".
٤٢٦ -وأخبرنا بصِحَّة ما ذكرناهُ أيضًا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا جُنَادة بن مروان الرَّقِّي، حدثنا محمد بن القاسم الحِمْصي قال: سمعت عبد الله بن بُسْر يقول: زارَ رسولُ الله ﷺ منزلَنا مع أَبي، قال: وكنت أختلِفُ بين أَبي وبين أُمِّي، فهيَّأْنا له طعامًا، فأَكل ودعا لنا بدعاءٍ لا أحفظُه، ثم مَسَحَ يدَه على رأسي، فقال: "يعيشُ هذا الغلامُ قَرْنًا"؛ قال: فعاش مئةَ سنة.
٤٢٧ -أنَّ النبي ﷺ قال له: "يعيشُ هذا الغلامُ قَرْنًا"؛ قال: فعاش مئةَ سنة.
٤٢٨ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة حرسَها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن [أبي] إسحاق، عن وهب بن جابر الخُيْواني قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فقَدِمَ عليه قَهْرَمانٌ من الشام وقد بَقِيَتَ ليلتانِ من رمضان، فقال له عبد الله: هل تركتَ عند أهلي ما يَكفِيهم؟ قال: قد تركتُ عندهم نفقةً، فقال عبد الله: عَزَمْتُ عليك لَمَا رجعتَ فتركتَ لهم ما يَكفِيهم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كَفَى بالمَرْءِ إثمًا أن يُضيِّعَ من يَقُوتُ".
٤٢٩ -أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن المثنَّى، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حُذَيفة قال: إنَّ للفتنة بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإن استطعتَ أن تموت في وَقَفاتها فافعَلْ.
٤٣٠ -قال رسول الله ﷺ: "الأمراءُ من قُريش، الأمراءُ من قُريش، ما عَمِلوا فيكم بثلاثٍ: ما رَحِموا إذا استُرحِموا، وقَسَطُوا إذا قَسَمُوا، وعَدَلُوا إذا حَكَموا".
٤٣١ -حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا عفَّان، حدثنا حمّاد بن زيد، عن مُجالِد بن سعيد، عن الشَّعْبي، عن مسروق قال: كنا جلوسًا ليلةً عند عبد الله يُقرِئُنا القرآنَ، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتُم رسول الله ﷺ كم يَملِكُ هذه الأُمةَ من خليفة؟ فقال عبد الله: ما سألَني عن هذا أحدٌ منذ قَدِمتُ العراقَ قبلَك، قال: سألناه فقال: "اثنا عشرَ، عِدَّةُ نُقباءِ بني إسرائيل".
٤٣٢ -وأخبرني محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا الوليد ورِشْدِين قالا: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أَبي قَبِيل، عن أبي رُومانَ، عن علي بن أبي طالب قال: يَظْهَرُ السُّفياني على الشام ثم يكون بينهم وقعةٌ بقَرقيسِيَا حتى تَشبَعَ طيرُ السماء وسِباعُ الأرض من جِيَفِهم، ثم ينفتقُ عليهم فَتْقٌ من خلفِهم، فتُقبِلُ طائفةٌ منهم حتى يدخلوا أرضَ خُراسانَ [وتُقبِل خيل السُّفياني في طلب أهل خراسان] ويقتلون شِيعةَ آل محمد ﷺ بالكوفة، ثم يخرج أهلُ خراسان في طلب المَهْديِّ.
٤٣٣ -أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا خالدٌ الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن أبي أسماء، عن ثَوْبان قال: إذا رأيتم الراياتِ السُّودَ خَرجَت من قِبَل خُراسان، فائتُوها ولو حَبْوًا، فإنَّ فيها خليفةَ الله المَهْدي.
٤٣٤ -أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن المثنَّى، حدثنا مُعاذ بن هشام، حدثني أَبي، عن قَتَادة، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن سلمان بن رَبِيعة قال: انطلقتُ في نفرٍ من أصحابي حتى قَدِمْنا مكة، قال: فطلَبْنا عبدَ الله بنَ عمرو فلم نُوافِقْه، فإذا قريبٌ من ثلاث مئة راجلٍ، فرجعنا فلَقِيناه في المسجد، فإذا شيخٌ عليه بُرْدانِ قِطْريّان وعِمامةٌ ليس عليه قميص، فقال: ممَّن أنتم؟ قلنا من أهل العراق قال: أنتم يا أهلَ العراق تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسخَرون، قلنا: لا نَكذِبُ ولا نُكذِّبُ ولا نَسخَر، قال: كم بينَكم وبين الأُبُلّة؟ قلنا: أربعُ فراسخَ، قال: يوشكُ بنو قَنطُوراء بن كركر أن تَسُوقَكم من خُراسان وسِجِستان سَوْقًا عنيفًا، ثم يَخرُجون حتى يَربِطون خيولَهم بنهر دِجْلة، قومٌ صِغارُ الأعين، خُنْسُ الأنوف، كأنَّ وجوههم المَجَانُّ المُطرَقة.
٤٣٥ -حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا مُسلِم بن إبراهيم، حدثنا سُوَيد أبو حاتم اليَمَامي، عن يحيى بن أبي كَثير، عن زيد بن سلَّام، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّ حُذيفةَ بن اليَمَان لما احتُضِر أتاه ناسٌ من الأعراب، قالوا له: يا حذيفةُ، ما نراكَ إلَّا مقبوضًا، فقال لهم: غِبٌّ مسرور، وحبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أَفلحَ من نَدِمَ، اللهمَّ إني لم أشارِكْ غادرًا في غَدْرتِه، فأعوذُ بك اليوم من صاحب السُّوء.
٤٣٦ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبَهاني الزاهد، حدثنا محمد بن عبد الله بن أُورْمةَ، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن القاسم بن الحارث، عن عبد الله بن عُتْبة، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم وأنتم وُلاتُه ما لم تُحدِثوا أعمالًا تَنزِعُه منكم، فإذا فعلتُم ذلك سَلَّطَ اللهُ عليكم شِرارَ خلقِه، فالتَحَوْكم كما يُلتَحى القضيبُ".
٤٣٧ -أخبرني أبو زكريا العَنبَري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن المثنَّى، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى الثَّوْري، عن سعد بن حُذَيفة قال: رُفِعَ إلى حُذيفةَ عيوبُ سعيد بن العاص، فقال: ما أدري أيَّ الأمرين أردتُم: تناولَ سلطان قومٍ ليس لكم، أو أردتم ردَّ هذه الفتنة، فإنها مُرسَلةٌ من الله، تَرتَعي في الأرض حتى تَطأَ خِطامَها، ليس أحدٌ رادَّها ولا أحدٌ مانعَها، وليس أحدٌ متروكًا يقول: اللهُ اللهُ، إلَّا قُتِل، ثم يبعثُ الله قومًا قَزَعًا كَفَزَع الخريف.
٤٣٨ -قال عبد الله: إذا بُخِسَ الميزانُ حُبِسَ القَطْر، وإذا كَثُرَ الزنى كَثُرَ القتلُ ووقع الطاعون، وإذا كَثُرَ الكذبُ كَثُرَ الهَرْجُ.
٤٣٩ -قال رسول الله ﷺ: "في ذي القَعْدةِ تَجاذَبُ القبائلُ، وعامَئذٍ يُنهَبُ الحاجُّ فتكونَ مَلحَمةٌ بمِنًى يَكثُر فيها القتلى، وتَسيلُ فيها الدماء، حتى تسيلَ دماؤُهم على عَقَبة الجَمْرة، وحتى يهربَ صاحبُهم فيُؤتَى بين الرُّكْن والمَقام، فيُبايَعُ وهو كارِهٌ، يقال له: إن أَبَيتَ ضربْنا عُنقَك، يبايعُه مثلُ عِدَّة أهل بدرٍ، يرضى عنهم ساكنُ السماء وساكنُ الأرض".
٤٤٠ -قال أبو يوسف: فحدَّثَني محمد بن عبد الله، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: يحجُّ الناسُ معًا، ويُعرِّفون معًا على غير إمام، فبينما هم نزولٌ بمِنَى إذ أخذهم كالكَلَبِ، فثارت القبائلُ بعضُها إلى بعضٍ واقتتلوا حتى تَسيلَ العَقبةُ دمًا، فيَفزَعون إلى خيرِهم، فيأتونه وهو يَتصلَّقُ وجهَه إلى الكعبة يبكي، كأني أنظرُ إلى دموعه، فيقولون: هلمَّ فلنُبايِعْكَ، فيقول: وَيحَكم، كم عهدٍ قد نَقَضتُموه، وكم دمٍ قد سَفَكتُموه! فيبايَعُ كُرهًا، فإذا أَدركتُموه فبايِعوه، فإنه المَهْدِيُّ في الأرض والمَهديُّ في السماء.
