٤٤١ -حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رُفَيع قال: سمعت شدَّادَ بن مَعقِل صاحبَ هذه الدار يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إنَّ أولَ ما تَفقِدون من دينكم الأمانةُ، وآخرَ ما يبقى الصلاةُ، وإنَّ هذا القرآن الذي بين أظهُرِكم يُوشِكُ أن يُرفَع، قالوا: وكيف يُرفَع وقد أثبتَه الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يُسرَى عليه ليلةً فيَذهبُ ما في قلوبكم وما في مصاحفِكم، ثم قرأ: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [الإسراء: ٨٦].
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٤٤٢ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا حُميد بن عيّاش الرَّمْلي، حدثنا مؤمَّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي عمّار، عن حُذيفة قال: يكون عليكم أمراءُ يعذِّبونكم ويعذِّبهم الله.
٤٤٣ -أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُورْمَة، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مُنذِرِ الثَّوْري، عن محمد بن الحنفيّة، عن عليٍّ قال: تكون في هذه الأُمَّة خمسُ فتنٍ: فتنةٌ عامَّةٌ، وفتنةٌ خاصَّةٌ، [ثم فتنةُ عامّةٍ، وفتنةُ خاصّةٍ] ثم تكون فتنةٌ سوداءُ مُظلِمةٌ يكون الناسُ فيها كالبهائم.
٤٤٤ -حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، حدثنا الحسن بن موسى الأشيَب، حدثنا شَيْبان بن عبد الرحمن، عن زياد بن عِلاقةَ، عن قُطْبة بن مالك، عن عبد الله بن مسعود د قال: تَعلَمُنَّ أنكم بحيث تختلف الألسُن من بين بابلَ والحِيرة، تَعلَمُنَّ أنَّ تسعةَ أعشار الخير وعُشرًا من الشرِّ بالشام، تَعلمُنَّ أنَّ تسعة أعشار من الشرِّ وعُشرًا من الخير بسِوَاها، والذي نفسُ ابن مسعودٍ بيده، ليُوشِكنَّ أن يكون أحبَّ شيء على ظهر الأرض إلى أحدكم أن تكون له أحمِرةٌ تَنقُل أهلَه إلى الشام.
٤٤٥ -حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فُضيل، حدثنا أبو مالك الأشجَعي، عن رِبْعيّ بن حِرَاش، عن حُذيفة قال: يَندرِسُ الإسلامُ كما يندرسُ الثوبُ الخَلَقُ حتى يصيرَ الناسُ ما يدرون ما صلاةٌ ولا صيامٌ ولا نُسُك، غير أنَّ الرجل والعجوز يقولون: قد أدرَكْنا الناسَ وهم يقولون: لا إله إلَّا الله، فنحن نقول: لا إله إلّا الله، فقال له صِلَةُ بن زُفَر: وما يُغْني عنهم لا إله إلَّا الله يا حذيفةُ، وهم لا يدرون صلاةً ولا صيامًا ولا نُسكًا؟ قال حذيفة يا صِلةٌ، ما تُغني عنهم لا إله إلّا الله؟! يَنجُون بلا إله إلَّا الله من النار.
٤٤٦ -صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ العصر ثم قام خطيبًا بعد العصر إلى مَغرِبان الشمس، حَفِظَها من حفظها، ونَسِيَها من نسيها، وأَخبر فيها بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، فحَمِدَ الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: "أمَّا بعدُ، فإنَّ الدنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ الله تعالى مُستخلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعملون، ألا فاتَّقُوا الدنيا واتَّقوا النساء.
٤٤٧ -حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا مسدَّد بن قَطَن، حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا محمد بن فُضَيل، حدثنا أبو مالك الأشجَعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: يُسرَى على كتاب الله فيُرفَعُ إلى السماء، فلا يصبحُ في الأرض آيةٌ من القرآن ولا من التوراة والإنجيل ولا الزَّبور، ويُنتزَعُ من قلوب الرِّجال فيصبحون ولا يَدرُون ما هو.
٤٤٨ -حدثنا أبو محمد المُزَني، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فُضَيل، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي الشَّعثاء قال: خَرَجْنا مع أبي مسعود الأنصاري، فقلنا له: اعهَدْ إلينا، فقال: عليكم بتقوى الله ولزومِ جماعةِ محمدٍ ﷺ، فإنَّ الله تعالى لن يجمعَ جماعةَ محمدٍ على ضلالة، وإنَّ دينَ الله واحدٌ، وإياكم والتلوُّنَ في دينِ الله، وعليكم بتقوى الله، واصبِروا حتى يستريحَ بَرٌّ أو يُستراحَ من فاجر.
٤٤٩ -سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عليكم باتَّقاء اللهِ والجماعةِ، فإنَّ الله لا يجمعُ هذه الأُمةَ على الضَّلالة، وعليكم بالصبر حتى يَستريحَ بَرٌّ أو يُستراحَ من فاجر".
٤٥٠ -حدَّثَناه أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدانَ المروَزي، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا مَكِّي بن إبراهيم، حدثنا أيمن بن نابِلٍ، عن قُدَامة بن عبد الله بن عمَّار الكِلابي: قال رأيت رسولَ الله ﷺ يرمي الجَمْرةَ يومَ النَّحْر، لا ضربَ، ولا طَرْدَ، ولا إليكَ إليكَ.
٤٥١ -عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "لن تَنفَكُّوا بخيرٍ ما استَغنَى أهلُ بَدْوِكم عن أهل حَضَرِكم" قال: "ولَتَسُوقنَّهم السِّنينُ والسِّناتُ حتى يكونوا معكم في الدِّيار، ولا تُمنَعوا منهم لكثرة من يسيرُ عليكم منهم" قال: "يقولون: طالما جُعْنا وشبعتُم، وطالما شَقِينا وتنعَّمتُم، فواسُونا اليومَ. ولتَستصعِبَنَّ بكم الأرضُ حتى يَعْبِطَ أهلُ حضرِكم [أهلَ بدوِكم] من استصعاب الأرض".
٤٥٢ -أخبرني محمد بن علي الصَّنعاني بمكة حَرَسَها الله، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم بن عَبَّاد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن أسامة بن زيد قال: أشرَفَ رسولُ الله ﷺ على أُطْمٍ من آطام المدينة فقال: "هل تَرَونَ ما أَرى؟ " قالوا: لا، قال: "فإني لأَرى الفتنَ تقعُ خِلالَ بيوتِكم كمَواقِعِ القَطْر".
٤٥٣ -أخبرني محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن أبي قَبِيل، سمع عبدَ الله بن عمرو يقول: كنا عند رسول الله ﷺ، فسُئِلَ: أيُّ المدينتين تُفتَحُ أولًا؟ يعني القُسطنطِينيّةَ، والرُّومِيةَ، فقال النبي ﷺ: "مدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أولًا"؛ يعني القُسطَنطِينيّة.
٤٥٤ -أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة حَرَسها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ رأس الدَّجَّال من ورائِه حُبُكٌ حُبُكٌ، وإنه سيقول: أنا ربُّكم، فمن قال: أنت ربِّي افتُتِنَ، ومن قال: كذبتَ، ربِّيَ اللهُ وعليه توكَّلتُ وإليه أُنيب، فلا يَضرُّه" أو قال: "فلا فتنةَ عليه".
٤٥٥ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "ماذا نَزَلَ الليلةَ من الفتن؟! وماذا فُتِحَ من الخزائن؟! أَيقِظوا صواحباتِ الحُجُرات"؛ نساءَه.
٤٥٦ -أخبرني محمد بن عبد الله بن أحمد الشَّعِيري، حدثنا أحمد بن معاذ السُّلَمي، حدثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن الحَجّاج بن الحجّاج، عن قَتَادة، عن أبي الخَليل، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرٍّ قال: تذاكَرْنا ونحن عندَ رسول الله ﷺ: أيُّهما أفضلُ: مسجدُ رسول الله ﷺ، أو مسجدُ بيت المَقدِس؟ فقال رسول الله ﷺ: "صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صَلَواتٍ فيه، ولَنِعمَ المصلَّى، وليُوشِكَنَّ أن يكونَ للرجل مثلُ سِيَةِ قوسِه من الأرض حيث يَرى منه بيتَ المَقدِس، خيرٌ له من الدنيا جميعًا" أو قال: "خيرٌ من الدنيا وما فيها".
٤٥٧ -قال رسول الله ﷺ: "إني رأيتُ كأنَّ عمودَ الكتاب انتُزِعَ من تحتِ وسادتي، فأَتبعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشام، ألا وإنَّ الإيمان إذا وَقَعَت الفتنُ بالشام".
٤٥٨ -أنَّ النبي ﷺ قال: "الشامُ صَفْوةُ الله من بلادِه، يَسُوقُ إليها صَفْوةَ عبادِه مَن خرج من الشام إلى غيرِها فبسَخْطةٍ، ومَن دخلها من غيرها فبِرَحْمة".
٤٥٩ -قال رسول الله ﷺ: "ستُجنَّدون أجنادًا: جُندًا بالشام، وجُندًا بالعراق وجُندًا باليمن "قلت: يا رسول الله، اختَرْ لي، قال: "عليكم بالشامِ، فمن أَبى فليَلحَقْ بيَمنِه، ويَسْقِ من غُدُرِهِ، فَإِنَّ الله ﷿ تَكفَّلَ لي بالشامِ وأهلِه".
٤٦٠ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "أُنزِلَت عليَّ النبوةُ في ثلاثةِ أمكنةٍ: بمكةَ، والمدينةِ، والشام".
