٦١ -حدَّثَناه أبو النَّضر الفقيه وأبو الحسن العَنَزي، قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح المصري، حدثنا عَطَّاف بن خالد عن نافع: أنَّ عبد الله بن عمر قال له يا نافعُ تَبيَّغ بي الدَّمُ، فأتني بحجام [ولا تجعله صبيًّا] ولا شيخًا كبيرًا، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "الحِجامةُ على الرِّيق أمثلُ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكة، وهي تزيد في العَقْل، وتزيد في الحِفْظ، وتزيد الحافظَ حفظًا، فمن كان مُحتجمًا على اسم الله، فليَحتجِمْ يومَ الخميس، واجتَنِبوا الحِجامة يومَ الجمعة، ويومَ السبت، ويومَ الأحد، واحتجِمُوا يومَ الاثنين، ويومَ الثلاثاء، فإنه اليومُ الذي صَرَفَ الله عن أيوبَ فيه البَلَاء، واجتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاء، فإنَّه اليومَ الذي ابتلى الله أيوبَ فيه بالبلاء، وما يَبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إِلَّا في يوم الأربعاء -أو في ليلة الأربعاء-".
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
٦٢ -قال رسول الله ﷺ: "إذا اشتدَّ الحرُّ فاستَعِينوا بالحجامة، لا يَتبيَّغُ الدمُ بأحدِكم فيقتلَه".
٦٣ -قال رسول الله ﷺ: "نِعمَ العبدُ الحَجَّامُ، يُخِفِّ الظَّهرَ، ويَجلو البصرَ".
٦٤ -حدثنا أبو زكريا العَنْبري وأبو بكر بن جعفر المزكِّي وعبد الله بن سعد الحافظ وعلي بن عيسى الحيري، قالوا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العَبْدي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جُريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن تَطَبَّبَ ولم يُعرَفْ منه طِبٌّ، فهو ضامِنٌ".
٦٥ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كُنَّا نَرْقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسولَ الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: "اعرِضُوا عليَّ رُقَاكم، لا بأسَ بالرُّقَى ما لم يكن شِركٌ".
٦٦ -أنَّ النبيَّ ﷺ رأى في بيتها جاريةً في وجهها سَفْعةٌ، فقال: "استَرْقُوا لها، فإنَّ بها النَّظْرةَ".
٦٧ -كان النبيُّ ﷺ إذا عاد المريضَ جلسَ عند رأسِه، ثم قال سبعَ مرَّات: "أَسأَلُ اللهَ العظيم، ربَّ العرشِ العظيم، أن يَشفِيَكَ"، فإن كان في أجله تأخيرٌ، عُوفِيَ من وَجَعِه ذلك.
٦٨ -عن رسول الله ﷺ قال: "من عاد مريضًا فقال: أَسألُ الله العظيم، ربَّ العرش العظيم أن يَشفِيَك؛ سبعًا، عُوفِيَ إن لم يكن حَضَرَ أَجَلُه".
٦٩ -فأخبرَناه عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شُعبة.
٧٠ -قال رسول الله ﷺ: "مَن دَخَلَ على مريض لم يَحضُرْ أجلُه، فقال: أسأل الله العظيمَ، ربَّ العرشِ العظيمِ، أنْ يَشفِيَك؛ سبعًا، إلَّا عُوفي".
٧١ -نَهَى رسولُ الله ﷺ عن الكيِّ، فاكتوَينا، فما أفلَحْنا ولا أنجَحْنا.
٧٢ -أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حدثنا الحسن بن سلَّام السَّوَّاق، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَص، عن عبد الله، قال: أصاب رجلًا من الأنصار مرضٌ شديدٌ، فوُصِفَ له الكَيُّ، فأتوا النبيَّ ﷺ فأعرضَ عنهم، ثم أتَوْه فأعرضَ عنهم، ثم قال في الثالثة أو في الرابعة: "إن شئتُم فارضِفُوه رَضْفًا".
٧٣ -حدثنا أبو زكريا العَنْبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثني عبد القُدُّوس ابن محمد الحَبْحابي، حدثني عمرو بن عاصم، حدثنا همّام، حدثنا قَتَادة، عن مُطرِّف ابن عبد الله، عن عمران بن حُصين أنه قال: لم تُسلَّم عليَّ الملائكةُ حتى ذهب منّي أثرُ النار.
٧٤ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش.
٧٥ -أنَّ رسول الله ﷺ عاد أسعدَ بن زُرَارة وبه الشَّوْكة، فلما دخل عليه قال: "بِئسَ الميتَ هذا، اليهودُ يقولون: لولا دَفَعَ عنه، ولا أَملِكُ له ولا لنفسي شيئًا، ولا يَلُومُنَّ في أبي أُمامة"، فأَمر به فكُوِيَ فمات.
٧٦ -أخبرنا أبو سهل بن زياد حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرقان، حدثنا أبو داود، حدثنا شُعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن زُرَارة قال: سمعتُ عمِّي -وما رأيت أحدًا مِنَّا به شبيهٌ- يحدِّثُ: أنَّ أسعدَ بن زُرَارة أخذه وَجَعٌ، وتُسمِّيه أهلُ المدينة الذِّبح، فكَوَاه رسولُ الله ﷺ فمات، فقال رسولُ الله ﷺ: "ميتُ سُوءٍ ليهودَ، ليقولون: لولا دَفَعَ عن صاحبِه، ولا أملِكُ له ولا لنفسي شيئًا".
٧٧ -قال رسول الله ﷺ: "استعيذُوا بالله من العَيْنِ، فإنَّ العينَ حقٌّ".
٧٨ -قال رسول الله ﷺ: "العَيْنُ حَقٌّ تَستَنزِلُ الحالِقَ ".
٧٩ -قال رسول الله ﷺ: "إذا رأى أحدُكم من نفسِه وأخيه ما يُعجِبُه، فَلْيَدْعُ بالبَرَكة، فإنَّ العينَ حقٌّ".
٨٠ -أخبرنا علي بن عيسى الحيري، حدثنا محمد بن عمرو بن النَّضر الحَرَشي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا وكيع بن الجرَّاح بن مَلِيح، حدثنا أَبي، عن عبد الله بن عيسى، عن أميّة بن هند بن سعد بن سهل بن حُنَيف، عن عبد الله بن عامر ابن رَبيعة قال: خرج سهلُ بن حُنَيف ومعه عامرُ بن ربيعة يريدان الغُسلَ، فانتَهَيا إلى غَدِير، فخرج سهل يريد الخَمَرَ -قال وكيع: يعني به السِّتْر- حتى إذا رأى أنه قد نَزَعَ جُبَّةً عليه من صُوف فوضعها ثم دخل الماء، قال: فنظرتُ إليه فأصبتُه بعَيْني، فسمعتُ له قَرقَفةً في الماء، فأتيته فناديته ثلاثًا، فلم يُجِبْني، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فأخبرتُه، فجاء يمشي، فخاضَ الماءَ حتى كأنِّي أنظُرُ إلى بياضِ ساقَيه، فضربَ صدَره، ثم قال: "اللهمَّ أذهِبْ عنه حَرَّها وبَرْدَها ووَصَبَها"، فقام، فقال النبيُّ ﷺ: "إذا رأى أحدُكم من نفسه أو ماله أو أخيه، ما يُحِبُّ، فليُبرك، فإنَّ العينَ حقٌّ".
