١٤١ -عن النَّبِيّ ﷺ قال: "عليكم بالبَغِيض النافعِ: التَّلبينةِ، فوالذي نفس محمدٍ بيده، إنها لتَغسِلُ بطنَ أحدكم كما يَغسِلُ الوسخَ عن وجهِه بالماء". قالت: وكان النَّبِيّ ﷺ إذا اشتكى أحدٌ من أهله، لم تَزَلِ البُرْمة على النار حتَّى يأتيَ على أحد طَرَفيه؛ إما موتٌ أو حياةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب الطب (١)
٧١٠ نتيجة
١٤٢ -حَدَّثَنَا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا غسان بن مالك، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أبي المَوَالي، حدثني أيوب بن الحسن بن عليّ بن أبي رافع، عن جدَّته سَلْمى خادمةِ رسول الله ﷺ قالت: ما كان رجلٌ يشتكي إلى رسول الله ﷺ وَجَعًا في رأسِه إلَّا قال: "احتَجِمْ"، ولا وجعًا في رِجلَيه إِلَّا قال: "اخضِبْهُما".
١٤٣ -أنَّ النَّبِيّ ﷺ وَصَفَ لهم [في] عِرْق النَّسَا أن يأخذوا أَلْيةَ كَبْشٍ ليس بعظيمٍ ولا صَغيرٍ، فيُدَافُ ثم يُجزَّأُ على ثلاثة أجزاء، فيُشرَبُ كلَّ يوم جزءٌ.
١٤٤ -قال رسول الله ﷺ: "إنَّ خيرَ أكحالِكم الإِثْمِدُ، فإنه يَجلُو البصرَ ويُنبِتُ الشَّعر".
١٤٥ -أخبرني أبو عَوْن محمد بن أحمد بن ماهان الجزَّار بمكة على الصَّفا حرسها الله، حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنَا أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن عبَّاد بن منصور، عن عِكرِمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يكتحل بالإثمِدِ ثلاثًا قبل أن ينامَ كلَّ ليلة.
١٤٦ -حَدَّثَنَا أبو حفص أحمد بن أَحْيَدَ الفقيه ببُخارَى، أخبرنا صالح بن محمد الحافظ، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلة، حَدَّثَنَا عمرو بن النعمان، حَدَّثَنَا منصور بن عبد الرحمن الحَجَبي، عن أُمِّه، عن أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق قالت: خرج في عُنُقي خُرَاجٌ، فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ، فقال: "افتَحيهِ، فلا تَدَعيهِ يأكلُ اللحمَ ويَمَصُّ الدَّمَ".
١٤٧ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا أحبَّ الله عبدًا حَمَاهُ الدنيا كما يَظَلُّ أحدُكم يَحْمِي سَقِيمَه الماءَ".
١٤٨ -أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب القاضي، حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، حَدَّثَنَا محمد بن مُسلم، عن يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: مَرِضتُ فَحَمَانِي أَهلي كلَّ شيء حتَّى الماءَ، فعَطِشتُ ليلةً وليس عندي أحدٌ، فدَنَوتُ من قِرْبةٍ معلَّقة فشربتُ منها شَربةً، وقمتُ وأنا صحيحةٌ، فجعلتُ أعرِفُ صِحّةَ تلك الشَّربةِ في جسدي. قال: وكانت عائشة تقول: لا تَحمُوا المريضَ شيئًا.
١٤٩ -حَدَّثَنَا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا أحمد بن عيسى، حَدَّثَنَا عبد الله بن وَهْب، أخبرني عمرو بن الحارث، أنَّ بكيرًا حدَّثه، أنَّ عاصم بن عمر بن قَتادة حدَّثه: أنَّ جابر بن عبد الله عاد المقنَّعَ، ثم قال: لا أخرجُ حتَّى يَحتجِم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ فيه شفاءً".
١٥٠ -حَدَّثَنَا بكر بن محمد الصَّيرَفي بمَرْوٍ ومحمد بن أحمد القَنطَري ببغداد قالا: حَدَّثَنَا أبو قِلَابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي.
١٥١ -أنَّ النَّبِيّ ﷺ كان يَحتجِمُ لسبعَ عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرين.
١٥٢ -حَدَّثَنَا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عمر بن حفص بن عمر السَّدُوسي، حَدَّثَنَا عبد الملك بن عبدِ ربِّه الطائيُّ، حَدَّثَنَا أبو علي عثمان بن جعفر، حَدَّثَنَا محمد بن جُحَادة، عن نافع قال: قال لي ابن عمر: يا نافع، إنه قد تَبيَّغَ بيَ الدمُّ، فالتمِسْ لي حجَّامًا واجعله رفيقًا إن استطعتَ، ولا تجعله شيخًا كبيرًا، ولا صبيًّا صغيرًا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الحِجَامَةُ على الرِّيق أمثلُ، وفيه شفاءٌ وبركةٌ، يزيدُ في العَقْل، ويزيدُ الحافظَ حِفظًا، احتَجِموا على بركةِ الله يومَ الخميس، واجتَنِبوا يومَ الجمعة ويومَ السبت ويومَ الأحد، واحتَجِموا يومَ الاثنين والثلاثاء فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ من البلاء، وليس يبدأُ بَرَصٌ ولا جُذَامٌ إِلَّا يومَ الأربعاء وليلة الأربعاء، وإنما ابتُليَ أيوبُ يومَ الأربعاء".
١٥٣ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "مَن احتجَمَ يومَ الأربعاء ويومَ السبت فرأَى وَضَحًا، فلا يَلُومَنَّ إلا نفسَه".
١٥٤ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العَدْل، حَدَّثَنَا السَّرِي ابن خُزيمة، حَدَّثَنَا أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا حمَّاد بن سَلَمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة: أنَّ أبا هِنْد حَجَمَ النَّبِيَّ ﷺ بوَجٍّ من وجعٍ كان به، وقال: "إنْ كان في شيءٍ ممّا تَداوَوْنَ به من خيرٍ، فالحِجامةُ.
١٥٥ -قال رسول الله ﷺ: "نِعمَ الدواءُ الحِجامةُ، تُذهِبُ الدمَ، وتَجلُو البصرَ، وتُخِفُّ الصُّلْبَ".
١٥٦ -حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا الفَضْل بن محمد الشَّعْراني و محمد بن محمد بن رجاءٍ الإسفرايِنيُّ، قالا حَدَّثَنَا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حَدَّثَنَا محمد بن العلاء النَّبْقي، حدثني خالي الوليد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تُكرِهوا مَرْضاكم على الطعام والشراب، فإِنَّ الله يُطعِمُهم ويَسقِيهم".
١٥٧ -نَهَى رسول الله ﷺ عن الدواءِ الخبيث.
١٥٨ -أخبرني عمرو بن محمد بن منصور العَدْل، حَدَّثَنَا عُمر بن حفص السَّدُوسي، حَدَّثَنَا عاصم بن علي، حَدَّثَنَا ابن أبي ذِئْب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الرحمن بن عثمان التَّيْمي قال: ذكر طبيبٌ الدواءَ عند رسول الله ﷺ، فذكر الضِّفْدعَ يكون في الدّواء، فنهى النَّبِيُّ ﷺ عن قتله.
١٥٩ -قال رسول الله ﷺ: "ما من أحدٍ إِلَّا وفي رأسه عُروقٌ من الجُذَامِ تَنعَرُ، فإذا هاجَ سلَّط الله عليه الزُّكامَ، فلا تَداوَوْا له".
١٦٠ -أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السَّيّاري بمَرْو، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرني عبد الحميد بن صَيْفيّ بن عبد الله بن صُهيب، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ صُهيبًا قال: قَدِمتُ على النَّبِيّ ﷺ وبين يديه تمرٌ وخبزٌ، فقال: "ادنُهْ فكُلْ" فأخذتُ آكلُ من التمر، فقال: "تأكلُ تمرًا وبك رَمَدٌ؟! " فقلت: يا رسول الله، إني أمضَعُ من الناحية الأُخرى، فتبسَّم النَّبِيُّ ﷺ.
