٨٠١ -ومن تفسير سورة الزُّمر
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬١٨٣ نتيجة
٨٠٢ -كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقولَ: ما يريد أن يُفطِرَ، ويفطرُ حتى نقولَ: ما يريدُ أن يصومَ، وكان يقرأُ في كلِّ ليلةٍ سورةَ بني إسرائيلَ والزُّمَر.
٨٠٣ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، حدثنا أبو أسامة وعَبْدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو بن عَلقَمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزُّبَير، عن الزُّبَير بن العوَّام قال: لما نَزَلَت هذه الآية على رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣٠، ٣١]، قلت: أيُكرَّرُ علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خَواصِّ الذُّنوب؟ قال: "نعم، ليُكرَّرَنَّ ذلك عليكم حتَّى يُؤدّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه"، قال الزُّبير: فوالله إن الأمر لشديدٌ.
٨٠٤ -أخبرَناه أبو عبد الرحمن بن أبي الوَزِير، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني محمد بن عمرو اللَّيثي، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزُّبير قال: لما نَزَلَت هذه الآية؛ فذكر الحديث، ولم يذكر في إسناده الزُّبيرَ.
٨٠٥ -حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارئ، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارِمي، حدثنا الحسن بن الرَّبيع، حدثنا عبد الله بن إدريس، حدثني محمد بن إسحاق قال: وأخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: كنا نقول ما لمُفتَتِنٍ توبةٌ، وما اللهُ بقابلٍ منه شيئًا، فلمّا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ أُنزِلَ فيهم: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]، والآياتُ التي بعدها. قال عمر: فكتبتُها، فجلستُ على بعيري ثم طُفْتُ المدينةَ، ثم أقامَ رسولُ الله ﷺ بمكة ينتظرُ أن يَأْذَنَ اللهُ له في الهجرة وأصحابِه من المهاجرين، وقد أقام أبو بكر ينتظرُ أن يُؤذَنَ لرسول الله ﷺ فيخرجَ معه.
٨٠٦ -قال رسول الله ﷺ: "كلُّ أهل النار يَرى مَقعدَه من الجنة فيقول: لو أنَّ الله هَدَاني، فيكونُ عليه حَسْرةً، وكلُّ أهلِ الجنة يَرى مَقعدَه من النار فيقول: لولا أنَّ الله هَدَاني، فيكونُ له شُكرًا"، ثم تَلَا رسولُ الله ﷺ: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٦].
٨٠٧ -قال لي عبد الله بن عبّاس: أتدري ما سَعَةُ جهنَّمَ؟ قلت: لا، قال: أجلْ والله ما تدري، إنَّ بين شَحْمةِ أُذنِ أحدِهم وبين عاتِقِه مَسِيرةَ سبعين خريفًا، أوديةَ القَيْح والدَّم، قلت له: أنهارٌ؟ قال: لا بل أوديةٌ.
٨٠٨ -عن النبي ﷺ في قوله ﷿: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [الزمر: ٦٨]، قال النبي ﷺ: "هو قَرْنٌ يُنفَخُ فيه".
٨٠٩ -حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ إملاءً، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا مُحاضِر بن المورِّع، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تقول لنساءِ النبيِّ ﷺ: ما تَستحْيي المرأةُ أن تَهَبَ نفسَها! فأنزل اللهُ هذه الآية في نساءِ النبي ﷺ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: ٥١]، فقالت عائشةُ للنبي ﷺ: أَرى ربَّكَ يُسارِعُ لك في هَوَاك.
٨١٠ -حدثني إبراهيم بن عِصْمة بن إبراهيم العَدْل، حدثنا السَّرِي بن خُزَيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب، حدثني ابن جُرَيج في قول الله ﷿: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٢]، قال ابن جُرَيج: فحدثني عطاءٌ، عن عُبيد بن عُمير، عن عائشة قالت: ما تُوفِّي النبيُّ ﷺ حتى أحلَّ الله له أن يَتزوَّج.
٨١١ -ومن تفسير سورة (حم) المؤمن]
٨١٢ -قال عبد الله بن مسعود: الحواميمُ دِيباجُ القرآن.
٨١٣ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد، حدثنا أحمد بن مِهران، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، أخبرنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوَص، عن عبد الله بن مسعود في قوله ﷿: ﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر: ١١]، قال: هي مثلُ التي في البقرة ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٨].
٨١٤ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا جَرِير، عن سليمان التَّيمي، عن أبي نَضْرة، عن ابن عبَّاس قال: يُنادي منادٍ بين يديِ الساعة: يا أيُّها الناس، أتتكُم الساعةُ، فيَسمعُها الأحياءُ والأمواتُ، ويَنزِلُ اللهُ إلى السماء الدنيا فينادي: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: ١٦].
٨١٥ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همّام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر بن عبد الله قال: بَلَغَني حديثٌ عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ سَمِعَه من رسول الله ﷺ في القِصَاص لم أسمَعْه، فابتعتُ بعيرًا فشَدَدتُ عليه رَحْلي ثم سِرتُ إليه شهرًا حتَّى قَدِمتُ مصرَ، فأتيتُ عبدَ الله بنَ أُنيس فقلتُ للبوَّاب: قل له: جابرٌ على الباب، فقال: ابنُ عبد الله؟ فقلت: نعم، فأتاه فأخبره، فقام يَطَأُ ثوبَه حتَّى خرج إليَّ فاعتنقَني واعتنقتُه، فقلت له: حديثٌ بَلَغَني عنك سمعتَه من رسول الله ﷺ ولم أسمَعْه في القِصَاص، فخَشِيتُ أن أموتَ أو تموتَ قبل أن أسمعَه، فقال عبد الله: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "يَحشُرُ الله العبادَ - أو قال: الناسَ - عُراةً غُرْلًا بُهْمًا" قال: قلنا: ما بُهْمًا؟ قال: "ليس معهم شيءٌ، ثم يُناديهم بصوتٍ يسمعُه مَن بَعُدَ كما يسمعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِك، أنا الدَّيّان، لا ينبغي لأحدٍ من أهل الجنة أن يَدخُلَ الجنةَ، ولا ينبغي لأحدٍ من أهل النار أن يَدخُلَ النارَ، وعنده مَظلِمةٌ حتى أُقِصَّه منه، حتَّى اللَّطْمةَ" قال: قلنا: كيف، وإنما نأتي اللهَ غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: "بالحسَناتِ والسيِّئات". قال: وتَلَا رسولُ الله ﷺ: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٧].
٨١٦ -حدثنا أبو العبَّاس السَّيّاري وأبو أحمد الصَّيرَفي بمَرُو، قالا: حدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن بن شَقيق، سمعت أَبي يقول: أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبَّاس قال: مَن قال: لا إله إلَّا الله، فليقلْ على إثْرها: الحمدُ لله ربِّ العالمين؛ يريد قولَه: ﴿فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [غافر: ٦٥].
٨١٧ -قال رسول الله ﷺ: "لو أنَّ رصاصةً من هذه مِثلَ هذه - وأشار إلى مثل الجُمجُمة - أُرسِلَت من السماء إلى الأرض، وهي مَسيرةُ خمسِ مئة سنةٍ، لبَلَغَت الأرضَ قبلَ الليل"، وتلا رسولُ الله ﷺ: ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ الآيات [غافر: ٧١].
٨١٨ -ومن تفسير (حم) السجدة]
٨١٩ -أنَّ رسول الله ﷺ تلا ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [فصلت: ٣]، ثم قال رسول الله ﷺ: "أُلهِمَ إسماعيلُ هذا اللسانَ إلهامًا".
٨٢٠ -أخبرني علي بن الحَسَن القاضي ببُخارَى، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا محمد بن علي بن شَقِيق، حدثنا أبو تُمَيلةَ، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥]، قال: بلسانِ جُرهُمٍ.
