٩٠١ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، حَدَّثَنَا إسحاق، أخبرنا بقيَّة بن الوليد، حدثني مُبشِّر بن عُبيد، عن الحجَّاج بن أَرْطَاةَ، عن عِكْرمة قال: قلت لابن عبَّاس: ما قولُه: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ [الفتح: ١٩]؟ قال: الضَّربُ بين يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ بالسَّيف.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬١٨٣ نتيجة
٩٠٢ -كنَّا مع رسول الله ﷺ بالحُدَيبيَة في أصل الشجرة التي قال اللهُ في القرآن وكان غصنٌ من أغصان تلك الشجرة على ظَهْر رسول الله ﷺ، فرفعتُه عن ظهرِه، وعليُّ بن أبي طالب وسهيلُ بن عمرو جالسان بين يَدَيْ رسولِ الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ لعليٍّ: "اكتُبْ"، فذكر من الحديث أسطُرًا مخرَّجةً في الكتابَين من ذِكْر سُهَيل بن عمرو.
٩٠٣ -أخبرنا علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حَدَّثَنَا يعلى بن عُبيد، حَدَّثَنَا سفيان الثَّوْري، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن عَبَاية بن رِبْعي، عن علي في قوله ﷿: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦]، قال: لا إله إلَّا الله والله أكبرُ.
٩٠٤ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش عن خَيثَمة، قال: قرأ رجلٌ على عبد الله سورة الفَتْح، فلما بلغ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: ٢٩]، قال: ليَغِيظَ اللهُ بالنبي ﷺ وبأصحابِه الكفارَ، قال: ثم قال عبد الله: أنتم الزَّرعُ، وقد دَنَا حصادُه.
٩٠٥ -حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا موسى بن إسحاق القاضي، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا أبو أسامة ووَكِيع، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: ٢٩]، قالت: أصحابِ رسول الله ﷺ؛ أُمِروا بالاستغفار لهم فسَبُّوهم.
٩٠٦ -ومن تفسير سورة الحُجرات
٩٠٧ -حَدَّثَنَا علي بن عبد الله الحَكِيمي ببغداد، حَدَّثَنَا العبَّاس بن محمد بن حاتم الدُّورِي، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: لما نَزَلَت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللهِ﴾ [الحجرات: ٣]، قال أبو بكر الصِّدِّيق: والذي أَنزَلَ عليك الكتابَ يا رسول الله، لا أُكلِّمُكَ إِلَّا كأَخِي السَّرَارِ حتَّى أَلقى الله ﷿.
٩٠٨ -عن رسول الله ﷺ أنه سُئِلَ فقيل: يا رسول الله، أرأيتَ ما نعملُ، أشيءٌ قد فُرغَ منه أو شيءٌ نستأنفُه؟ قال: "كلُّ امرِئٍ مهيَّأٌ لما خُلِقَ له".
٩٠٩ -حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني، حَدَّثَنَا أحمد بن مَهْدي، حَدَّثَنَا بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة، حدثني أَبي، عن الزُّهْري قال: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه بَيْنا هو جالسٌ مع عبد الله بن عمر جاءَه رجل من أهل العراق فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني والله لقد حَرَصتُ أن أتسمَّتَ بسَمْتِك، وأَقتديَ بك في أَمر فُرْقةِ الناس، وأعتزلَ الشرَّ ما استطعتُ، وإني أَقرأُ آيةً من كتاب الله مُحكَمةً قد أخَذَت بقلبي، فأخبِرني عنها: أرأيتَ قولَ الله ﷿: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات: ٩]، أخبِرْني عن هذه الآية، فقال عبد الله بن عمر: وما لكَ ولذلكَ؟ انصرِفْ عنِّي، فقام الرجلُ فانطَلَق، حتَّى إذا توارى عنّا سَوَادُه أَقبل إلينا عبدُ الله بن عمر، فقال: ما وجدتُ في نفسي في شيء من أمر هذه الآية، ما وجدتُ في نفسي أني لم أُقاتِلْ هذه الفِئةَ الباغيةَ كما أَمَرني الله.
٩١٠ -أخبرني الحسن بن حَليم المروَزي، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا أبو مَودُود، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: ١١]، قال: لا يَطعُنْ بعضُكم على بعضٍ.
٩١١ -حَدَّثَنَا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حَدَّثَنَا رَوْح بن عُبَادة، حَدَّثَنَا حمّاد بن سَلَمة، أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشَّعْبي، عن أبي جَبِيرة بن الضَّحّاك في هذه الآية: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾، قال: كانت الألقابُ في الجاهلية، فدَعَا النَّبِيُّ ﷺ رجالًا منهم بلَقَبه، فقيل له: يا رسول الله، إنه يَكرهُه، فأنزل الله ﷿: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾.
٩١٢ -حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء، حَدَّثَنَا محمد بن الحسن المخزومي بالمدينة، حدثتني أمُّ سَلَمة بنت العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيها، عن جدِّها، عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيّ ﷺ قال: "إنَّ الله ﷿ يقول يومَ القيامة: أَمَرتُكم فضيَّعتُم ما عَهِدتُ إليكم فيه، ورفعتُ أنسابَكم، فاليومَ أرفعُ نَسَبي وأضَعُ أنسابَكم؛ أين المتَّقونَ؟ أين المتَّقونَ؟ إِنَّ أكرمَكُم عند الله أتقاكُم".
٩١٣ -حدَّثَناه أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد الحَفيد، حَدَّثَنَا أحمد بن نَصْر، حَدَّثَنَا أبو غسّان النَّهْدي، حَدَّثَنَا طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن أبي هريرة أنه تلا قولَ الله ﷿: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، فقال: إِنَّ الله يقول يوم القيامة: يا أيها الناسُ، إني جعلتُ نَسَبًا وجعلتُم نَسَبًا، فجعلتُ أكرمَكُم أتقاكُم، وأَبَيْتُم إلَّا أن تقولوا: فلانُ بنُ فلان أكرمُ من فلانِ بن فلان، وإِنِّي اليومَ أَرفَعُ نَسَبي وأضَعُ أنْسابَكم، أين المتَّقونَ؟
٩١٤ -ومن تفسير سورة (ق)]
٩١٥ -حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن عفَّان العامرِي، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن صالح بن حيَّان، عن عبد الله بن بُرَيدة في قول الله ﷿: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، قال: جبلٌ من زُمرُّدِ محيطٌ بالدنيا، عليه كَنَفا السماء.
٩١٦ -سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يقرأ في صلاة الصُّبح (ق)، فلما أتى على هذه الآية: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠]، قال قُطْبة: فجعلتُ أقول: ما بُسُوقُها؟ فقال: "طُولُها".
٩١٧ -حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتَّاب العَبْدي ببغداد، حَدَّثَنَا أحمد بن حيّان بن مُلاعِب، حَدَّثَنَا خالد بن مَخلَد القَطَواني، حَدَّثَنَا موسى بن يعقوب، عن عمِّه الحارث بن عبد الله بن زَمْعة، عن أبيه، عن أم سَلَمة قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "مَعَدُّ بن عدنان بن أُدَد بن زَنْد بن ثرا بن أعراق الثّرى"، قالت: ثم قرأَ رسول الله ﷺ: "أهلَكَ عادًا وثمودَ وأصحابَ الرَّسِّ وقرونًا بينَ ذلك كثيرًا لا يعلمهم إلَّا الله". قالت أم سلمة: وأعراق الثَّرى: إسماعيل بن إبراهيم، وزَنْدٌ: هَمَيسَع، وثرا: نَبْتٌ.
٩١٨ -أخبرني أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله التاجرُ، حَدَّثَنَا أبو حاتم الرّازي، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الأنصاري، حَدَّثَنَا هشام بن حسَّان، عن عِكْرمة، عن ابن عبَاس: أنه سُئِلَ عن هذه الآية: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨]، قال: فقال ابن عَبَّاس: إنما يُكتَب الخيرُ والشرُّ، لا يُكتَب: يا غلام أَسرِجِ الفرس، ويا غلام اسقِني الماء، إنما يُكتب الخيرُ والشرُّ.
٩١٩ -حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا محمد بن نُعيم، حَدَّثَنَا قُتَيبة، حَدَّثَنَا الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهادِ، عن موسى بن سَرجِسَ قال: سمعت ابنَ محمد يُحدِّث وتَلَا قولَ الله ﷿: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩]، ثم قال: حدَّثتني أمُّ المؤمنين قالت: لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ وهو بالموت وعنده قَدحٌ فيه ماءٌ وهو يُدخِل يدَه في القَدَح، ثم يَمسَحُ وجهَه بالماء، ثم يقول: "اللهم أعِنِّي على سَكَراتِ الموت".
٩٢٠ -حَدَّثَنَا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل ومحمد بن أحمد الدارَبردي، قالا: حَدَّثَنَا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنَا سُرَيج بن النعمان الجَوهَري، حَدَّثَنَا عبد الله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "أنا أولُ من تَنشَقُّ الأرضُ عنه، ثم أبو بكرٍ، ثم عمرُ، ثم آتي أهلَ البَقِيع، فيُحشَرون معي، ثم أَنتظرُ أهلَ مكة". قال: وتلا عبدُ الله بن عمر: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ [ق: ٤٤].
