١٬٠٠١ -أخبرنا أبو العبَّاس السَّيّاري، حدثنا عبد الله بن علي الغزّال، حدثنا علي بن الحسن بن شَقيق، حدثنا عبد الله بن المبارَك، أخبرني مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، عن جدِّه قال: قَدِمَت قُتَيلة بنت العُزَّى بنت أسعد من بني مالك بن حِسْل على ابنتها أسماءَ بنت أبي بكر وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية، فقَدِمَت على ابنتها بهدايا ضِبابًا وسَمْنًا وأَقِطًا، فأبَتْ أسماءُ أن تَقبَل منها أو تُدخلها منزلَها حتى أرسَلَت إلى عائشة: أنْ سَلِي عن هذا رسولَ الله ﷺ، فأخبرَتْه، فأمرها أن تَقبَلَ هداياها وتُدخِلَها منزلَها، فأنزل الله ﷿: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ إلى آخر الآيتين [الممتحنة: ٨، ٩].
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬١٨٣ نتيجة
١٬٠٠٢ -أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي.
١٬٠٠٣ -ومن تفسير سورة (سبَّح) الصَّف
١٬٠٠٤ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا العبَّاس بن الوليد بن مَزْيَد، أخبرني أَبي، حدثنا الأوزاعي.
١٬٠٠٥ -أخبرني أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن المِنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: واعَدَ عيسى ﵇ أصحابَه اثنَيْ عشرَ رجلًا في بيتٍ، فخرج إليهم من عينٍ من جانب البيت يَنفُضُ رأسَه؛ وذكر حديثًا، وقال في آخره: فأَنزل الله ﷿: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف: ١٤].
١٬٠٠٦ -ومن تفسير سورة الجمعة]
١٬٠٠٧ -أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر المزكِّي بمَرْو، حدثنا عبد العزيز بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عطاء بن السائب، عن مَيسَرة: أنَّ هذه الآية مكتوبةٌ في التوراة بسبع مئة آيةٍ: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾؛ أولَ سورة الجُمُعة.
١٬٠٠٨ -أخبرنا الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا داود بن أبي هند.
١٬٠٠٩ -حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عَوْن، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود قال: أَطِيلوا هذه الصلاةَ، واقصُرُوا هذه الخُطْبة؛ يعني صلاةَ الجمعة.
١٬٠١٠ -قال رسول الله ﷺ: "مَن تَرَك الجمعةَ ثلاثَ مراتٍ من غير ضَرُورةٍ، طَبَعَ اللهُ على قلبِه".
١٬٠١١ -ومن تفسير سورة المنافقين]
١٬٠١٢ -أخبرنا أبو العبَّاس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن السُّدِّي، عن أبي سعيد الأَزْدي، حدثنا زيد بن أرقَمَ قال: غَزَوْنا مع رسول الله ﷺ، وكان معنا ناسٌ من الأعراب، فكنا نَبتدِرُ الماءَ، وكان الأعرابُ يَسبِقونا، فيَسبِقُ الأعرابيُّ أصحابَه فيملأُ الحوضَ، ويجعل حولَه حجارةً ويجعل النِّطعَ عليه حتى يجيءَ أصحابُه، فأتى رجلٌ من الأنصار الأعرابيَّ فأَرخَى زِمامَ ناقته لتشربَ، فأَبى أن يَدَعَه، فانتَزَع حَجَرًا ففاضَ، فرفع الأعرابيٌّ خشبةً فضرب بها رأسَ الأنصاري فشَجَّه، فأتى عبدَ الله بنَ أُبيٍّ رأسَ المنافقين فأخبره، وكان من أصحابه، فغَضِبَ عبدُ الله بن أُبي، ثم قال: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسول الله حتى ينفضُّوا من حوله؛ يعني: الأعرابَ، وكانوا يُحدِّثون رسولَ الله ﷺ عند الطعام، فقال عبد الله لأصحابه: إذا انفضُّوا من عندِ محمد، فأْتُوا محمدًا بالطعام فليأكُلْ هو ومَن عندَه، ثم قال لأصحابه: إذا رجعتُم إلى المدينة، فليُخرِجِ الأعزُّ منها الأذلَّ.
١٬٠١٣ -ومن تفسير سورة التغابن]
١٬٠١٤ -حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن الفضل البَجَلي قال: سمعت محمد بن كُنَاسة يقول: سمعت سفيانَ الثَّوري وسُئِلَ عن قول الله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ [التغابن: ٢]، فقال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال النبي ﷺ: "يُبعَثُ كلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه".
١٬٠١٥ -أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عمرو بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن: ١٤] في قومٍ من أهل مكَّة أسلموا، فأَبى أزواجُهم وأولادُهم أن يَدَعُوهم، فيَأْتُوا المدينةَ، فلما قَدِمُوا على رسول الله ﷺ رَأَوْهم قد فَقِهوا، فهَمُّوا أن يُعاقِبوهم، فأنزَلَ الله ﷿: ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا﴾ [التغابن: ١٤].
١٬٠١٦ -حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا أبو المثنَّى، حدثنا محمد بن كَثير، حدثنا سفيان، عن جامع بن شدَّاد، عن الأسود بن هلال قال: جاء رجلٌ إلى عبد الله بن مسعود فسأله عن هذه الآية: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [التغابن: ١٦]، وإني امْرُؤٌ ما قَدَرتُ، ولا يخرجُ من يدي شيءٌ، وقد خَشِيتُ أن يكون قد أصابتني هذه الآيةُ، فقال عبد الله: ذكرتَ البخلَ وبِئسَ الشيءُ البخلُ، وأمّا ما ذَكَرَ اللهُ في القرآن، فليس كما قلت، ذاك أن تَعمِدَ إلى مال غيرِك أو مالِ أخيك فتأكلَه.
١٬٠١٧ -قال رسول الله ﷺ: "يقولُ الله ﷿: استَقرَضتُ عبدي فَأَبَى أن يُقرِضَني، ولا يدري يقولُ: وادَهراهْ، وادَهْراهْ، وأنا الدَّهرُ". ثم تلا أبو هريرة قولَ الله ﷿: ﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ﴾ [التغابن: ١٧].
١٬٠١٨ -ومن تفسير سورة الطلاق]
١٬٠١٩ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكَّة، حدثنا علي بن المبارك الصَّنعاني، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا محمد بن ثَوْر، عن ابن جُرَيج، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: طَلَّق عبدُ يزيدَ أبو رُكَانةَ أمَّ رُكانة ثم نَكَحَ امرأةً من مُزَينة، فجاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسولَ الله، ما يُغني عني إلَّا ما تُغْني هذه الشَّعرة - لشعرةٍ أخَذَتْها من رأسها - فأخَذَتْ رسولَ الله ﷺ حَمِيَّةٌ عند ذلك، فدعا رُكانةَ وإخوتَه، ثم قال لجلسائه: "أتَرونَ كذا مِن كذا؟ " فقال رسول الله ﷺ لعبدِ يزيدَ: "طلِّقها" ففَعَلَ، فقال لأبي رُكانةَ: "ارتجِعْها" فقال: يا رسول الله، إني طلَّقتُها! فقال رسول الله ﷺ: "قد عَلِمتُ ذلك، فارتجِعْها"، فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾.
١٬٠٢٠ -أخبرني الأستاذ أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا كامل بن طَلْحة، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، حدثنا موسى بن عُقْبة، عن نافع، عن ابن عمر: ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ [الطلاق: ١]، قال: خروجُها من بيتها فاحشةٌ مبيِّنة.
