١٬١٦١ -أخبرَناه أبو بكر بن إسحاق وعلي بن حَمْشاذَ، قالا: حدَّثنا بِشْر بن موسى، حدَّثنا الحُميدي، حدَّثنا سفيان، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهري، عن عُرْوة، عن عائشة قالت: أولُ سورةٍ نزلت من القرآن ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬١٨٣ نتيجة
١٬١٦٢ -أنَّ النبي ﷺ كان بحِراءٍ إذ أتاه ملَكٌ بنَمَطٍ من دِيباجٍ فيه مكتوبٌ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾.
١٬١٦٣ -فسمعتُ أبا على الحافظ يقول: ذِكرُ جابر في إسناده وهمٌ، فقد أخبَرَناه محمد بن إسحاق الثَّقفي، أخبرنا محمد بن عبد الملك بن زَنجوَيهِ، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، أخبرني عمرُو بن دينار: أنَّ النبي ﷺ كان بحِراءٍ، فذكره.
١٬١٦٤ -وقد حدَّثَناه أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدَّثنا هارون بن سليمان، حدَّثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن سفيان، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن علي قال: عزائمُ السجود في القرآن: ﴿الم تَنْزِيلٌ﴾ [السجدة: ١ - ٢]، و ﴿حم تَنْزِيلٌ﴾ السجدةُ [فصلت: ١ - ٢]، والنَّجمُ، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.
١٬١٦٥ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدَّثنا محمد بن عبد السلام، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جَرِير، عن منصور، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ قال: أنزل القرآنُ في ليلة القَدْر جُمْلةً واحدةً إلى سماءِ الدنيا وكان بمَوقِع النجوم، فكان الله ينزِّله على رسوله ﷺ بعضَه في إثر بعض، قال وقالوا: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٢].
١٬١٦٦ -حدَّثنا علي بن حَمشاذَ العَدْل، حدَّثنا محمد بن عيسى الواسطي، حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، حدَّثنا هُشَيم، عن حُصَين، عن حَكِيم بن جُبير، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس قال: نُزِّل القرآنُ في ليلة القَدْر من السماء العُلْيا إلى السماء الدنيا جُملةً واحدةً، ثم فُرِّق في السِّنين، قال: وتلا هذه الآية: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ [الفرقان: ٧٥ - ٧٦].
١٬١٦٧ -سمعتَ رسولَ الله ﷺ يذكرُ ليلةَ القَدْر؟ فقال: نعم، قلتُ: يا رسول الله، أخبِرْني عن ليلة القَدْر، أفي رمضان أم في غير رمضان؟ قال: "بل في رمضانَ" قلت: أخبرني يا رسول الله، أهي مع الأنبياء ما كانوا، فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَت، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: "لا، بل إلى يوم القيامة" قلت: يا رسول الله، أخبِرني في أيِّ رمضانَ هي؟ قال: "في العَشْر الأواخر، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها" فقلت: أقسمتُ عليك بحقِّي عليك يا رسول الله في أيِّ عَشرٍ هي؟ قال: فغضبَ عليَّ غضبًا شديدًا ما غضبَ عليَّ قبلُ ولا بعدُ مثلَه، وقال: "لو شاء الله لأطلَعَكم عليها، التمِسوها في السَّبع الأواخر، لا تَسألْني عن شيءٍ بعدَها".
١٬١٦٨ -قالت قريشٌ لليهود: أعطُونا شيئًا نَسألَ عنه هذا الرجلَ، فقالوا: سَلُوه عن الرُّوح، فنزلت ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]، قالوا: نحن لم نُؤْتَ من العلم إلا قليلًا، وقد أُوتينا التوراةَ فيها حكمُ الله، ومن أُوتِيَ التوراةَ فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا، قال: فنَزَلت: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ [الكهف:١٠٩].
١٬١٦٩ -أنَّ النبي ﷺ قرأ عليه ﴿لَمْ يَكُنِ﴾، وقرأَ فيها: (إِنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ الله الحَنِيفيّةُ لا اليهوديةُ ولا النصرانيةُ ولا المجوسيةُ، ومن يَعمَلْ خيرًا فلن يُكفَرَه).
١٬١٧٠ -أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدَّثنا محمد بن عبد السلام، حدَّثنا إسحاق، أخبرنا جَرير، عن مُغيرة، قال: سمعتُ الفُضَيل بنَ عمرو يقول لأبي وائل شَقيق بن سَلَمة: أسمعتَ عبدَ الله بنَ مسعود: يقول: مَن قال: إني مؤمنٌ، فليقل: إني في الجنّة؟ فقال: نعم. فقال المغيرة: وقرأ أبو وائل شقيقُ بن سَلَمة: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ حتى بلغ ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ إلى قوله: ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾، قرأها وهو يُعرِّض بالمُرجِئة.
١٬١٧١ -حدَّثنا محمد بن صالح بن هانئ والحسن بن يعقوب قالا: حدَّثنا السَّرِي بن خُزَيمة، حدَّثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدَّثنا سعيد بن أبي أيوب، حدَّثنا عيّاش بن عبَّاس القِتْباني، عن عيسى بن هلال الصَّدَفي، عن عبد الله بن عمرو قال: أتى رجلٌ رسول الله ﷺ فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال له رسول الله ﷺ: "اقرأ ثلاثًا من ذواتِ (الر) "، فقال الرجل كَبِرَت سنِّي، واشتدَّ قلبي، وغَلُظَ لساني، قال: "اقرأ ثلاثًا من ذواتِ (حم)، فقال مثلَ مَقالتِه الأولى، فقال: "اقرأ ثلاثًا من المسبِّحات"، فقال مثلَ مقالتِه، فقال الرجل: يا رسول الله، أقرئْني سورةً جامعةً، فأقرأه رسول الله ﷺ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ حتى فَرَغَ منها، فقال الرجل: والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أزيدُ عليها أبدًا. ثم أدبَرَ الرجل، فقال رسول الله ﷺ: "أَفْلَحَ الرُّوَيجِلُ"، ثم ذَكَر ما يقيمه.
١٬١٧٢ -حدَّثنا محمد بن صالح والحسن بن يعقوب، قالا: حدَّثنا السَّرِي بن خُزيمة، حدَّثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدَّثنا سعيدٌ بن أبي أيوب، حدثني يحيى بن أبي سليمان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾، قال: "أتدرون ما أخبارُها؟ " قالوا: الله ورسوله أعلمُ، قال: "فإِنَّ أخبارَها أن تشهدَ على كلِّ عبدٍ وأَمَةٍ بما عَمِلَ على ظهرها أن تقول: عمل كذا في يوم كذا وكذا، فذلك أخبارُها".
١٬١٧٣ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار وأبو بكر الشافعي، قالا: حدَّثنا محمد بن مَسلَمة الواسطي، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حُسين، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أبي أسماء الرَّحَبي قال: بَيْنا أبو بكر الصِّديق يَتغدَّى مع رسول الله ﷺ إذْ نَزَلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾، فأمسك أبو بكر وقال: يا رسول الله، أكلُّ ما عَمِلنا من سوءٍ رأيناه؟ فقال: "ما تَرونَ مما تكرهون، فذلك ما تُجزَونَ، يُؤخَّرُ الخيرُ لأهله في الآخرة".
١٬١٧٤ -أخبرنا محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرُو، حدَّثنا سعيدٌ بن مسعود، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، حدَّثنا إسرائيل، أخبرني عبد الكريم الجَزَري، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاس في قوله: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ قال: هي الخيلُ ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ قال: الرجلُ إِذا أَوْرَى زَنْدَه ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ قال: الخيلُ تصبِّحُ العدوَّ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ قال: الترابُ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ قال: العدوُّ ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: الكَفُورُ.
١٬١٧٥ -قال رسول الله ﷺ: "إذا مات العبدُ تَلقَّى روحَه أرواحُ المؤمنين فتقولُ له: ما فعل فلانٌ؟ فإذا قال: مات قالوا: ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاوية، فبِئسَتِ الأمُّ، وبِئسَتِ المربِّيةُ".
١٬١٧٦ -حدَّثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن السَّمّاك ببغداد، حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قَتَادةَ، عن مُطرِّف ابن عبد الله بن الشِّخير، أنَّ أباه حدَّثه قال: انتهيتُ إلى رسول الله ﷺ وهو يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، وهو يقول: "يقول ابنُ آدمَ: مالي مالي، وهل لكَ من مالِك إلا ما أكلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو تصدَّقتَ فأمضَيتَ؟ ".
١٬١٧٧ -قال رسول الله ﷺ: "ما أخشى عليكم الفقرَ، ولكنِّي أخشى عليكم التكاثُرَ، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكنِّي أخشى عليكم التعمُّدَ"
١٬١٧٨ -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدَّثنا أحمد بن مِهْران، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرٍو ذي مُرٍّ، عن علي: أنه قرأ (والعصر ونَوائبِ الدَّهرِ إِنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ).
١٬١٧٩ -حدَّثنا أبو حفص أحمد بن أَحْيَد الفقيه ببُخارَى، حدَّثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدَّثنا هارون بن سعيد الأيْلي، حدَّثنا عبد الله بن وَهْب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾، قال: الويلُ: وادٍ في جهنَّم يَهْوي فيه الكافرُ أربعين خريفًا قبل أن يُفرَغ من حِساب الناس.
١٬١٨٠ -حدَّثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُبيد القرشي بالكوفة، حدَّثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا حمزة الزَّيات، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي: أنه ذَكَرَ النار فعظَّم أمرَها، وذَكَر منها ما شاء الله أن يَذكُر، ثم قال: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾.
