١٦١ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العُطارِدي، حدثنا حفص بن غِيَاث عن ابن جُرَيج، عن أبيه، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبَّاس: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: ٨٧] قال: فاتحةَ الكتاب، ثم قال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: فقلت لأَبي: لقد أخبرك سعيدٌ أنَّ ابن عبَّاس قال: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم آية؟ قال: نعم.
بحث
التصنيف الموضوعي: كتاب المكاتَب
١٬١٨٣ نتيجة
١٦٢ -قال رسول الله ﷺ: "ألا أعلِّمُك سورةً ما أُنزِلَت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزَّبُور ولا في الفُرقانِ مِثلُها" فقلت: بلي، قال: "إني لأرجُو أن لا تَخرُجَ من ذلك الباب حتى تَعلَّمَها" فقام رسول الله ﷺ وقمتُ معه، فجعل يحدِّثني ويدي في يده، فجعلتُ أتباطأُ كراهيةَ أن يخرج قبل أن يُخبِرَني بها، فلما دَنَوتُ من الباب قلت: يا رسول الله، السورةَ التي وَعَدْتني، قال: "كيف تقرأُ إذا قمتَ إلى الصلاة" فقرأتُ فاتحةَ الكتاب، فقال: "هيَ هيَ، وهي السَّبْعُ المَثَاني، والقرآنُ العظيم الذي أُعطِيتُ".
١٦٣ -عن رسول الله ﷺ، نحوَه.
١٦٤ -. . . . . . . . حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: العالَمِين: الجنُّ والإنسُ.
١٦٥ -أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الصَّفّار العَدْل، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا عمرو بن طلحة القَنَّاد، حدثنا أسباط بن نَصْر، عن إسماعيل ابن عبد الرحمن السُّدِّي، عن مُرَّة الهَمْداني، عن عبد الله بن مسعود وعن ناسٍ من أصحاب النبي ﷺ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قال: هو يومُ الحِساب.
١٦٦ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفَّان العامِري، حدثنا عمر بن سعد أبو داود، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، في قوله ﷿: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ قال: هو كتابُ الله.
١٦٧ -أخبرني علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا الهيثم بن خالد، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر بن عبد الله قال: الصِّراطُ المستقيمُ هو الإسلام، وهو أوسعُ ما بين السماءِ والأرض.
١٦٨ -حدثني علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا حمزة بن المغيرة، عن عاصم، عن أبي العاليَةِ، عن ابن عبَّاس في قوله تعالى: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ قال: هو رسولُ الله ﷺ وصاحباه. قال: فذكَرنا ذلك للحسن، فقال: صَدَقَ والله ونَصَحَ هو رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر ﵄.
١٦٩ -من سورة البقرة]
١٧٠ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "سورة البقرة فيها آيةٌ سيِّدُ آيِ القرآن، لا تُقرأُ في بيتٍ وفيه شيطانٌ، إلَّا خَرَجَ منه: آيةُ الكُرْسي".
١٧١ -قال رسول الله ﷺ: "إنَّ لكل شيءٍ سَنامًا، وإِنَّ سَنامَ القرآن سورةُ البقرة".
١٧٢ -قال رسول الله ﷺ: "أُعطِيتُ سورةَ البقرةِ من الذِّكر الأوَّل".
١٧٣ -حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم ابن الحسين، حدثنا الفضل بن دُكَين، حدثنا آدم بن أبي إياس، أخبرنا شُعبة، عن سَلَمة بن كُهيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: اقرؤوا سورة البقرة في بيوتِكم، فإنَّ الشيطان لا يَدخُلُ بيتًا تُقرأُ فيه سورةُ البقرة.
١٧٤ -قال رسول الله ﷺ: "سيِّدُ آي القرآن آيةُ الكُرْسي".
١٧٥ -عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الله كتب كتابًا قبل أن يَخلُقَ السماواتِ والأرضَ بألفَيْ عام، وأَنزَلَ منه آيتينِ خَتَمَ بهما سورةَ البقرة، لا تُقرَآنَ في دارٍ فيَقرَبَها شيطانٌ ثلاثَ ليالٍ".
١٧٦ -أخبرني أبو أحمد محمد بن إسحاق الصَّفّار، حدثنا أحمد بن نَصْر، حدثنا عمرو بن طلحة القَنَّاد، حدثنا أسباط بن نصر، عن إسماعيل بن عبد الرحمن، عن مُرَّة الهَمْداني، عن ابن مسعود: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ قال: الم: حرفٌ اسمُ الله، والكِتابُ: القرآن ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: لا شكَّ فيه.
١٧٧ -أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عُمَارة بن عُمير، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ذَكَروا عند عبد الله أصحابَ محمد ﷺ وإيمانَهم، فقال عبد الله: إِنَّ أَمْرَ محمدٍ كان بيِّنًا لمن رآه، والذي لا إلهَ غيرُه، ما آمَنَ مؤمنٌ أفضلَ من إيمانٍ بغيبٍ، ثم قرأ: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ إلى قوله: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾.
١٧٨ -حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفَّان، حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا مِسعَر، عن عبد الملك بن مَيسَرة، عن عبد الرحمن ابن سابِط، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود قال: إنَّ الحجارة التي سمَّى اللهُ في القرآن ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤]، حجارةٌ من كَبْريت خَلَقها الله عنده كيف شاءَ؛ أو كما شاءَ.
١٧٩ -أخبرني عبد الله بن موسى الصَّيدَلاني، حدثنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن بُكَير بن الأخنَس، عن مجاهد، عن ابن عبَّاس قال: لقد أخرج الله آدمَ من الجنة قبل أن يَدخُلَها أحد، قال الله: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ [البقرة:٣٠]، وقد كان فيها قبل أن يُخلَقَ بألفَي عام الجنُّ بنو الجانِّ، فأفسدوا في الأرض وسَفَكُوا الدماءَ، فلما قال الله: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ يعنُون: الجنَّ بنى الجانّ، فلما أَفسدوا في الأرض، بَعَثَ عليهم جنودًا من الملائكة، فضربوهم حتى أَلحَقُوهم بجزائرِ البحور، قال: فقالت الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ كما فعل أولئك الجنُّ بنو الجانّ، قال: فقال الله: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
١٨٠ -أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمَّل بن الحسن بن عيسى، حدثنا الفضل ابن محمد الشَّعْراني، حدثنا النُّفْيلي، حدثنا محمد بن سَلَمة، عن خُصَيف بن عبد الرحمن، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس قال: لمَّا فَرَغَ الله من خلق آدمَ وَجَرَى فيه الرُّوحُ، عَطَسَ فقال: الحمد الله، فقال له ربُّه: يَرحَمُك ربُّك.
