٢١ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , عَنْ حَسَنٍ , خُذْهَا وَلَا السماكس وَقَالَ: بَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَاجِّ بِمِرْطِهَا فَوَضَعْتُهُ عَلَى بَعْضِ رِحَالِنَا , ثُمَّ أخْطَأَتْنَا , وَلَا نَدْرِي مِمَّنْ هِيَ؟ فَعَرَّفْنَاهَا سَنَةً , ثُمَّ جَاءَنَا نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّا قَدْ عَرَّفْنَاهُ سَنَةً , فَقَالُوا: «اسْتَمْتِعُوا بِهِ»
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ اللُّقَطَةِ
٣٩ نتيجة
٢٢ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: وَجَدَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ عَيْبَةً فِيهَا مَالٌ عَظِيمٌ فَجَاءَ بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهَا , فَقَالَ عُمَرُ: «هِيَ لَكَ» فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا غَيْرِي أَحْوَجُ إِلَيْهَا مِنِّي , قَالَ: «فَعَرِّفْهَا سَنَةً» فَفَعَلَ , ثُمَّ جَاءَهُ بِهَا , فَقَالَ عُمَرُ: «هِيَ لَكَ» فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ فَقَالَ عُمَرُ: «عَرِّفْهَا سَنَةً» فَفَعَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِهَا فَقَالَ عُمَرُ: «هِيَ لَكَ» فَقَالَ سُفْيَانُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ فَقَالَ عُمَرُ: «عَرِّفْهَا سَنَةً» فَفَعَلَ , ثُمَّ جَاءَهُ بِهَا , فَقَالَ عُمَرُ: «هِيَ لَكَ» فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ فَقَالَ عُمَرُ: «عَرِّفْهَا سَنَةً» فَفَعَلَ فَلَمَّا أَبَى سُفْيَانُ جَعَلَهَا عُمَرُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٢٣ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ , أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ صُحْبَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ فَوَجَدَ صُرَّةً فِيهَا ذَهَبُ مِائَةٍ فِي مَتَاعِ رَكْبٍ , قَدْ عَفَّتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ , فَأَخَذَهَا , فَجَاءَ بِهَا عُمَرُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «أَنْشِدْهَا الْآنَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنِ اعْتُرِفَتْ , وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ» قَالَ: فَفَعَلْتُ فَلَمْ تُعْتَرَفْ فَقَسَمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لِي
٢٤ -عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «إِذَا وَجَدْتَ لُقَطَةً فَعَرِّفْهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْتَرِفُهَا , وَإِلَّا فَشَأْنُكَ بِهَا»
٢٥ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ , أَيْضًا أَنَّ مُعَاذًا , أَوْ مُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ , عَنِ أَبِي سُعَادَ , - وَأَبُو سُعَادَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مِصْرَ فَوَجَدَ ذَهَبًا , كَأَنَّهَا انْتَشَرَتْ مِنْ رَكْبٍ عَامِدِينَ لِمِصْرَ , فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ الذَّهَبَ رَاجِعًا إِلَى مِصْرَ , وَيَلْقَطُهَا حَتَّى انْقَطَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ , وَخَافَ أَنْ يَهْلِكَ , وَقَدْ جَمَعَ سَبْعِينَ دِينَارًا , فَجَاءَ بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ عُمَرُ: «عَرِّفْهَا سَنَةً , وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ , فَلَمْ يُعْتَرَفْ فَأَخَذَهَا»
٢٦ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ , أَيْضًا أَنَّ زَيْدَ بْنَ الْأَخْنَسِ الْخُزَاعِيَّ , أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ الْمُسَيِّبِ: وَجَدْتُ لُقَطَةً أَتَصَدَّقُ بِهَا؟ قَالَ: «لَا تُؤْجَرُ أَنْتَ وَلَا صَاحِبُهَا» قَالَ: فَأَدْفَعُهَا إِلَى الْأُمَرَاءِ؟ قَالَ: «إِذًا يَأْكُلُونَهَا أَكْلًا ذَرِيعًا» قَالَ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنِ اعْتُرِفَتْ , وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ كَمَالِكَ»
٢٧ -عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , قَالَ: وَجَدَ رَجُلٌ وَرِقًا فَأَتَى بِهَا ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: «عَرِّفْهَا» فَقَالَ: قَدْ عَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْتَرِفُهَا أَفَأَدْفَعُهَا إِلَى الْأَمِيرِ؟ قَالَ: «إِذًا يَقْبَلُهَا» قَالَ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِهَا؟ قَالَ: «وَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , غَرِمْتَهَا» قَالَ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: «قَدْ كُنْتَ تَرَى مَكَانَهَا أَنْ لَا تَأْخُذَهَا»
٢٨ -عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , كَانَ يَقُولُ: «لَا تَرْفَعِ اللُّقَطَةَ لَسْتَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ» وَقَالَ: «تَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ أَخْذِهَا»
٢٩ -عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ , أَوْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «مَرَّ شُرَيْحٌ بِدِرْهَمٍ , فَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ»
٣٠ -عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ فِي اللُّقَطَةِ: «تُعَرِّفُهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , وَإِلَّا تَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , خَيَّرْتَهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْأَجْرِ»
٣١ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , قَالَ لِي عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: «تُعَرِّفُهَا , فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ , فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا , فَإِنْ شَاءَ غَرِمْتَهَا , وَإِنْ شَاءَ فَالْأَجْرُ لَهُ» قَالَ وَسَمِعْتُ عَطَاءً: «يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِ عِكْرِمَةَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ثُمَّ صَارَ إِلَى قَوْلِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ حِينَ سَمِعَهُ مِنْهُ»
٣٢ -عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي السَّفَرِ , أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيًّا , فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ لُقَطَةً فِيهَا مِائَةُ دِرْهَمٍ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا فَعَرَّفْتُهَا تَعْرِيفًا ضَعِيفًا , وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا تُعْتَرَفَ فَتَجَهَّزْتُ بِهَا إِلَى صِفِّينَ , وَقَدْ أَيْسَرْتُ بِهَا الْيَوْمَ فَمَا تَرَى؟ قَالَ: «عَرِّفْهَا فَإِنْ عَرَفَهَا صَاحِبُهَا , فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلَّا فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , فَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ الْأَجْرُ , فَسَبِيلُ ذَلِكَ وَإِلَّا غَرِمْتَهَا , وَلَكَ أَجْرُهَا»
٣٣ -عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي السَّفَرِ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ بَنِي رُؤَاسٍ , قَالَ: الْتَقَطْتُ ثَلَاثَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَعَرَّفْتُهَا , وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا تُعْتَرَفَ , فَلَمْ يَعْتَرِفْهَا أَحَدٌ , فَاسْتَنْفَقْتُهَا , فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , خَيَّرْتَهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ , كَانَ لَهُ , وَإِنِ اخْتَارَ الْمَالَ , كَانَ لَهُ مَالُهُ»
٣٤ -عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى , عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ فِي اللُّقَطَةِ: «يُعَرِّفُهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , وَإِلَّا تَصَدَّقَ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا بَعْدَمَا يَتَصَدَّقُ بِهَا , خَيِّرْهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ , كَانَ لَهُ , وَإِنِ اخْتَارَ الْمَالَ , كَانَ لَهُ مَالُهُ»
٣٥ -عَنِ الثَّوْرِيِّ , وَإِسْرَائِيلَ , عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ , قَالَ: «اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِسِتِّ مِائَةٍ أَوْ بِسَبْعِ مِائَةٍ , فَنَشَدَهُ سَنَةً لَا يَجِدُهُ , ثُمَّ خَرَجَ بِهَا إِلَى السُّدَّةِ , فَتَصَدَّقَ بِهَا مِنْ دِرْهَمٍ وَدِرْهَمَيْنِ عَنْ رَبِّهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيِّرْهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ , كَانَ الْأَجْرُ لَهُ , وَإِنِ اخْتَارَ مَالَهُ , كَانَ لَهُ مَالُهُ» , ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «هَكَذَا افْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ»
٣٦ -عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي اللُّقَطَةِ: «يَتَصَدَّقُ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيَّرَهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ , كَانَ لَهُ الْأَجْرُ , وَإِنِ اخْتَارَ مَالَهُ , كَانَ لَهُ مَالُهُ»
٣٧ -الثَّوْرِيُّ , عَنْ مُطَرِّفٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ شُرَيْحًا: «قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ فِي اللُّقَطَةِ»
٣٨ -عَنْ مَعْمَرٍ , وَالثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ امْرَأَتِهِ , قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ , فَقَالَتْ: إِنِّي وَجَدْتُ شَاةً , قَالَتِ: «اعْلِفِي , وَاحْلُبِي , وَعَرِّفِي» ثُمَّ عَادَتْ إِلَيْهَا ثَلَاثَةَ مَرَّاتٍ , فَقَالَتْ: «أَتُرِيدِينَ أَنْ آمُرَكِ بِذَبْحِهَا»
٣٩ -عَنِ الثَّوْرِيِّ , قَالَ: «مَا كَانَ يُخْشَى فَسَادُهُ , فَبِعْهُ , وَتَصَدَّقْ بِهِ»
