١ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً , يَقُولُ: " كَانَ مَنْ مَضَى يُؤْتَى أَحَدُهُمْ بِالسَّارِقِ , فَيَقُولُ: أَسَرَقْتَ؟ قُلْ: لَا , أَسَرَقْتَ؟ قُلْ: لَا «عِلْمِي أَنَّهُ سَمَّى أَبَا بَكْرٍ , وَعُمَرَ. وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ» بِسَارِقَيْنِ مَعَهُمَا سَرِقَتُهُما , فَخَرَجَ فَضَرَبَ النَّاسَ بِالدِّرَّةِ , حَتَّى تَفَرَّقُوا عَنْهُمَا , وَلَمْ يَدْعُ بِهِمَا وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهُمَا "
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ اللُّقَطَةِ - بَابُ سَتْرِ الْمُسْلِمِ
٢٣ نتيجة
٢ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ , قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ فَسَأَلَهُ: " أَسَرَقْتَ؟ قُلْ: «لَا» , فَقَالَ: لَا , «فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَقْطَعْهُ»
٣ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ جَمَلًا , فَقَالَ: " أَسَرَقْتِ؟ قُولِي: لَا "
٤ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ يُقَالُ لَهَا: سَلَامَةُ , فَقَالَ لَهَا: " يَا سَلَامَةُ , أَسَرَقْتِ؟ قُولِي: لَا " , قَالَتْ: لَا , «فَدَرَأَ عَنْهَا»
٥ -أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذَا سَارِقٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا إِخَالُهُ سَرَقَ أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ؟» , قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: «اقْطَعُوا يَدَهُ , ثُمَّ احْسِمُوهَا , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ» , فَفُعِلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ» , قَالَ: تُبْتُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ»،
٦ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
٧ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ سَارِقًا , ثُمَّ أَمَرَ بِهِ , فَحُسِمَ , ثُمَّ قَالَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ» , قَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ» , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ , وَقَعَتْ فِي النَّارِ , فَإِنْ عَادَ تَبِعَهَا , وَإِنْ تَابَ اسْتَشْلَاهَا - يَعْنِي اسْتَرْجَعَهَا -»
٨ -أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدِهِ , فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ , فَقَالَ: لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ , قَالَ: «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ»
٩ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , يَقُولُ: أَخْبَرَنِي فُرَافِصَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُّ ابْنُ عَبْدِ الدَّارِ , أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ , قَالَ: فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ , فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَأَخْبَرْنَاهُ , فَقَالَ: «اعْفُوهُ» قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , تَكَلَّمُ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ , قَالَ: «نَعَمْ اعْفُوهُ , مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمُهُ , فَإِذَا بَلَغَ حُكْمُهُ , لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ , وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ»
١٠ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , أَنَّ الْفُرَافِصَةَ , مَرَّ بِهِ الزُّبَيْرُ وَقَدْ أَخَذَ سَارِقًا , وَمَعَهُ نَاسٌ , فَشَفَعَ لَهُ , فَقَالَ الْفُرَافِصَةُ: نُبَلِّغُهُ الْأَمِيرَ فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ , فَقَالَ الزُّبَيْرُ: «إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ فَلَا عَافَاهُ اللَّهُ»
١١ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ , أَخَذَ سَارِقًا , ثُمَّ قَالَ: «أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَسْتُرُنِي»
١٢ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ: «أَخَذَ سَارِقًا فَزَوَّدَهُ , وَأَرْسَلَهُ» وَأَنَّ عَمَّارًا «أَخَذَ سَارِقَ عَيْبَتِهِ , فَدُلَّ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَهْجُهُ , وَتَرَكَهُ»
١٣ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: «لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ , وَالزَّانِي , وَشارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِي , لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَهُ عَلَيْهِ»
١٤ -قَالَ عُمَرُ: «رَوِّغِ السَّارِقَ وَلَا تُرَوِّعْهُ» يَقُولُ: «انْفُوهُ , صِحْ بِهِ وَلَا تَرْصُدْهُ»
١٥ -قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً , نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً فِي الْآخِرَةِ , وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»
١٦ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: لَا أَدْرِي أَرَفَعَهُ أَمْ لَا , قَالَ: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللَّهُ»
١٧ -أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى , عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ , عَنْ رَجُلٍ , مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا فَسَأَلَهُ عَنْهُ , فَقَالَ عُقْبَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي فَاحِشَةٍ رَآهَا عَلَيْهِ , سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» قَالَ سُلَيْمَانُ: «وَدُعِيَ عُثْمَانُ فِي وِلَايَتِهِ إِلَى قَوْمٍ عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ فَرَاحَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَادِفْهُمْ , وَرَأَى أَمْرًا قَبِيحًا , فَحَمِدَ اللَّهَ إِذْ لَمْ يُصَادِفْهُمْ , وَأَعْتَقَ رَقَبَةً»
١٨ -أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا , فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ»
١٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ , قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي , فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ»
٢٠ -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ بَعْدَ الْفَتْحِ: لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ , فَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَرْجِعَنَّ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحَ مَكَّةَ» قَالَ: هَذَا سَارِقٌ سَرَقَ خَمِيصَةً لِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْطَعُوا يَدَهُ» قَالَ: هِيَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ , فَأَمَّا إِذَا جِئْتَنِي بِهِ , فَلَا» فَقُطِعَتْ يَدُهُ وَرَجَعَ صَفْوَانُ إِلَى مَكَّةَ
