٨١ -حَدَّثَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ , نا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ , نا وَكِيعٌ , عَنْ شَرِيكٍ , عَنْ فِرَاسٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عَلِيٍّ نَبِيذًا بِصِفِّينَ فَسَكِرَ , «فَضَرَبَهُ عَلِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَدَّ»
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ وَغَيْرِهَا
٩٢ نتيجة
٨٢ -قَالَ: وَنا وَكِيعٌ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ عَامِرٍ , أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَرِبَ مِنْ إِدَاوَةِ عُمَرَ نَبِيذًا فَسَكِرَ , «فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ» هَذَا مُرْسَلٌ وَلَا يُثْبَتَانِ
٨٣ -نا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْبَزَّازُ , نا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ , نا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ , عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ , قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَاسْتَسْقَى رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ , فَقَالَ: هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَرَابٌ فَيُرْسِلُ إِلَيَّ؟ " , فَأَرْسَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ , فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرُضُهُ عَلَيْهِ» , فَلَمَّا أَدْنَى الْإِنَاءَ مِنْهُ وَجَدَ لَهُ رَائِحَةً شَدِيدَةً فَقَطَّبَ وَرَدَّ الْإِنَاءَ , فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ يَكُنْ حَرَامًا لَمْ تَشْرَبْهُ فَاسْتَعَادَ الْإِنَاءَ وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ , فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ , فَدَعَا بِدَلْو مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَى الْإِنَاءِ , وَقَالَ: «إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ شَرَابَكُمْ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا». الْكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ , وَأَبُو صَالِحٍ ضَعِيفٌ وَاسْمُهُ بَاذَانُ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ
٨٤ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ , نا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ , نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ , عَنْ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ بَاذَانَ , عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ , قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ , وَقَالَ: «اسْقُونِي» , فَأُتِيَ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ فَشَرِبَ فَقَطَّبَ فَرَدَّهُ , فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابٌ , فَسَكَتَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ , فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ آخِرِهِمْ , قَالَ: «رُدُّوهُ» , وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَصُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ فَجَعَلَ يَمُصُّهُ , وَيَقُولُ: «صَبَّ» , ثُمَّ عَادَ حَتَّى أَمْكَنَ شَرِبَهُ , فَقَالَ: «اصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا»
٨٥ -عَنِ النَّبِيذِ الشَّدِيدِ , فَقَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ فَوَجَدَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ نَبِيذٍ , فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟» , قَالَ: رِيحُ نَبِيذٍ , قَالَ: «فَأَرْسَلَ فَلْيُؤْتَ مِنْهُ» , فَأَرْسَلَ فَأُتِيَ بِهِ فَوَضَعَ ⦗٤٧٤⦘ فِيهِ رَأْسَهُ فَشَمَّهُ ثُمَّ رَجَعَ فَرَدَّهُ حَتَّى إِذَا قَطَعَ الرَّجُلُ الْبَطْحَاءَ رَجَعَ , فَقَالَ: أَحَرَامٌ أَمْ حَلَالٌ؟ , قَالَ: فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِيهِ فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ شَرِبَ , فَقَالَ: «إِذَا اغْتَلَمَتْ أَسْقِيَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ». كَذَا قَالَ مَالِكُ بْنُ الْقَعْقَاعِ , وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعِ بْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ ضَعِيفٌ , وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ , وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ
٨٦ -حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ الْمِصِّيصِيُّ ح وَنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ , نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ح وَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرٍ الْعَطَّارُ جَمِيعًا بِالْبَصْرَةِ , قَالَا: نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ , قَالُوا: نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ , ⦗٤٧٥⦘ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ , قَالَ: عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ فَشَمَّهُ ثُمَّ قَطَّبَ , فَقَالَ: «عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ» , فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ , فَقَالَ رَجُلٌ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ , قَالَ: «لَا». لَفْظُ أَبِي حَامِدٍ , وَالشَّهِيدِيُّ , وَقَالَ لَنَا الْمَحَامِلِيُّ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يُتِمَّهُ
٨٧ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَطِشَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ فَقَطَّبَ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ , قَالَ: «لَا عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ» , فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
٨٨ -رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ نَبِيذٌ , فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَطَّبَ ثُمَّ رَدَّهُ , فَتَبِعَهُ الرَّجُلُ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَرَامٌ هُوَ؟ , فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ , ثُمَّ قَالَ: «إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ». لَا يَصِحُّ هَذَا عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ , عَنِ الثَّوْرِيِّ , وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الْيَسَعِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ضَعِيفٌ , وَهَذَا حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ بِيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ وَيُقَالُ: إِنَّهُ انْقَلَبَ عَلَيْهِ الْإِسْنَادُ وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ بِحَدِيثِ الْكَلْبِيِّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
٨٩ -ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَثْرَمُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُقْرِئُ نا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ الْمُؤَدِّبُ , وَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُشْرِقُ , قَالَا: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ , قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيذِ حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ؟ , قَالَ: «حَلَالٌ». عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
٩٠ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ , «فَجَلَدَهُ»
٩١ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذٍ , «فَجَلَدَهُ». كَذَا قَالَ الْبُسْرِيُّ
٩٢ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ , نا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ , نا أَبُو عُبَيْدٍ , نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: «مَا فِي شَرْبَةٍ مِنْ نَبِيذٍ مَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُغَرِّرَ فِيهَا بِدِينِهِ». قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا النَّضْرِ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ فَأَعْجَبَهُ فَاسْتَعَادَنِيهُ بَعْدَ سَنَةٍ
