١ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: زَعَمَ لِي عَطَاءٌ أَنَّ سَائِبَةً مِنْ سُيَّبِ مَكَّةَ أَصَابَتْ إِنْسَانًا فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: «لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ» قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ شَجَجْتُهُ؟ قَالَ: «إِذَنْ آخُذُ لَهُ مِنْكَ حَقَّهُ» قَالَ: أَفَلَا تَأْخُذُ لِي مِنْهُ؟ قَالَ: «لَا» , قَالَ: هُوَ إِذَنْ الْأَرْقَمُ , قَالَ: «إِنْ تَتْرُكُونِي أَلْقَمْ , وَإِنْ تَقْتُلُونِي أَنْقِمْ» قَالَ عُمَرُ: «فَهُوَ الْأَرْقَمُ»
بحث
التصنيف الموضوعي: كِتَابُ الْعُقُولِ - بَابُ جَرِيرَةِ السَّائِبَةِ
٥ نتيجة
٢ -عَنْ مَالِكٍ , عَنِ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّ سَائِبَةً , أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحَاجِّ كَانَ يَلْعَبُ هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَائِذٍ فَقَتَلَ السَّائِبَةُ , الْعَائِذِيَّ , فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَطْلُبُ بِدَمِ ابْنِهِ فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَدِيَهُ قَالَ: «لَيْسَ لَهُ مَالٌ» فَقَالَ الْعَائِذِيُّ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي قَتَلْتُهُ؟ قَالَ عُمَرُ: «إِذًا تُخْرِجُونَ دِيَتَهُ» قَالَ فَهُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ إِنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ , وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقِمْ أخبرنا
٣ -عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ فِي السَّائِبَةِ: «يَعْقِلُ عَنْهُ الْمُسْلِمُونَ , وَيَرِثُهُ الْمُسْلِمُونَ , لَيْسَ مَوَالِيهِ مِنْهُ فِي شَيْءٍ»
٤ -عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ جَابِرٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: كُلُّ عَتِيقٍ سَائِبَةٍ , يَعْقِلُ عَنْهُ مَوْلَاهُ , وَيَرِثُهُ مَوْلَاهُ "
٥ -عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَنَّ عُرْوَةَ , أَخْبَرَهُ , عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ , أَنَّهُ سَأَلَ عَلِيًّا عَنْ سَائِبَةٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا قَالَ: «يُقْتَلُ بِهِ , وَإِنْ قَتَلَ خَطَأً , نُظِرَ هَلْ عَاقَدَ أَحَدًا؟ فَإِنْ كَانْ عَاقَدَ , أُخِذَ أَهْلُ عَقْدِهِ , وَإِنْ لَمْ يُعَاقِدْ أُدِيَ عَنْهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي الْوَلَاءِ مِنْهُ بَيَانٌ»
