١ -عن رافِعِ بنِ خَديجٍ: "أنَّه زَرَعَ أرْضًا، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسْقيها، فسَألَه: لِمَن الزَّرْعُ؟ ولِمَن الأرْضُ؟ فقالَ: زَرْعي ببَذْري وعَمَلي، لي الشَّطْرُ، ولِبَني فُلانٍ الشَّطْرُ، فقالَ: أَرْبَيْتُما، فرُدَّ الأرْضَ على أهْلِها، وخُذْ نَفَقتَك".
بحث
التصنيف الموضوعي: مزارعة - المزارعة بالشطر
٥ نتيجة
٢ -قال زيدُ بنُ ثابتٍ : يغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خديجٍ أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منهُ إنما أتاهُ رجلانِ قد اقْتَتَلا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كان هذا شأنكم فلا تُكْرُوا المَزَارِعَ
٣ -أتَى رجلٌ ابنَ عمرَ فقال ما تقولُ في كِرَى الأرضِ ؟ قال إنَّ لنا أرَضينَ نَكْريها، قال فهذا رافعُ بنُ خَديجٍ يحدثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه نهَى عنها قال : ناوِلْني يدكَ قال فناولتْهُ فنهض حتَّى وقف على رأسِ رافعٍ فقال يا رافعُ إنك قد أكثرتَ ما هذا الذي يحدِّثني هذا الرجلُ ؟ قال نعم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما تصنعونَ بمَحاقلِكم ؟ قال كنا نكْريها قال فلا تفعلوا إذًا من كانت له أرضٌ فليزرَعْها أو فليمنَحْها، قالوا يا رسولَ اللهِ لا تطيبُ أنفسُنا بذاكَ قال فذروها إذًا بَوارًا فذروها إذًا بَوارًا. فقال عبدُ اللهِ : أستغفرُ اللهَ قال فترك فلمَّا مات عبدُ اللهِ ذكرَها سالمٌ فقيل له : تعودُ في أمرٍ قد تاب منه أبوكَ فقال : ما كنَّا لندعَ معايشَنا لرأيٍ رآهُ ابنُ عمرَ
٤ -لَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ أجلى أهلَ نَجرانَ وأهلَ فَدَكٍ وتَيماءَ وأهلَ خَيبَرَ، واشتَرى عُقُرَهم وأموالَهم، واستَعمَلَ يَعلى بنَ أُمَيَّةَ فأعطى البَياضَ، يَعني بَياضَ الأرضِ على: إنْ كانَ البَذرُ والبَقَرُ والحَديدُ مِن عُمَرَ، فلهمُ الثُّلُثُ ولِعُمَرَ الثُّلُثانِ، وإنْ كان منهم فلهمُ الشَّطرُ، وأعطَى النَّخلَ والعِنبَ على أنَّ له الثُّلُثَيْنِ ولهمُ الثُّلُثَ.
- أجلى:
- أي: أخرج
٥ -[عامَلَ عُمَرُ الناسَ على: إنْ جاءَ عُمَرُ بالبَذرِ مِن عِندِه فله الشَّطرُ، وإنْ جاؤوا بالبَذرِ فلهم كذا].
