١ -يَغفِرُ اللهُ لرافعٍ؛ أنا -واللهِ- كُنْتُ أعلَمُ بالحديثِ منه، إنَّما أتى رجُلانِ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ اقْتَتَلا، فقال: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارعَ، فسَمِعَ: لا تُكروا المَزارعَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مزارعة - ما يكره من المزارعة
٥ نتيجة
٢ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحَقْلِ ، قال: قلتُ: وما الحَقْلُ؟ قال: الثُّلُثُ والرُّبُعُ، فلمَّا سَمِعَ ذلك إبراهيمُ، كَرِهَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، ولم يَرَ بأسًا بالأرضِ البيضاءِ يأخُذُها بالدراهمِ.
- عن الحَقْلِ:
- كراء المزارع
٣ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا ، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ.
- كان يرفُقُ بنا:
- ينفعنا
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظهيرٍ فقال ما أحسنَ زرعِ ظهيرٍ قالوا ليس لظهيرٍ قال أليس أرضَ ظهيرٍ قالوا بلى ولكنه زرعُ فلانٍ قال فخُذوا زرعَكم ورُدُّوا عليه النفقةَ قال رافعٌ فأخذْنا زرعَنا وردَدْنا إليه النفقةَ
٥ -كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلثِ والربعِ والنصفِ ويشترط ثلاثَ جداولَ والقصارةَ وما سقي الربيعُ وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا وكان يعمل فيها بالحديدِ وبما شاء اللهُ ويصيب منها منفعةً فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه أنفعُ لكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهاكم عن الحقلِ ويقول منِ استغنَى عن أرضِه فلْيمنحْها أخاه أو ليدَعْ
- عن الحقلِ:
- كراء المزارع
