١ -مَن صلَّى الفجرَ في جماعةٍ، ثمَّ جلَسَ يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ -يعني: بعْدَ ارتفاعِ الشَّمسِ قِيدَ رُمحٍ- فإنَّه يكونُ كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - الحلق والجلوس في المسجد
٤ نتيجة
٢ -"كُنا إذا أتينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَسَ أحَدُنا حيث يَنتهي".
٣ -حَديثُ: أوصاني أبي قال: يا بُنَيَّ ليَكُنِ المَسجِدُ مَجلِسَك... الحديث [يعني حديث: أوصاني أبي قال: يا بُنَيَّ ليَكُنِ المَسجِدُ مَجلِسَك؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المساجِدُ بُيوتُ اللهِ في الأَرْضِ، وقد ضَمِنَ اللهُ لمن كانتِ المساجدُ بيتَهُ بالرَّوحِ والرَّحمةِ، والجوازِ على الصِّراطِ إلى الجنَّةِ]
٤ -حديث: كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ [مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بَشيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حديثَه، فجاء أبو ثَعلَبةَ الخُشَنيُّ، فقال: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ،] أيُّكم يَحفَظُ الحديثَ في الأُمَراءِ؟ فقال حُذَيفةُ [أنا أحفَظُ خُطبَتَه، فجَلَسَ أبو ثَعلَبةَ، فقال حُذَيفةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ، قال حَبيبٌ: فلمَّا قام عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، وكان يَزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في صَحابتِه، فكَتَبتُ إليه بهذا الحديثِ أُذكِّرُه إيَّاه، فقُلتُ له: إنِّي أرجو أنْ يكونَ أميرُ المؤمنينَ، يَعني عُمَرَ، بعدَ المُلكِ العاضِّ والجَبريَّةِ، فأُدخِلَ كِتابي على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فسُرَّ به وأعجَبَه.]
