١ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زائِراتِ القُبورِ والمُتَّخِذينَ عليها المَساجِدَ والسُّرُجَ .
- والسُّرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
بحث
٤ نتيجة
١ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زائِراتِ القُبورِ والمُتَّخِذينَ عليها المَساجِدَ والسُّرُجَ .
٢ -قدم تميم الداري من الشام يعني: إلى المدينة وحمل معه قناديل وحبالاً وزيتاً... حتى قدمنا المدينة. وكانوا إذا حضرت العتمة أوقدوا سعف النخل فلما أمسينا أمرني تميم فعلقت الحبال بالسواري وعلقت فيها القناديل وصببت فيها الماء والزيت ووضعت الفتيل وأمرني فأوقدتها حتى جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: نورت يا تميم المسجد نور الله عليك أما إنه لو كانت لي ابنة لأنكحتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: إن لي ابنة فأفعل يا رسول الله؟ فأنكحه إياها ودعا تميم جد أبي الحسن البراد فأعتقه علي المكان وأقمنا. فلما كان يوم الجمعة خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائماً فلما انصرف قال له تميم: يا رسول الله! إني قد رأيت بالشام شيئاً يصنعونه في كنائسهم لأساقفتهم يسمى المرقاة أو لا أعمل لك مرقاة تقوم عليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعملها يا تميم!. فخرج تميم إلى السوق فاشترى خشبة ونشرها وعمل منها ثلاث درجات المنبر ففضل من الخشبة فضلة فعملها تابوتاً فهي عندنا إلى اليوم نضع فيها نفقاتنا وتترك بها.
٣ -مَن أسرَج في مسجدٍ مِن مساجدِ اللهِ سراجًا، لم تزَلِ الملائكةُ وحمَلةُ العرشِ يستغفِرونَ ما دام في ذلك المسجدِ مِن ضوءِ ذلك السِّراجِ.
٤ -من أوقد قنديلاً في مسجد استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح ومن كسا مسجداً حصيراً استغفر له سبعون ألف ملك ما دام فيه قطعة منه.