١ -يا رَسولَ اللهِ، كلُّ نِسائِكَ قدْ دخَلْنَ البيتَ غَيرِي، قال: فاذْهَبي إلى ذي قَرابتِكِ فلْيَفتَحْ لَكِ، قالت: فأَتيتُهُ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكَ أنْ تَفتَحَ لي، قالَت: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما فتَحْتُ البابَ بلَيلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ، فقالَ لِعائشةَ: إنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا البيتَ قصُرَتْ بِهُم النَّفقةُ، فتَرَكوا بعضَ البيتِ في الحِجرِ، فاذْهَبي فصلِّي في الحِجرِ رَكْعتينِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - عمارة البيت الحرام وبناؤه وهدمه وما يتعلق بذلك
٣ نتيجة
٢ -عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا فَرَغَ إبراهيمُ من بناءِ البيتِ قال: ربِّ قد فَرَغتُ، فقال: أذِّنْ في الناسِ بالحَجِّ، قال: ربِّ وما يبلُغُ صوتي؟ قال: أذِّنْ وعليَّ البلاغُ، قال: ربِّ كيف أقولُ؟ قال: قُلْ: يا أيُّها الناسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ، حَجُّ البيتِ العتيقِ، فسَمِعَه مَن بين السماءِ والأرضِ، أَلَا ترى أنَّهم يجيئون من أقصى الأرضِ يُلَبون؟
- أذِّنْ في الناسِ:
- أي: نادي بينهم بأني أريد الحج
٣ -لما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحُلُمَ جمَّرتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارت شرارةٌ من مجمرِها في ثيابِ الكعبةِ فاحترقت فهدموها حتى إذا بنوها فبلغوا موضعَ الركنِ اختصمَتْ قريشٌ في الركنِ أيُّ القبائلِ تلي رفعَه فقالوا تعالَوا نُحكِّمْ أولَ من يطلع علينا فطلع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ عليه وِشاحٌ نَمِرةٌ فحكَّموه فأمر بالركنِ فوُضِع في ثوبٍ ثم خرج سيِّدُ كلِّ قبيلةٍ فأعطاه ناحيةً من الثوبِ ثم ارْتقى هو فرفعوا إليه الركنَ فكان هو يضعُه فكان لا يزدادُ على السِّنِّ إلا رضى حتى دعوه الأمينَ قبل أن يَنزلَ عليه الوحيُ فطفِقوا لا ينحرون جَزورًا إلا التمَسوه فيدعو لهم فيها
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
