بحث

التصنيف الموضوعي: مساجد ومواضع الصلاة - ما كان عند البيت من الأصنام في الجاهلية

١ نتيجة
التصنيف الموضوعي :مساجد ومواضع الصلاة - ما كان عند البيت من الأصنام في الجاهليةإلغاء التصنيف ×

١ نتيجة

حجم الخط

١ -«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ وعلى الكَعْبةِ ثَلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، قد شَدَّ إبْليسُ أقْدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومعَه قَضيبٌ فجَعَلَ يَهْوي به إلى كلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجْهِه، فيقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا} حتَّى مَرَّ عليها كلِّها».

غريب المفردات :
يَوْمَ الفَتْحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
الكَعْبةِ:
سميت بذلك؛ لارتفاعها وتربعها، وكل بيت مربع عند العرب فهو كعبة، وقيل: سميت كعبة؛ لاستدارتها وعلوها، ومنه: كعب الرجل، وكعب ثدي المرأة إذا علا واستدار
يَهْوي:
أي: نزل وانحط وسقط
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن علي بن عبد الله إلا عبد الله ابن أبي بَكْر، تفرد به ابن إسحاق
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الطبراني|المصدر : الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 12 / 343|التخريج : أخرجه الطبراني ‏‏(10/ 279) ‏‏(10656)، وأبو ‏نعيم في ((حلية ‏الأولياء)) (3/ 211) ‏واللفظ لهما
الحديث كاملاً