١ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ حتى يَرَوُا المُنكَرَ بيْنَ ظَهْرانيهِم وهُمْ قادِرونَ على أنْ يُنكِروهُ فلا يُنكِروهُ، فإذا فَعَلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
٥ نتيجة
٢ -إنَّ العبْدَ لَيُحرَمُ الرِّزقَ بالذَّنْبِ يُصِيبُه، ولا يرُدُّ القدَرَ إلَّا الدُّعاءُ، ولا يَزِيدُ في العُمرِ إلَّا البِرُّ.
٣ -مَن سألَ الناسَ وهو غَنيٌّ جاء يومَ القيامةِ وفي وَجهِه كُدوحٌ وخُدوشٌ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما غِناهُ؟ قال: أرْبعونَ دِرهمًا أو قِيمَتُها ذَهَبًا.
- كُدوحٌ:
- الكدوح: الخموش والجروح
٤ -عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكرت له ذلك فقال وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه: صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً
- صمتاً:
- كفتا
٥ -يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الظُّلمِ أظلَمُ؟ فقال: ذِراعٌ مِنَ الأرضِ يَنتَقِصُها المَرءُ المُسلِمُ مِن حَقِّ أخيه، فليس حَصاةٌ مِنَ الأرضِ يأخُذُها إلَّا طُوِّقَها يَومَ القيامةِ إلى قَعرِ الأرضِ، ولا يَعلَمُ قَعرَها إلَّا اللهُ الذي خَلَقَها.
