١ -لِجَهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ.....
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال
٩ نتيجة
٢ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابهِ : تدرونَ أزنى الزنى عندَ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال : فإنَّ أزنى الزنى عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئٍ مُسلمٍ، ثمَّ قرأَ : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا }
٣ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الموقِفِ وهو يَقولُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَومَ النَّحْرِ فَقالَ: يا أيُّها النَّاسُ أيُّ يَومٍ هذا؟، قالوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قالَ: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟، قالوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قالَ: فأيُّ شَهْرٍ هذا؟، قالوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، فأعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقالَ: اللَّهُمَّ هلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هلْ بَلَّغْتُ - قالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، إنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ إلى أُمَّتِهِ، فَلْيُبْلِغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.]
٤ -لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اشتَركوا في دَمِ مُؤمِنٍ لأكَبَّهم اللهُ في النَّارِ.
٥ -عَن أَنسٍ قال: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَذَكر الرِّبا وعَظَّم شَأنَه، وقال: إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمَ عندَ اللهِ في الخَطيئَةِ مِن سِتةٍ وثَلاثينَ زَنيَةً يَزنيها الرَّجلُ، وإنَّ أَرْبى الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المُسلمِ.
٦ -الربَا سبعونَ بابًا أهْوَنُ بابٍ منهُ الذي يأْتِي أمَّهُ في الإسلامِ وهوَ يعْرِفُهَا وإنَّ مِنْ أرْبَا الرِّبَا خَرْقَ المرءِ عِرْضَ أخيهِ المسلمِ
٧ -حَديثُ تَغليظِ الدِّيةِ في الجارِ وفي الشَّهرِ الحَرامِ [يَعني حَديثَ: [عن] ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه أنَّه كان يَقولُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الجارِ والشَّهرِ الحَرامِ تَغليظٌ]
٨ -عن أبي بكرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب في حجَّتِه فقال ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ثم قال ألا أيُّ يومٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس يومَ النَّحرِ قلنا بلى ثم قال أيُّ شهرٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس ذا الحجةِ قلنا بلى ثم قال أيُّ بلدٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليست البلدةَ قلنا بلى قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم لأحسبُه قال وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَون ربَّكم فيسألُكم عن أعمالكم ألا لا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألا هل بلَّغتُ ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ فلعلَّ من يَبلُغُه يكون أوعى له من بعضِ مَن سمعه
- قد استدار:
- أي: صار على هيئته
- لا ترجِعوا:
- لا تصيروا
- يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
٩ -شهدتُ خطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنى فكان فيما خطب به أن قال ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما طابت به نفسُه قال فلما سمعتُ ذلك قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو لقيتُ غنمَ ابنَ عمي فأخذتُ منها شاةً فاحترزتُها هل عليَّ في ذلك شيءٌ قال إن لقيتَها نعجةً تحملُ شفرةً وزنادًا فلا تمَسَّها
- نعجةً:
- أي: الأنثى من الضأن
