١ -خَمْسُ دَعَواتٍ يستجابُ لهنَّ: دَعْوةُ المظلومِ حتَّى يَنتصِرَ، ودَعْوةُ الحاجِّ حتَّى يصدُرَ، ودَعْوةُ الغازي حتَّى يقفُلَ، ودَعْوةُ المريضِ حتَّى يَبرأَ، ودَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ، وأسرَعُ هذه الدَّعَواتِ إجابةً دَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - دعوة المظلوم
٧ نتيجة
٢ -ثلاثُ دعَواتٍ يُستجابُ لهنَّ لا شَكَّ فيهنَّ: دَعْوةُ المظلومِ، ودَعْوةُ المسافِرِ، ودَعْوةُ الوالدِ على ولَدِه.
٣ -ثلاثُ دعَواتٍ مستجاباتٍ: دَعْوةُ الصَّائمِ، دَعْوةُ المظلومِ، ودَعْوةُ المسافرِ.
٤ -استعمل عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه هُنَيًّا على الحِمى ... بطولِه. [يعني حديثَ: عن زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه استعمل مولًى له يُدعى هُنَيًّا على الحِمى ، فقال: "يا هُنَيُّ، اضمُمْ جناحَك عن المُسلِمينَ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ؛ فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ ربَّ الصُّرَيمةِ، وربَّ الغُنَيمةِ، وإيَّاي ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عفَّانَ؛ فإنَّهما إن تَهلِكْ ماشِيَتُهما يرجعا إلى نخلٍ وزرعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهلِكْ ماشيتُهما يأتني ببَنيه، فيقولُ: يا أميرَ المؤمِنينَ. أفتارِكُهم أنا لا أبا لك! فالماءُ والكلأُ أيسَرُ عليَّ من الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهم ليَرَونَ أنِّي قد ظلمْتُهم، إنَّها لبلادُهم، فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نفسي بيَدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ اللهِ، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبرًا].
- الحِمى:
- موضع الكلأ الذي حماه الملك أو نائبه
- الحِمى:
- موضع الكلأ الذي حماه الملك أو نائبه
- اضمُمْ جناحَك:
- ألن جانبك ورافق بهم واكفف يديك عن ظلمهم
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٥ -أنَّ عُمَرَ استَعمَلَ مَولًى له يُسَمَّى هُنَيًّا على الحِمى [فَقَالَ: يا هُنَيُّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ المُسْلِمِينَ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فإنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإيَّايَ ونَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ، ونَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ؛ فإنَّهُما إنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُما يَرْجِعَا إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ ورَبَّ الغُنَيْمَةِ إنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا، يَأْتِنِي ببَنِيهِ، فيَقولُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أفَتَارِكُهُمْ أنَا؟ لا أبَا لَكَ، فَالْمَاءُ والكَلَأُ أيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايْمُ اللَّهِ إنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أنِّي قدْ ظَلَمْتُهُمْ، إنَّهَا لَبِلَادُهُمْ، فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا في الجَاهِلِيَّةِ، وأَسْلَمُوا عَلَيْهَا في الإسْلَامِ، والذي نَفْسِي بيَدِهِ لَوْلَا المَالُ الذي أحْمِلُ عليه في سَبيلِ اللَّهِ، ما حَمَيْتُ عليهم مِن بلَادِهِمْ شِبْرًا.]
- الحِمى:
- موضع الكلأ الذي حماه الملك أو نائبه
٦ -ثلاثٌ مُستجابٌ لهُمْ دعوتُهُمْ: المُسافِرُ، والوالِدُ، والمظلومُ.
٧ -قال أبو الدرداءِ : ابنَ آدمَ اعمل كأنَّك تراهُ، واعدد نفسَك في الموتى، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ
